الأحدث

الأحدث

الصين والإمارات تخططان معاً للترويج المشترك للسياحة الوافدة إلى الصين في عام 2026

في أبريل 2026، عقد المركز الثقافي الصيني في الإمارات اجتماعات تشاورية للعمل بشكل منفصل مع الاتحاد للطيران، ومجموعة الرايس للسياحة في الإمارات، ومجموعة كانو في الإمارات، من أجل التخطيط المشترك للترويج للسياحة الوافدة إلى الصين لعام 2026. أعرب المركز عن شكره لشركائه من الجانب العربي على تنفيذ الترويج المشترك في دول الخليج العربية، بما في ذلك الإمارات، لمدة عامين متتاليين في عامي 2024 و2025، بما يشمل تنظيم زيارات لصنّاع المحتوى إلى الصين، والتعاون في تنظيم معرض السياحة بين الصين ودول الخليج، والترويج المشترك عبر المنصات الإلكترونية، ودعوة شركات السياحة لزيارة الصين في رحلات تعريفية والمشاركة في معرض الصين الدولي للسياحة. وفي عام 2025، تجاوز عدد مواطني الدول الخليجية الست الذين دخلوا الصين 150 ألف شخص، بزيادة قدرها 100.78% مقارنة بعام 2024، حيث ارتفع عدد الزوار من السعودية والإمارات بنسبة 110% و113% على التوالي، وحققت جهود الترويج للسياحة الوافدة من دول الخليج إلى الصين نتائج مرحلية. وقال راجيف، المدير الأول للمبيعات في الاتحاد للطيران، إن المركز الثقافي الصيني يُعد من أكثر الجهات الحكومية تعاونًا مع الشركة في مجال الترويج السياحي خلال السنوات الأخيرة، وقد حقق هذا التعاون نتائج ملموسة. وأعربت الاتحاد للطيران عن استعدادها لتعزيز التعاون العملي مع المركز، وتنظيم المزيد من أنشطة الترويج والرحلات التعريفية المبتكرة والغنية بالمحتوى، بما يسهم في جذب المزيد من المسافرين من دول الخليج والإمارات إلى الصين ومن جانبه، قال محمود، المدير العام التجاري الأول في مجموعة كانو في الإمارات، إنه بفضل جهود المركز الثقافي الصيني، لم تحقق المجموعة تقدمًا في أعمال السياحة الوافدة إلى الصين فحسب، بل أصبحت أيضًا أكثر استعدادًا لاستكشاف فرص التعاون مع الموردين الصينيين في مجالات الشحن والآلات والطاقة التابعة للمجموعة. وقد أصبحت التبادلات الثقافية والإنسانية عاملًا محفزًا لتعميق التعاون بين مجموعة كانو والصين في مختلف المجالات، معربًا عن أمله في مواصلة دعم مختلف الأنشطة الثقافية والسياحية التي ينظمها المركز في الإمارات مستقبلًا. تُعد مجموعة الرايس للسياحة في الإمارات أكبر شركة لتنظيم الرحلات السياحية الخارجية في دبي والموجهة لعملاء الإمارات. وقال محمد الرايس، المساهم الرئيسي والمدير التنفيذي للمجموعة، إن عدد الزوار من الإمارات إلى الصين تضاعف في عام 2025، وهو إنجاز متميز تحقق بجهود مشتركة من العاملين في قطاع السياحة في الصين والدول العربية، حيث إن أكثر من 80% من الزيادة كانت من السياح القادمين لأغراض سياحية. وأعربت مجموعة الرايس للسياحة عن استعدادها لمواصلة التعاون مع المركز الثقافي الصيني، والاستفادة من زيارة ولي عهد الإمارات خالد الناجحة إلى الصين لتعزيز سفر المزيد من السياح الإماراتيين إلى مختلف أنحاء الصين، كما تأمل أن يواصل الجانب الصيني تنفيذ أنشطة ترويج وتسويق سياحي أكثر اتساعًا وعمقًا واستدامة موجهة إلى دول الخليج العربية، بما يسهم في تعزيز حضور «Nihao!China». ووفقًا لخطة العمل لعام 2026، سيقوم المركز الثقافي الصيني في الإمارات بدمج الموارد عبر جميع القنوات الرقمية والميدانية، والتعاون مع شركات الطيران ومنظمي الرحلات في الإمارات والسعودية وقطر وغيرها من الدول، إضافة إلى شركات السياحة في الوجهات الصينية، لمواصلة الترويج للسياحة الوافدة إلى الصين في دول الخليج العربية. وتركز هذه الجهود على مجالات مثل التسوق الراقي، والسياحة الترفيهية، والسياحة الصحية الراقية، وتجارب الجليد والثلوج، والاستهلاك منخفض الارتفاع، وسياحة الرحلات البحرية واليخوت. ومن خلال مسارات سياحية وافدة عالية الجودة وشبكات دولية، يهدف إلى سرد قصة الصين بشكل أفضل لدول الخليج العربية وتعزيز التأثير الدولي للسياحة.

