الأخبار

الأخبار

أبرز أحداث المركز الثقافي الصيني في الإمارات لعام 2025

في عام 2025، وبتوجيه من وزارة الثقافة والسياحة الصينية، وبدعم من سفارة الصين لدى دولة الإمارات والقنصلية العامة للصين في دبي، واصل المركز الثقافي الصيني في الإمارات الابتكار والتطوير، ونظم سلسلة من أنشطة التبادل الثقافي والترويج السياحي، بما يعزز التبادل والتعلّم المتبادل بين الحضارتين الصينية والعربية. أبرز أحداث عام 2025 سلسلة فعاليات «عيد الربيع السعيد» خلال الفترة من يناير إلى فبراير 2025، وبالتعاون مع مؤسسات منها مهرجان الشيخ زايد في أبوظبي، وأكاديمية كاركاش الدبلوماسية، ومدينة فيراري الترفيهية، وحديقة أم الإمارات، ومركز الغاليريا للتسوق، ومخيم المرموم في دبي وغيرها، تم تنظيم 12 فعالية احتفالية بمناسبة «عيد الربيع السعيد» لعام الأفعى، شملت موكبًا كبيرًا للسيارات الصينية العاملة بالطاقة الجديدة، وسوقًا شعبية للعام الجديد، وجولة عروض الفوانيس، وتجارب للتراث الثقافي غير المادي، وعروضًا فنية، واستقطبت نحو 40 ألف شخص من الجمهور المحلي للمشاركة الميدانية. معرض «سوق السفر العربي» 2025 في أبريل 2025، نظم المركز وفدًا يضم 130 مشاركًا، مكوّنًا من 7 جهات إدارية للسياحة من 13 وجهة في الصين و26 شركة مرتبطة بالسياحة، تحت شعار «你好!中国»، للمشاركة بشكل مشترك في معرض «سوق السفر العربي» 2025 الذي أقيم في دبي. سلسلة فعاليات «يوم السياحة الصيني 519» بمناسبة يوم السياحة الصيني في مايو 2025 وحوله، تعاون المركز مع مؤسسة بسام فريحة للفنون، ومشروع «مائة مدرسة» لتعليم اللغة الصينية في الإمارات، ونادي سيدات الشارقة، لتنظيم معرض وورشة تجربة «لقاء مع الأزرق الصيني»، وورشة «قصص تبادل الحضارات في المدينة المحرمة»، ومهرجان الثقافة والسياحة الصيني، وذلك لنقل موارد الثقافة والسياحة الصينية إلى المتاحف الفنية الرئيسية، ومدارس المرحلتين الابتدائية والثانوية، والأندية في دولة الإمارات. فعالية «الشاي يوحّد العالم» · لقاء الشاي في مايو 2025، نظمت سفارة الصين لدى دولة الإمارات والمركز فعالية «الشاي يوحّد العالم» · لقاء الشاي في مؤسسة بسام فريحة للفنون. رحلة مؤثري الإنترنت الإماراتيين إلى الصين ضمن «Nihao!China» خلال الفترة من 26 مايو إلى 4 يونيو 2025، وبالتزامن مع إعلان الجانب الصيني تحقيق الإعفاء من التأشيرة بشكل كامل لدول مجلس التعاون الخليجي، نظمت سفارة الصين لدى دولة الإمارات والمركز فعالية «Nihao!China» لزيارة مؤثري الإنترنت الإماراتيين إلى الصين. وقام ستة مؤثرين بزيارة كل من شنغهاي وسوتشو في جيانغسو وأنجي في تشجيانغ وبكين، مما أحدث تفاعلًا واسعًا على وسائل التواصل الاجتماعي خارج الصين، وأصبح السفر إلى الصين «كلمة رائجة» في الإمارات. التبادل الصيني-العربي في فنون السينوغرافيا في مايو وديسمبر 2025، تعاون مسرح «ربع القرن» في الشارقة بدولة الإمارات على التوالي مع الجمعية الصينية لفنون السينوغرافيا، وجمعية فنون السينوغرافيا في ينشوان بنينغشيا، وأكاديمية شنغهاي للمسرح، لتنفيذ أنشطة للتبادل في فنون السينوغرافيا بين الصين والدول العربية. الترويج المشترك للسياحة الوافدة ضمن «Nihao!China» في يونيو 2025، نظمت سفارة الصين لدى البحرين والمركز فعالية ترويج سياحي خاطفة للبحرين ضمن «Nihao!China» في مركز سيتي سنتر التجاري في المنامة. وخلال الفترة من نوفمبر إلى ديسمبر 2025، نظم المركز بالتعاون مع طيران الإمارات فعالية الترويج السياحي الشتوي عبر الإنترنت في الإمارات ضمن «Nihao!China». فعاليات أسبوع الثقافة الصينية «نشارك هذا الوقت معًا» في سبتمبر 2025، تم تنظيم عروض وفعاليات في أبوظبي ودبي شملت عرضًا بهلوانيًا شاملًا من دتشو في شاندونغ، وعرضًا شاملًا للثقافة والسياحة من تشنغدو، وحفل عزف منفرد على الكمان للفنان ليو سي تشينغ، واحتفل الجمهوران الصيني والعربي معًا بعيد منتصف الخريف. فعالية التبادل السياحي بين الصين ودول الخليج العربية لعام 2025 في سبتمبر 2025، تم دعم إقامة الدورة الأولى من «فعالية التبادل السياحي بين الصين ودول الخليج العربية» في دبي، بمشاركة 136 جهة من المشترين والموردين من الصين ودول الخليج العربية. وبشعار «Nihao!China»، تم تنفيذ عرض متبادل للموارد السياحية وإجراء مفاوضات أعمال. مشاركة الصين كضيف شرف في «مهرجان الإمارات الوطني للتسامح والتعايش» في نوفمبر 2025، دعت وزارة التسامح والتعايش في دولة الإمارات الصين للمشاركة بصفتها ضيف شرف في الدورة السابعة من «مهرجان التسامح والتعايش». وأصبحت عروض الرقصات القومية التي قدمها فريق جامعة تشيوانتشو للمعلمين والتي نظمها المركز، إلى جانب جناح الثقافة الصينية، من أبرز محطات الفعالية. عروض الأفلام الصينية طوال عام 2025، تم دعم عرض فيلم «Nezha 2» في دور السينما بدولة الإمارات؛ كما عُرض فيلم «The Musician» في أبوظبي إحياءً للذكرى الثمانين لانتصار حرب مقاومة الشعب الصيني ضد العدوان الياباني وانتصار الحرب العالمية ضد الفاشية؛ وأقيم أسبوع الفيلم الصيني في الإمارات في دورته السابعة في دبي، حيث عُرضت أربعة أفلام صينية في دبي من بينها «Little Monsters of Langlang Mountain». مشاركة منظمي الرحلات من دول الخليج في فعاليات بالصين وجولات استطلاعية في أكتوبر 2025، تم دعم مكتب دبي التابع لشركة طيران الصين الدولية لتنظيم زيارة لمنظمي الرحلات من الإمارات إلى تشونغتشينغ وسيتشوان. وفي ديسمبر 2025، نظم المركز وفدًا من ممثلي منظمي الرحلات من دول الخليج، بما في ذلك الإمارات والسعودية والبحرين وعُمان والكويت، إلى هاينان للمشاركة في معرض الصين الدولي للسياحة لعام 2025 والقيام بجولة استطلاعية. نشكر الجميع مرة أخرى على اهتمامكم ودعمكم للمركز الثقافي الصيني في الإمارات، وكل عام وأنتم بخير!

