الفصل الأول|عالم هاربين للجليد والثلوج
بطاقة الصين الأبرز لسياحة الجليد والثلوج في الشتاء — عالم هاربين للجليد والثلوج، المشيّد من الجليد الطبيعي المستخرج من نهر سونغهوا، ليصنع مشاهد فنية جليدية عالمية المستوى، ويجسّد ثقافة الجليد الصينية وسحر المدينة الفريد. ندعو أصدقاءنا من جميع أنحاء العالم للانضمام إلى هذا الموعد الشتوي، واستشعار رومانسية مدينة الجليد ودفئها.
الفصل الثاني|المنزلق الجليدي العملاق
أطول وأسرع منزلق جليدي!
هذا المنزلق العملاق، الذي حطم الأرقام القياسية في الطول واستُلهم تصميمه من سور الصين العظيم، أصبح أحد أكثر تجارب سياحة الجليد تميزاً هذا العام.
في عالم هاربين للجليد والثلوج، يمتد هذا المسار الجليدي بطول 521 متراً، وليس مجرد مرفق ترفيهي، بل دعوة دافئة يوجهها المدينة إلى العالم؛ فمع كل انطلاقة سريعة، تنتقل حفاوة هاربين إلى أقاصي الأرض.
انطلقوا نزولاً على المسار الجليدي، استمعوا لصوت الرياح قرب آذانكم، وعلى هذا “الطريق المختصر نحو السعادة”، أطلقوا العنان للروح الجريئة في داخلكم!


الفصل الثالث|مسرح الأحلام
تعالوا إلى هاربين في الصين، وشاركوا في حفلة جليدية مفتوحة للعالم أجمع! تحت سماء خط العرض 45 شمالاً، يقف مسرح مشيّد بالكامل من الجليد، حيث يستمر الاحتفال الصاخب بلا توقف. في قلب الشتاء، تفتح المدينة ذراعيها، وتجمع بين ملايين الغرباء عبر الضحك والفرح. مهما كانت لغتكم، عندما ترقصون معاً وسط الجليد والثلوج، فإن السعادة كفيلة بترجمة القلوب. مسرح الأحلام في عالم هاربين للجليد والثلوج—هل تجرؤون على إحضار صديقكم الأكثر خجلاً؟ @أشيروا_إليه! اندفعوا نزولاً على المنحدر الجليدي، اشعروا بالرياح تعصف قرب آذانكم، وعلى هذا “الطريق المختصر نحو السعادة”، أطلقوا العنان للشاب الشجاع في داخلكم!



الفصل الرابع|المسابقة الدولية لنحت الجليد
يا له من جمال—إنها بحق أعمال أساتذة فن النحت على الجليد! اختُتمت بنجاح الدورة السابعة والثلاثون من مسابقة الصين·هاربين الدولية لنحت الجليد في عالم هاربين للجليد والثلوج. وبصفتها واحدة من أكبر ثلاث مسابقات لنحت الجليد في العالم، استقطبت هذه الدورة 38 فريقاً من 12 دولة، من بينها الصين وروسيا وفرنسا والولايات المتحدة ومنغوليا وكوريا الجنوبية. وخلال المسابقة، اجتمع نخبة فناني نحت الجليد في هاربين. وقد فاز العمل المعنون «وحيداً في الغابة»، المستوحى من الذكاء الاصطناعي، بالجائزة الكبرى بفضل مهارته الفنية العالية. وستظل جميع الأعمال المشاركة معروضة في أرجاء المنتزه.



الفصل الخامس|برج الكركي الأصفر
برج الكركي الأصفر… مصنوع من الجليد! هذا المعلم الشهير في مدينة ووهان الصينية، المحمّل بألفيات من الشعر والأساطير، يظهر في هيئة جليدية في عالم هاربين للجليد والثلوج بفضل براعة نحاتي الجليد.
يبلغ ارتفاعه 27.4 متراً، وقد استُخدم في بنائه 8600 متر مكعب من الجليد، مع إعادة إنتاج كاملة لشكل البرج الأصلي، حيث تمتزج روحه المعمارية مع فن الجليد بانسجام تام. نهاراً، يتلألأ شفافاً تحت أشعة الشمس؛ وليلاً، يتوهج بالأضواء في مشهد أشبه بالحلم.



الفصل السادس|أول مواطن في بروكسل
منحوتة جليدية واحدة، تربط بين مدينتين. يصل «أول مواطن في بروكسل» مانيكن بيس من بروكسل إلى عالم هاربين للجليد والثلوج في الصين، ليواصل عبر الجليد والثلوج قصة دافئة من الصداقة بين الصين وبلجيكا.