الصين والإمارات تخططان معاً للترويج المشترك للسياحة الوافدة إلى الصين في عام 2026 قراءة المزيد »

منطقة جديدة في هذه الحديقة الترفيهية في بكين ستُفتتح قريبًا

بعد عام من أعمال التجديد، تم الكشف عن المنطقة الجديدة من المرحلة الأولى لمنتزه بوب مارت الحضري في 24 أبريل، ومن المقرر أن تُفتح أمام الزوار اعتبارًا من 30 أبريل. وتركز هذه التحديثات على الشخصيتين الشهيرتين «LABUBU» وDIMOO، مع إجراء تعديلات كبيرة على مرافق الألعاب الترفيهية والألعاب التفاعلية وخدمات الطعام والشراب. تنقسم المنطقة الجديدة إلى ثلاثة أقسام: سوق غابة المغامرات، ومضيق محاربي LABUBU، وبحيرة السحب. وعند الدخول إلى سوق غابة المغامرات، تظهر أمام الزوار أكواخ غابية متنوعة الأشكال. وتضم الأكواخ 13 لعبة كرنفالية، بما في ذلك رمي الكرات وإطلاق المياه بالمسدسات المائية، ويمكن للزوار اختيار ما يناسبهم بحرية. كما يضم السوق علامات تجارية للأطعمة والمشروبات مثل Siyanzai Cart Noodles وPeet’s Coffee. وباعتباره أبرز معالم هذا التحديث، يقع جهاز الترفيه «LABUBU الطائر» في منطقة مضيق محاربي LABUBU، وهو في الواقع سفينة قراصنة ذات تصميم مميز. وتستوحي سفينة القراصنة بأكملها تصميمها من الحكايات الخيالية الإسكندنافية، حيث يُزيَّن هيكلها بنقوش خشبية خشنة ورموز بطابع شمالي، وعلى مقدمتها يقف كائن LABUBU شامخًا، وكأنه يقود الطاقم عبر الأمواج. ويمكن للسفينة استيعاب نحو 40 زائرًا في كل مرة. وعندما تتأرجح السفينة عاليًا أو تهبط بسرعة، تتعالى صيحات الحماس والضحكات. وتحت السفينة، يصفق الموظفون بإيقاع متناغم مع موسيقى خاصة بشخصية LABUBU، مما يضفي أجواء تجمع بين الإثارة والمتعة. بالإضافة إلى ذلك، أضاف المنتزه مرافق جديدة مثل ألعاب القفز وألعاب السقوط الحر، وجميعها مستوحاة من شخصية LABUBU، مما يعزز تجربة المغامرة بشكل أكبر. تُعد لعبة «LABUBU الطائر» أبرز نقطة جذب رئيسية في هذا التحديث لمنتزه بوب مارت الحضري. وقد احتفظت منطقة «بحيرة السحب» باسمها الأصلي، لكنها شهدت تجديدًا كاملاً. وتمت ترقية الدوّامة البيضاء السابقة إلى «رقصة الفالس على السحب». ويضم هذا المرفق المستوحى من شخصية DIMOO عناصر مثل السحب والقطط الصغيرة والبجع الأبيض، مما يخلق أجواء خفيفة ورومانسية. تمت ترقية الدوّامة البيضاء السابقة إلى «رقصة الفالس على السحب»، مما جذب الزوار لالتقاط الصور وتسجيل حضورهم. ولا تزال نحو 30% من المنطقة الجديدة «غير مكشوفة بالكامل»، ولن يتم عرضها بشكل كامل حتى عطلة الصيف هذا العام. وأوضح نائب رئيس بوب مارت والمدير العام للمنتزه الحضري أن سبب الافتتاح قبل اكتمال المشروع بالكامل هو الاستفادة من ذروة تدفق الزوار خلال عطلة عيد العمال، وإتاحة الفرصة لعشاق المنتزه الذين طال انتظارهم ولمزيد من الزوار من خارج المدينة لتجربته في وقت مبكر. عند الدخول إلى سوق غابة المغامرات المُحدَّث في منتزه بوب مارت الحضري، تظهر أمام الزوار أكواخ غابية بتصاميم متنوعة. أسعار تذاكر منتزه بوب مارت الحضري: المصدر: بكين تصدر