أبرز أحداث المركز الثقافي الصيني في الإمارات لعام 2025 قراءة المزيد »

Travel Operators from Gulf Countries Participate in the 2025 China International Travel Mart

مُنظِّمو الرحلات من دول الخليج يشاركون في معرض الصين الدولي للسياحة 2025

في 19 ديسمبر، افتُتح معرض الصين الدولي للسياحة لعام 2025، الذي تنظمه وزارة الثقافة والسياحة، في مدينة هايكو بمقاطعة هاينان. وشارك في المعرض أكثر من 1000 من منظمي الرحلات وممثلي الجهات السياحية من 101 دولة ومنطقة. وقد دعا المركز الثقافي الصيني في الإمارات وشركة طيران الإمارات بشكل مشترك وفدًا يضم سبعة من منظمي الرحلات من دول الخليج، من بينها الإمارات والسعودية وعُمان والكويت، للمشاركة في المعرض في هاينان. وخلال فترة المعرض، شاركوا في عدة جلسات ترويجية متخصصة وأكثر من 100 اجتماع مهني ثنائي (واحد لواحد). وعمل منظمو الرحلات على توسيع شبكة شركائهم من شركات الاستقبال المحلية والفنادق وموردي المناطق السياحية في مجالات مثل سياحة العطلات، وسياحة الحوافز والمؤتمرات والمعارض، والعملاء من قطاع الأعمال، وذلك لإضافة خيارات جديدة ضمن خطط تطوير منتجات السياحة الوافدة إلى الصين. وخلال جولة الاستكشاف الميدانية في هاينان قبل المعرض، زار منظمو الرحلات كلًا من تشيونغهاي وواننينغ وسانيا وهايكو، وركزوا على التعرف على أوضاع الفنادق والمطاعم ووسائل النقل المحلية، وأقاموا روابط مع عدد من الموردين المحليين في هاينان. استعدادًا لهذا المعرض السياحي، قامت شركة السفر الإماراتية Al-Rais في نوفمبر بتحديث منتجاتها السياحية إلى وجهات في الصين مثل بكين وشنغهاي وقوانغدونغ وهونغ كونغ. كما نشر المدون السياحي الإماراتي عبد الله، الذي شارك في مايو في رحلة مؤثري الإنترنت إلى الصين، على حساباته في وسائل التواصل الاجتماعي مقالًا بعنوان «ستة تطبيقات ضرورية للسفر إلى الصين»، لمعالجة مشكلات الدفع، والبيانات، والاتصالات، والتنقل، والملاحة، والترجمة، وتناول الطعام. ومنذ أن أعلنت الصين في مايو 2025 تحقيق الإعفاء من التأشيرة بشكل كامل لدول الخليج، استمرت حماسة السفر إلى الصين من دول الخليج في الارتفاع. وفي عام 2026، سيواصل المركز الثقافي الصيني في الإمارات تنفيذ أنشطة الترويج عبر الإنترنت وخارجه، وتنظيم جولات استطلاعية لمنظمي الرحلات ومؤثري الإنترنت، لدفع استمرار نمو حماسة دول الخليج للسفر إلى الصين.

مُنظِّمو الرحلات من دول الخليج يشاركون في معرض الصين الدولي للسياحة 2025 قراءة المزيد »

الافتتاح الرسمي لمعرض «التجاوز • الترابط • التعايش: فن السينوغرافيا الموجّه إلى العالم» في دولة الإمارات العربية المتحدة