الفصل السابع|قلعة إيغيسكوف
في هاربين بالصين، قمنا بإعادة إحياء قلعة إيغيسكوف الدنماركية باستخدام الجليد. شفافة ومتألقة، وما إن تضاء حتى تشعر وكأنك تدخل عالماً حقيقياً من الحكايات الخيالية. هذا هو رومانسية الشتاء في الصين، ولحظة جميلة يلتقي فيها الثقافتان الصينية والدنماركية.



الفصل الثامن|ولادة منحوتة جليدية
هذه هي منحوتة الجليد «التحليق في السماء»، الواقعة داخل منتزه عالم هاربين للجليد والثلوج، والحائزة على الميدالية الذهبية في مسابقة مهارات نحت الجليد.
عندما تُستخرج أول قطعة جليد شفافة من سطح النهر، يبدأ ما يُعرف في هاربين بـ«زمن الجليد والثلوج» الذي يمتد لأشهر. ولا يصلح لنحت الجليد سوى الجليد المتكوّن طبيعياً من مياه النهر، لما يتميز به من نقاء وقلة الفقاعات. إن فن نحت الجليد مزيج صارم من القوة الجسدية والشجاعة والذائقة الفنية والخبرة؛ فالجليد هش، وأي خطأ بسيط يعني البدء من جديد. وللوصول إلى مستوى الاحتراف، غالباً ما يحتاج النحات إلى عشر سنوات من الصقل. في كل عام، لا تتجاوز فترة النحت الفعلية أكثر من عشرين يوماً، أما بقية الوقت، فعندما يذوب الجليد، يعود أساتذة النحت إلى أعمالهم الأصلية—كالحجر أو الخشب—وينتظرون بهدوء نداء الشتاء القادم.



الفصل التاسع|ثقافة جمع الجليد وحفظه
قطعة جليد واحدة، من نهر سونغهوا إلى مملكة من الجليد والثلوج.
في هاربين بالصين، ومع اقتراب الانقلاب الشتوي من كل عام، يتكوّن على سطح النهر «طبقة جليد ذهبية» بسمك ثلاثة أقدام. عندها يبدأ جامعو الجليد عملهم وفق الطرق التقليدية: كسر الجليد، استخراجه ونقله. يتم اختيار الكتل الجليدية الشفافة بعناية فائقة، ثم تُسلَّم إلى نحاتي الجليد لتتحول إلى أبراج ومنزلقات وآلاف الأضواء المتلألئة في عالم هاربين للجليد والثلوج.
إنها قصة أجيال من الاحترام للطبيعة، وتوارث الحِرفة، والإيمان الراسخ بإمكانية «تحويل الشتاء إلى حكاية خيالية». ما يُجمع هو الجليد، وما يُصان حقاً هو روح المدينة.


الفصل العاشر|فن نحت الجليد
في أيدي نحاتي الجليد، لا يكون الجليد مجرد ماء متجمد. بل يمنحونه حياة، فيتحد الجليد مع الضوء بانسجام تام، ليصبح وسيطاً للقصص وحاملاً للمشاعر.
هذا الشتاء، تجتمع أرقى أعمال فن نحت الجليد في العالم في عالم هاربين للجليد والثلوج. فحتى أبرد الأجسام الجليدية قادرة على إطلاق أدفأ المشاعر، وحتى أكثر الوجودات زوالاً يمكن أن تترك أثراً يدوم طويلاً.
أي منحوتة لامست قلبكم؟ نرحب بمشاركتكم لتجربتكم الجميلة.



الفصل الحادي عشر|قطار الجليد
قطار جليدي ينفث البخار! يجمع هذا العمل المهيب بين خفة الجليد وعمق تاريخ يمتد لأكثر من قرن، وبين سرعة القطارات الصينية فائقة السرعة وسحر الجليد والثلوج في شمال البلاد، وهو بانتظار الزوار لالتقاط الصور التذكارية. وباعتباره تجسيداً لروح الصمود في مرحلة «تشوانغ قواندونغ» وشجاعة الرواد الأوائل، صمّم نحاتو الجليد الماهرون منحوتتين—قطاراً بخارياً وقطاراً فائق السرعة—تستقران هذا العام في منتزه عالم هاربين للجليد والثلوج. تحكيان معاً قصة العلاقة العميقة بين مدينة هاربين والسكك الحديدية، وتعكسان إيمان المدينة الراسخ بالتوجه بثبات نحو المستقبل.