في 9 ديسمبر 2025، افتُتح رسميًا معرض «التجاوز • الترابط • التعايش: فن السينوغرافيا الموجّه إلى العالم» في مسرح ربع القرن في الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة. ويُنظم المعرض بشكل مشترك من قبل أكاديمية شنغهاي للمسرح ومسرح ربع القرن في الشارقة، وتتولى تنظيمه كل من قسم فنون السينوغرافيا بأكاديمية شنغهاي للمسرح، والفريق الاستراتيجي للابتكار في بلدية شنغهاي لمجال «الذكاء الاصطناعي + الفنون الأدائية»، وأكاديمية الشارقة للفنون الأدائية في دولة الإمارات العربية المتحدة. يحمل المعرض عنوان «التجاوز • الترابط • التعايش»، ويهدف إلى عرض ثمانين عامًا من التراكم الأكاديمي والاستكشافات التطبيقية لأكاديمية شنغهاي للمسرح في مجال الفنون المسرحية. ويجسّد اختيار مسرح ربع القرن في الشارقة مكانًا لإقامة المعرض اندماج الثقافات عبر تعاقب الأزمنة وتجاوز الحيز المكاني. ولا يقتصر المعرض على كونه استعراضًا حيًا لتاريخ العروض المسرحية، بل يقدم أيضًا تصويرًا نابضًا لمسار تطور مفاهيم التعليم المسرحي في الصين — من الاستكشافات التجريبية في العروض المسرحية المبكرة، إلى الازدهار المتسارع للتعليم الأدائي القائم على الابتكار الرقمي والذكي في العصر الحديث — مبرزًا ثراء فنون السينوغرافيا الصينية وتنوعها وعمقها الثقافي. فضاء المعرض ينقسم المعرض إلى ثلاثة فضاءات. قاعة العرض 1 — تشبه اللفائف المتحركة رسلًا نابضين بالحياة من الزمن، تروي بهدوء حكايات فنون السينوغرافيا التي تتجاوز الزمان والمكان. ويستطيع الزوار الاستمتاع بتأملات جمالية عميقة في الفن المسرحي قدّمها مبدعون من عصور وتخصصات وخلفيات مختلفة، والشعور بصدق بالمشاعر الإنسانية الكامنة فيها. صورة: قاعة العرض 1 قاعة العرض 2 — تم تصميم فضاء بصري شبه غامر بعناية فائقة، لاستكشاف التعبير الفني الجديد كليًا «الذكاء الاصطناعي + الفنون الأدائية» في مسرح المستقبل، حيث يشهد تصادمًا حيويًا بين أفكار جديدة، ومفاهيم جديدة، وأشكال جديدة، وأساليب جديدة، ولغات جديدة. صورة: قاعة العرض 2 صورة: الضيوف المشاركون يشاهدون في قاعة العرض 2 أعمالًا متميزة لطلاب أكاديمية شنغهاي للمسرح والمتحف الإلكتروني قاعة العرض 3 — تمتد أعمال السينوغرافيا في العروض المسرحية من العرض الساكن إلى تجربة تفاعلية، لتقودنا إلى انطلاق مسار جديد من الاستكشاف في مجال فنون العرض، ولنشهد معًا فنون السينوغرافيا العالمية وهي تتجه نحو مستقبل أكثر إشراقًا وتألقًا. صورة: قاعة العرض 3 صورة: بعض الأعمال المعروضة في قاعة العرض 3 المصدر: قسم فنون السينوغرافيا بأكاديمية شنغهاي للمسرح

الافتتاح الرسمي لمعرض «التجاوز • الترابط • التعايش: فن السينوغرافيا الموجّه إلى العالم» في دولة الإمارات العربية المتحدة قراءة المزيد »

صدور «خطة العمل لتنمية الاندماج بين الثقافة والسياحة وصناعة الطيران المدني»

في 3 ديسمبر، أصدرت وزارة الثقافة والسياحة، وهيئة الطيران المدني الصينية، إشعارًا بشأن نشر «خطة العمل لتنمية الاندماج بين الثقافة والسياحة وصناعة الطيران المدني»، ونصّه الكامل كما يلي: إشعار من وزارة الثقافة والسياحة، وهيئة الطيران المدني الصينية بشأن إصدار «خطة العمل لتنمية الاندماج بين الثقافة والسياحة وصناعة الطيران المدني»   إلى دوائر (هيئات) الثقافة والسياحة في جميع المقاطعات والمناطق ذاتية الحكم والبلديات الخاضعة مباشرة للإدارة المركزية، وإلى مكتب الثقافة والرياضة والإذاعة والتلفزيون والسياحة في فيلق شينجيانغ للإنتاج والبناء، وإلى الوحدات التابعة لوزارة الثقافة والسياحة، والمراكز الثقافية الصينية في الخارج، ومكاتب السياحة في البعثات الخارجية، وإدارات الطيران المدني الإقليمية، وشركات الطيران (النقل/الطيران العام)، وشركات الخدمات والدعم، وشركات المطارات، وجميع الوحدات التابعة لهيئة الطيران المدني:   لقد قامت وزارة الثقافة والسياحة، وهيئة الطيران المدني الصينية، بدراسة وصياغة «خطة العمل لتنمية الاندماج بين الثقافة والسياحة وصناعة الطيران المدني». ونقوم الآن بإصدارها إليكم، راجين تنفيذها بدقة.   وحرّر هذا الإشعار.     وزارة الثقافة والسياحة هيئة الطيران المدني الصينية 28 نوفمبر 2025 الخطة التنفيذية لتنمية الاندماج بين الثقافة والسياحة وصناعة الطيران المدني وُضعت هذه الخطة التنفيذية بهدف تعزيز التنمية المندمجة بين الثقافة والسياحة وصناعة الطيران المدني، وتوسيع مجالات التنمية، وتنشيط حيوية الاستهلاك. أولاً: المتطلبات العامة استرشادًا بفكر شي جينبينغ حول الاشتراكية ذات الخصائص الصينية في العصر الجديد، وتنفيذًا كاملاً لروح المؤتمر الوطني العشرين للحزب الشيوعي الصيني والدورات الكاملة الثانية والثالثة والرابعة للجنة المركزية العشرين، تُبذل الجهود لدفع الاندماج العميق والتمكين المتبادل بين الثقافة والسياحة وصناعة الطيران المدني، وإثراء التجارب السياحية والثقافية الجديدة، وتحفيز طاقات الاستهلاك الجديدة، وتنمية محركات جديدة للنمو الاقتصادي، بما يلبي على نحو أفضل الاحتياجات المتزايدة لدى الشعب للحياة الروحية والثقافية وللسفر. وبحلول عام 2027، سترتفع جودة خدمات السفر السياحي بشكل ملحوظ، وتتوسع تغطية الرحلات الجوية السياحية دوليًا ومحليًا، وتزداد وفرة وتنوع المنتجات والمشاهد المندمجة، ويُحقق الاندماج بين الثقافة والسياحة وصناعة الطيران المدني مستويات أعمق وأوسع وأعلى جودة، مُشكلًا نمطًا تنمويًا صحيًا يُحفّز فيه الطلبُ العرضَ ويُولّد العرضُ الطلبَ. ثانياً: رفع مستوى خدمات السفر السياحي (1) تحسين بيئة السفر الملائمة لكبار السن. توجيه شركات الطيران والمطارات لتعزيز الخدمات الموجهة لاحتياجات كبار السن في السفر الجوي، وتحسين خدمات الرعاية عبر كامل مراحل السفر، وتشجيع تقديم خدمات مثل مرافقة كبار السن، مناطق الراحة، وجبات خاصة على متن الطائرة، ومقاعد انتظار مخصصة لكبار السن. وضع دليل لتخطيط وإنشاء بيئة خالية من العوائق في مناطق الركاب داخل المطارات، وتسريع تحسين مرافق المطارات لتناسب كبار السن. (2) تعزيز خدمات السفر الآمن والميسر للسياحة الدراسية. توجيه شركات الطيران والمطارات لتقديم التسهيلات لفرق السياحة الدراسية في مجالات شراء التذاكر، اختيار المقاعد، إجراءات الصعود، شحن الأمتعة، التفتيش الأمني، والصعود إلى الطائرة. وتشجيع شركات الطيران والمطارات المؤهلة على توفير خدمات المرور السريع للمجموعات. تشجيع المطارات على التعاون مع مؤسسات الثقافة والسياحة لتحسين خدمات النقل البري وتوفير وسائل انتقال ميسّرة لفرق السياحة الدراسية. (3) تحسين تجربة السفر الدافئة والمريحة لسياحة العائلات مع الأطفال. تشجيع شركات الطيران على توفير خدمات مثل اختيار المقاعد العائلية، حجز وجبات الأطفال، الألعاب التعليمية على متن الطائرة، كتب الأطفال، والمحتوى المرئي المخصص لهم. تشجيع إنشاء مناطق لعب للأطفال ومرافق تفاعلية للعائلات في صالات المطارات. دعم شركات الطيران والمطارات في تقديم خدمات مخصّصة للأسر التي لديها أكثر من طفل. (4) تحسين الخدمات الداعمة لسياحة الجليد والثلج. تشجيع مطارات وجهات السياحة الجليدية على توفير التدفئة المناسبة في المناطق المخصصة للركاب خلال موجات البرد الشديد، وإعطاء الأولوية لاستخدام جسور الصعود للطائرات العاملة على خطوط ذات فروق كبيرة في درجات الحرارة، وزيادة نقاط تبديل الملابس، وتوفير خدمات تأجير وبيع وإرسال الملابس والمستلزمات الشتوية. دعم شركات الطيران والمطارات في تحسين أنظمة مناولة الأمتعة، وتحسين إجراءات شحن واستلام معدات السياحة الجليدية، والترويج لخدمة النقل “من الباب إلى الباب” لمعدات التزلج. (5) الارتقاء بمستوى تيسير السياحة الوافدة. مواصلة تنفيذ السياسات التي تسهّل دخول السائحين الأجانب وتجوالهم، وتعزيز الترويج لخدمة “استرداد الضريبة الفوري عند الشراء”. تشجيع شركات الطيران الوطنية الرئيسية والمطارات المحورية على تحسين خدمات الصعود والدخول والعبور، وتعزيز الإرشاد المقدم للركاب القادمين إلى الصين عبر الرحلات الدولية. تحسين اللافتات والمرافق الإرشادية باللغات الأجنبية في المطارات، وتشجيع المطارات المحورية على توفير خدمات تأجير أجهزة الترجمة المحمولة. إنشاء آلية لتبسيط الإجراءات في المطارات المحورية وتوسيع نطاق تغطية الرحلات ذات الإنهاء المباشر. ثالثاً: تحسين الخطوط السياحية ومرافق الخدمات (6) تعزيز سهولة الوصول للسفر السياحي المحلي. دمج المزيد من المدن السياحية في شبكة خدمات النقل الجوي التي تربط الخطوط الرئيسية بالفرعية وتغطي الشبكة بأكملها. تشجيع فتح خطوط طيران دائرية ومباشرة بين مطارات الوجهات السياحية الشهيرة، بالإضافة إلى “خطوط الجو السريع” وخطوط السياحة الحدودية. دعم زيادة الرحلات خلال مواسم الذروة والسياحة الدراسية وسياحة العائلات وسياحة الجليد والثلج، وإطلاق رحلات موضوعية بالتزامن مع المهرجانات والفعاليات الثقافية والسياحية الكبرى. تشغيل رحلات مخصصة لكبار السن عند الحاجة، وتقديم باقات سفر مخفّضة خلال المواسم الهادئة. تشجيع الطيران المدني على لعب دور أكبر في رحلات السياحة الدراسية طويلة المسافة، ودعم المناطق المؤهلة لتصميم وترويج خطوط خاصة للسياحة الدراسية. تحسين تخطيط المطارات في مناطق السياحة الحمراء، وتشجيع شركات الطيران على تطوير هذا السوق وتشغيل خطوطه، ودعم المشاريع المؤهلة لضمّها إلى مشاريع الخطة الخماسية الخامسة عشرة للطيران المدني. (7) زيادة كثافة الخطوط الجوية للسياحة الوافدة. تحسين توزيع حقوق النقل، وتوجيه شركات الطيران الصينية والأجنبية لزيادة الرحلات المباشرة إلى الدول الرئيسية والناشئة، وخاصة دول مبادرة “الحزام والطريق”. تشجيع تطوير خطوط الربط بين مناطق نشاط الترانزيت بدون تأشيرة، ومنتجات النقل المشتركة “طيران + قطار فائق السرعة”، وتذاكر “رحلة بحرية + طيران”. تنفيذ خطة ترويج خطوط السياحة الوافدة، واختيار عدد من الخطوط المتميزة كل عام الموجهة للأسواق الرئيسية والناشئة وللمدن السياحية المهمة. (8) تحسين مرافق الخدمات السياحية في المطارات. تشجيع مطارات المدن السياحية على تخصيص مناطق خاصة لوقوف حافلات السياحة، والحافلات المخصصة، والحافلات المباشرة إلى المنتجعات والفنادق. دعم إقامة مراكز توزيع السياح ومراكز خدمة الزوار داخل مباني الركاب، وتوفير خدمات شاملة تشمل الاستعلام السياحي، وتنظيم الرحلات، والإرشاد، وحجز التذاكر، وتأجير السيارات، وإرسال الأمتعة، والترويج العام. رابعاً: تنمية منتجات جديدة، وأنماط جديدة، ومشاهد جديدة للاندماج (9) إثراء خدمات “الطيران المدني + الثقافة والسياحة”. تشجيع شركات الطيران على إصدار باقات تذاكر تغطي عدة وجهات. دعم التعاون بين شركات الطيران والمطارات من جهة، والمتاحف والمواقع السياحية والمنتجعات والفنادق وشركات السفر وتأجير السيارات ومنصات السفر عبر الإنترنت من جهة أخرى. إطلاق منتجات سياحية مشتركة بمناسبة “يوم السياحة الصيني 19 مايو” والفعاليات الوطنية لتعزيز استهلاك الثقافة والسياحة. دعم تطوير باقات “سافر مع العروض”، “سافر مع الفعاليات الرياضية”، “سافر مع الأفلام والدراما”، “سافر مع التراث

صدور «خطة العمل لتنمية الاندماج بين الثقافة والسياحة وصناعة الطيران المدني» قراءة المزيد »

إشعار بشأن تنفيذ تعبئة بطاقة وصول الأجانب عبر الإنترنت

اعتبارًا من 20 نوفمبر 2025، يمكن للأجانب المسافرين إلى الصين تقديم معلومات وصولهم عبر الإنترنت قبل دخول الصين من خلال القنوات الرسمية التابعة للإدارة الوطنية للهجرة في الصين، بما في ذلك الموقع الإلكتروني الحكومي، ومنصة الخدمات الحكومية، وتطبيق الهاتف المحمول «الهجرة 12367»، وبرامج WeChat/Alipay المصغرة، أو من خلال مسح رمز الاستجابة السريعة (QR) الخاص ببطاقة الوصول عبر جهاز الهاتف المحمول. أما الأجانب الذين يتعذر عليهم تقديم الطلب عبر الإنترنت مسبقًا، فيمكنهم عند وصولهم إلى أحد منافذ الدخول في الصين تقديم معلومات وصولهم عبر الإنترنت من خلال مسح رمز QR بهواتفهم المحمولة أو باستخدام الأجهزة الذكية المتوفرة في الموقع، أو بدلاً من ذلك تعبئة بطاقة الوصول الورقية للأجانب. ويُعفى الفئات السبع التالية من تقديم معلومات الوصول: 1. حاملو بطاقة الإقامة الدائمة للأجانب في جمهورية الصين الشعبية؛ 2. حاملو تصريح السفر إلى البر الرئيسي للمقيمين في هونغ كونغ وماكاو (غير الصينيين)؛ 3. حاملو التأشيرات الجماعية أو المستفيدون من دخول الإعفاء الجماعي من التأشيرة؛ 4. العابرون مباشرة لمدة 24 ساعة دون مغادرة المنطقة المقيّدة في المنفذ؛ 5. القادمون والمغادرون عبر السفن السياحية والذين يعودون على السفينة نفسها؛ 6. القادمون عبر المسار السريع (Fast-Track)؛ 7. أفراد طواقم وسائل النقل عبر الحدود من الأجانب. رابط تقديم بطاقة الوصول عبر الإنترنت: https://s.nia.gov.cn/ArrivalCardFillingPC/ رمز QR لتقديم بطاقة الوصول:

إشعار بشأن تنفيذ تعبئة بطاقة وصول الأجانب عبر الإنترنت قراءة المزيد »

الإعلان عن تميمة «الـحصان السعيد» لفعالية «عيد الربيع السعيد» لعام 2026

في 25 نوفمبر، أصدرت وزارة الثقافة والسياحة تميمة عام 2026 لفعالية «عيد الربيع السعيد»، وتحمل اسم «الحصان السعيد». استُلهم تصميم «الحصان السعيد» من الحصان البرونزي الراكض من أسرة هان الشرقية — «الحصان الذي يطأ قدمه على عصفور طائر» — المكتشف في وُووي بمقاطعة قانسو. ويستفيد التصميم من أسلوب تزيين عُرْف خيول «ووهواما» (الخيول المرقطة) في عهد أسرة تانغ، ويستخدم اللون الأحمر الصيني كلون رئيسي، مع إضافة أنماط تقليدية كلاسيكية مثل زخارف السحب الميمونة ونقوش الرُّوْيِي، ليعكس الأجواء الدافئة والاحتفالية لعيد الربيع الصيني. وقد صمّم فريق تمائم «عيد الربيع السعيد» في الأكاديمية المركزية للفنون الجميلة صورة «الحصان السعيد». وتتولى مجموعة السياحة الصينية مسؤولية تطوير السوق لهذه التميمة، وستطرح تباعًا منتجات ثقافية وإبداعية مثل الدمى القماشية، وصناديق المفاجآت، وملصقات الثلاجات، بالإضافة إلى مستلزمات العيد مثل الزينة الورقية، وظروف النقود الحمراء، والفوانيس. وستُستخدم صورة «الحصان السعيد» والمنتجات الثقافية المرتبطة بها على نطاق واسع في فعاليات «عيد الربيع السعيد» لعام 2026، لتضفي نقاط إشراق جديدة على احتفالات عيد الربيع حول العالم. وتنظم وزارة الثقافة والسياحة فعالية «عيد الربيع السعيد»، التي تُقام سنويًا منذ عام 2001 لمدة 25 عامًا متتالية. ومنذ عام 2023، تم إطلاق تمائم «عيد الربيع السعيد» رسميًا، باعتبار الأبراج الصينية الصورة الأساسية لها، لنقل أطيب التمنيات بالعام الجديد إلى العالم.

الإعلان عن تميمة «الـحصان السعيد» لفعالية «عيد الربيع السعيد» لعام 2026 قراءة المزيد »

إقامة فعاليات ضيف الشرف للصين في مهرجان الإمارات للتسامح والتعايش في أبوظبي

في الفترة من 14 إلى 16 نوفمبر 2025، أُقيمت الدورة السابعة من «مهرجان الإمارات الوطني للتسامح والتعايش» الذي تستضيفه وزارة التسامح والتعايش في دولة الإمارات في حديقة أم الإمارات بأبوظبي، بهدف إبراز روح التنوع والانفتاح في دولة الإمارات وتعزيز التبادل بين الثقافات. وقد دُعيت الصين لتكون ضيف الشرف لهذا الحدث. وحضر حفل الافتتاح وألقيا كلمات كل من وزير التسامح والتعايش في الإمارات الشيخ نهيان، والسفير الصيني لدى دولة الإمارات تشانغ يي مينغ. وشارك في الفعالية آلاف الأشخاص، بمن فيهم أفراد من الأسرة الحاكمة، وكبار المسؤولين الحكوميين، وعدد من السفراء المعتمدين في الإمارات، وجمهور كبير من السكان المحليين. واحتفالًا بتولي الصين دور ضيف الشرف، تم خلال حفل الافتتاح عرض الفيديو الذي أعدّه الجانب الإماراتي بعنوان «الصين والعالم العربي يدًا بيد»، كما أصبحت العروض المسرحية وجناح الثقافة الصينية الذي نظمه المركز الثقافي الصيني في الإمارات من أبرز محطات الفعالية. وقد قدّم فريق الفنون التابع لجامعة تشيوانتشو للمعلمين عروضًا شملت رقصة الإيغور من شينجيانغ «الميشريب»، ومقطوعتي النَّيِين «الريح تضرب الكمثرى» و«الركض على صهوة الحصان»، ورقصة «حلقة الزَّانْهُوا». ومن بين العروض، جاء عرض الرقصات القومية الصينية «الصين ترقص معًا» متناغمًا مع موضوع المهرجان «التسامح والتعايش»، مجسِّدًا بصورة حيّة اندماج ثقافات القوميات الصينية المتعددة، ما ترك انطباعًا عميقًا لدى الجمهور. وقد بادر الشيخ نهيان بالتقاط الصور مع الفنانين. كما قدّم هواة الفنون القتالية من أبوظبي عروض ووشو تجمع بين الليونة والقوة، مبرزين المعنى الثقافي لفنون القتال الصينية التي تقدّر «الانسجام»، ونالوا تصفيقًا متكررًا من الجمهور. وباعتبارها ضيف الشرف، جاء جناح الثقافة الصينية المزيَّن بالفوانيس الحمراء الكبيرة والعُقَد الصينية في مقدمة أجنحة الدول، ليصبح نقطة جذب رئيسية للزوّار. وقد طرح الجمهور أسئلة دقيقة حول ملصقات التعريف بالثقافة الصينية ومقاطع الفيديو الخاصة بالوجهات السياحية؛ وجذبت منطقة الألعاب التفاعلية «أجب واربح» مشاركة واسعة. كما كتب خطاط صيني أسماء الزوار باللغة الصينية مباشرة في الموقع، ناقلًا مشاعر الصداقة من خلال الحبر والورق. وقدّم ركن الضيافة الصينية حلويات صينية وشاي الحليب، مما أتاح للضيوف تذوق النكهات الشرقية، وأصبح شاي الحليب الصيني من أكثر المنتجات رواجًا في الموقع. وفي 16 نوفمبر، وكختام لهذه الدورة من مهرجان التسامح والتعايش، أُقيمت فعالية غرس الأشجار الخاصة بضيف الشرف الصيني في «حديقة التسامح» بأبوظبي. وقد زرع السفير تشانغ يي مينغ والشيخ نهيان معًا شجرتين تمثلان الصين والإمارات، في رمزٍ للصداقة الدائمة بين البلدين، وتعبيرًا عن تطلعات الجانبين المشتركة لتعزيز التبادلات والتفاهم بين الحضارات.

إقامة فعاليات ضيف الشرف للصين في مهرجان الإمارات للتسامح والتعايش في أبوظبي قراءة المزيد »

انطلاق فعالية الترويج السياحي الشتوي «مرحبًا، يا الصين!» 2025 عبر الإنترنت في الإمارات

من أجل تعزيز سفر سياح منطقة الخليج إلى الصين خلال عطلة الشتاء، أطلق المركز الثقافي الصيني في الإمارات بالتعاون مع طيران الإمارات في نوفمبر 2025 فعالية الترويج السياحي الشتوي عبر الإنترنت «مرحبًا، يا الصين!». وتأتي فعالية الترويج هذه تحت شعار «السياحة الشتوية الوافدة إلى الصين»، حيث يتم استخدام الموقع الإلكتروني لطيران الإمارات ومنصات التواصل الاجتماعي والبريد الإلكتروني وتطبيقات الهواتف المحمولة، إلى جانب منصات السفر الإلكترونية الأربع الرئيسية في الإمارات (Make My Trip وMusafir.com وTrip.com وTravelwings)، لتنفيذ حملة ترويجية متعددة القنوات عبر الإنترنت. وتركز الحملة على الترويج للوجهات الخمس التي تسير إليها طيران الإمارات رحلات مباشرة، وهي بكين وشنغهاي وقوانغتشو وشنتشن وهانغتشو، إضافة إلى الوجهات الأخرى التي يمكن الوصول إليها عبر رحلات الترانزيت. وتُعد هذه المرة الأولى التي يجرب فيها المركز الثقافي الصيني في الإمارات الإعلان عبر منصات السفر الإلكترونية، بهدف الترويج لمنتجات السياحة الشتوية في الصين أمام السياح في الإمارات ومنطقة الخليج، واستكشاف استخدام القنوات الرقمية كنقطة دخول لتعزيز كفاءة الانتشار وتوسيع قنوات استقطاب الزوار، ودفع زيادة عدد السياح من دول الخليج إلى الصين.

انطلاق فعالية الترويج السياحي الشتوي «مرحبًا، يا الصين!» 2025 عبر الإنترنت في الإمارات قراءة المزيد »

موجة من حُمّى “السفر إلى الصين” تجتاح دول الخليج

بفضل سياسات التأشيرات الميسرة وخطوط الطيران المباشرة بالإضافة إلى تجارب السفر الفريدة، شهد عدد السياح الصينيين المتجهين إلى دول الشرق الأوسط، وعلى رأسها دولة الإمارات العربية المتحدة، زيادة كبيرة خلال عطلة العيد الوطني وعيد منتصف الخريف الطويلة في الصين هذا العام. ووفقًا لبيانات موقع السفر “携程” (Ctrip)، فقد ارتفع حجم الحجوزات من قِبل السياح الصينيين المتجهين إلى أبوظبي بنسبة 229٪ على أساس سنوي خلال الفترة من 27 سبتمبر إلى 8 أكتوبر. كما تُظهر بيانات شركة تحليل بيانات السياحة ForwardKeys أنه خلال الفترة من 27 سبتمبر إلى 12 أكتوبر، ارتفع عدد السياح الصينيين المتجهين إلى دبي بنسبة 27٪ على أساس سنوي. ومن أجل تعميق التعاون السياحي مع الدول العربية في منطقة الخليج، حققت الصين إلغاء التأشيرة بشكل كامل لجميع الدول الأعضاء في مجلس التعاون لدول الخليج العربية (مجلس التعاون). وبإمكان مواطني دول مجلس التعاون الاكتفاء بجواز سفر واحد للقيام برحلة إلى الصين “متى أرادوا”، حيث تشهد العديد من دول الخليج موجة متصاعدة من “حُمّى السفر إلى الصين”. ولتعزيز اهتمام الجانب العربي بسوق السياحة الوافدة إلى الصين، نظم المركز الثقافي الصيني في الإمارات منذ مطلع هذا العام، وتحت إشراف وزارة الثقافة والسياحة الصينية وسفارة الصين في دولة الإمارات والقنصلية العامة للصين في دبي، سلسلة من الفعاليات الترويجية السياحية الموجهة لمواطني دول الخليج. وخلال الفترة من 28 أبريل إلى 1 مايو من هذا العام، نظم المركز الثقافي الصيني في الإمارات جناحًا يضم وفدًا مكونًا من 130 مشاركًا من الصين، بينهم سبع جهات معنية بالثقافة والسياحة و26 شركة مرتبطة بقطاع السياحة، يمثلون 13 وجهة هي: بكين، لياونينغ، هيلونغجيانغ، شنغهاي، جيانغسو، شاندونغ، هوبي، هونان، قوانغدونغ، قوانغشي، سيتشوان، تشونغتشينغ، وشنشي، وذلك للمشاركة المشتركة في معرض السياحة العربي 2025 الذي أُقيم في دبي بدولة الإمارات. وحمل الجناح الصيني شعار “مرحبًا، يا الصين!”، وركز على “التواصل وعقد اللقاءات بين منظمي الرحلات من الصين والخارج”، مع إبراز ثلاث سمات رئيسية هي “السياحة + الثقافة”، و”السياحة + الطيران”، و”السياحة + التكنولوجيا”، لترويج السياحة الوافدة إلى الصين بشكل شامل. وقد أجرت 26 شركة صينية عاملة في مجال السياحة الوافدة إلى الصين لقاءات عميقة للتواصل وعقد الصفقات مع منظمي الرحلات السياحية من مختلف الدول العربية داخل الجناح الصيني، وقدمت أحدث المنتجات والخدمات الخاصة بالسياحة الوافدة إلى الصين، وتلقت ما يزيد على 150 استفسارًا رسميًا بشأن مجموعات سياحية متجهة إلى الصين، تحوّل جزء منها بالفعل إلى عقود فعلية. وفي 23 سبتمبر، افتتح في دبي بدولة الإمارات “معرض الصين–دول الخليج العربية لتجارة السياحة 2025” تحت عنوان “مرحبًا، يا الصين! CHINA GATEWAY 2025″، بمشاركة أكثر من 160 ممثلاً عن شركات ومؤسسات السياحة من الصين والدول العربية. وخلال الفعالية، أجرت 11 جهة صينية موردة لخدمات السياحة الوافدة إلى الصين و37 شركة سفر من دول الخليج المشترية، بالإضافة إلى 42 شركة صينية لتنظيم رحلات السياحة المغادرة إلى الخارج و46 شركة سفر من دول الخليج، مشاوراتٍ تجاريةً حول السياحة الوافدة والمغادرة بين الصين ودول الخليج، وزيارات المعارض، والتجارب الثقافية والمتاحف، والبرامج التعليمية والدراسية. كما جرى نقاش تحت عنوان “السياحة بين الصين ومنطقة الخليج واستقبال فئة العملاء ذوي الثروات العالية” بهدف توسيع أسواق الجانبين وإجراء مشاورات تجارية. كما تمت دعوة عدد من المؤسسات للمشاركة، من بينها دائرة الثقافة والسياحة بأبوظبي، ودائرة الاقتصاد والسياحة بدبي، وطيران الإمارات، ووزارة التراث والسياحة في عُمان، والهيئة الملكية للعُلا في السعودية. ومنذ أواخر عام 2023، ومع شروع الصين تدريجيًا في تطبيق سياسات الإعفاء من التأشيرة من طرف واحد، يواصل “السفر إلى الصين” تحقيق انتشار واسع على منصات التواصل الاجتماعي في الخارج، حيث يسارع المسافرون إلى مشاركة تجاربهم الفريدة في الصين. وبعد إعلان الصين تطبيق سياسة الإعفاء من التأشيرة من طرف واحد على السعودية وعُمان والكويت والبحرين، قام وفد من مشاهير الإنترنت في الإمارات بزيارة الصين بتنظيم من سفارة الصين في الإمارات والمركز الثقافي الصيني في الإمارات، حيث زار الوفد كلاً من شنغهاي وسوتشو وبكين وغيرها من المدن، ووثق “الصين الحقيقية والمتعددة الأبعاد” بعدسة الكاميرا، محققًا أكثر من 30 مليون مشاهدة داخل الصين وخارجها، ما أثار موجة جديدة من “الحماس تجاه الصين”. وقال المدون السياحي الإماراتي عبد الله مطر على وسائل التواصل الاجتماعي إن سياسات الإعفاء من التأشيرة تشكل فائدة كبيرة للسياح من دول مجلس التعاون، بما في ذلك الإمارات، للسفر إلى الصين. وفي يونيو من هذا العام، نظمت سفارة الصين في البحرين والمركز الثقافي الصيني في الإمارات فعالية ترويجية للسياحة تحت عنوان “مرحبًا، يا الصين!” في أكبر مركز تجاري في البحرين. وقد جذبت عروض رقصات الأسد وعروض فنون الشاي حشودًا كبيرة من الناس للتوقف والمشاهدة. وأكد العديد من الحاضرين أن سياسات الإعفاء من التأشيرة حوّلت “رحلة إلى الصين” من حلم إلى واقع “يمكن القيام به في أي وقت”. وفي سبتمبر من هذا العام، وبدعم من المركز الثقافي الصيني في الإمارات، قدّم فريق الفنون من مدينة تشنغدو الصينية عرضًا خاصًا بعنوان “نلتقي تحت نفس القمر رغم بُعد المسافات” على مسرح البحرين الوطني، حيث توالت عروض الرقص السيتشواني، والموسيقى الشعبية الصينية الجديدة، والمهارات الأكروباتية بالكرة، وأوبرا سيتشوان، وفنون القتال (الووشو)، وعروض التوازن بالقدم، إلى جانب التفاعل مع الجمهور من خلال فنون التراث غير المادي مثل رسم السكر، وصناعة تماثيل العجين، والقصاصات الورقية، وحياكة الحبال، مما أظهر العمق الثقافي الصيني الأصيل وسحر ثقافة باشو الفريد. وبالنظر إلى الاختلافات في عادات الطعام والثقافة واللغة وغيرها لدى مواطني دول الخليج، تتعاون حكومات المقاصد السياحية في الصين مع منظمي الرحلات السياحية بشكل نشط لإطلاق المزيد من إجراءات التيسير، بحيث يصبح “الانطلاق في رحلة إلى الصين متى شئت، والاستمتاع برحلة سهلة ومبهجة في ربوع الصين” خيارًا متاحًا لعدد أكبر من مواطني دول الخليج. وقال عيد اليامي، مدير مكتب الشؤون الدولية بوزارة الاستثمار السعودية، على وسائل التواصل الاجتماعي: “إن رحلةً إلى الصين يمكن القيام بها متى شئت هي أمر يبعث على التطلع. ويسرّني أن أرى أن العلاقات بين السعودية والصين تزداد متانة، وأن التبادل الثقافي وتنقل الأفراد أصبح أكثر سهولة.” وقال جواد الحواج، رئيس جمعية الصداقة البحرينية–الصينية، إن سياسات الإعفاء من التأشيرة توفر فرصة لتعميق علاقات الصداقة والتعاون بين البحرين والصين، وإن الجمعية ستغتنم هذه الفرصة لتعزيز التبادل الشعبي بين الجانبين. وقال إسحاق الأزري، أستاذ قسم اللغة الصينية في جامعة السلطان قابوس بسلطنة عُمان، إنه من المتوقع أن يزداد عدد رجال الأعمال العُمانيين الذين يتوجهون إلى الصين للقيام بأنشطة تجارية زيادةً كبيرة، وأن التعاون في قطاع السياحة بين الجانبين سيرتقي في الجودة والمستوى. كما يتطلع السياح العُمانيون إلى زيارة الصين للتعرف على تاريخها العريق وثقافتها الغنية والمتنوعة. وقال جاسم محمود، المسؤول المعني في إدارة العلاقات العامة والإعلام في هيئة السياحة القطرية،

موجة من حُمّى “السفر إلى الصين” تجتاح دول الخليج قراءة المزيد »