منطقة جديدة في هذه الحديقة الترفيهية في بكين ستُفتتح قريبًا قراءة المزيد »

إمكانات «الخدمات الصينية» من منظور السياحة الوافدة

أكد الأمين العام شي جين بينغ على «التنفيذ المتعمق لإجراءات توسيع وتعزيز جودة قطاع الخدمات» و«تنمية المزيد من علامات “الخدمات الصينية”». وفي الآونة الأخيرة، أصدرت وزارة التجارة، بالتعاون مع إدارة الفضاء الإلكتروني الصينية ووزارة الثقافة والسياحة وست جهات أخرى، «السياسات والإجراءات لتعزيز صادرات خدمات السفر وتوسيع الاستهلاك الوافد» (ويشار إليها فيما يلي بـ«الإجراءات»). وتقترح هذه الإجراءات بناء علامة وطنية للسياحة، وتعزيز التسويق العالمي الدقيق، والاستمرار في تحسين سياسات التأشيرات، بما يتيح لمزيد من السياح الدوليين «الرغبة في زيارة الصين» و«القدرة على زيارة الصين»، ودفع إنشاء وجهات استهلاك سياحي وافد ذات جاذبية عالمية. وتمثل «الإجراءات» تطبيقًا دقيقًا ومنهجيًا للسياسات، مما يضخ زخمًا جديدًا في تطوير سوق السياحة الوافدة ويعزز صورة «الخدمات الصينية». وتُعد خدمات السفر أكبر قطاع في تجارة الخدمات في الصين، حيث تمثل وارداتها وصادراتها أكثر من ربع إجمالي تجارة الخدمات، وتُعد السياحة الوافدة نافذة لملاحظة «الخدمات الصينية». وفي السنوات الأخيرة، واصلت الصين تعزيز تسهيل التأشيرات، وتدويل وسائل الدفع، وتوحيد معايير الخدمات، مما أدى إلى تعزيز جاذبية السياحة الوافدة والاستهلاك بشكل سريع. وتشير بيانات المكتب الوطني للإحصاء إلى أنه في عام 2025 بلغ عدد السياح الأجانب الوافدين إلى الصين 35.17 مليون شخص، بزيادة قدرها 30.5% مقارنة بعام 2024. وتُدرج نفقات السياح الوافدين في مجالات «الطعام والإقامة والتنقل والسياحة والتسوق والترفيه» ضمن صادرات خدمات السفر. ووفقًا لوزارة التجارة، بلغ حجم الصادرات في عام 2025 نحو 393.98 مليار يوان، بزيادة سنوية قدرها 49.5%، أي ما يعادل 1.6 مرة من عام 2019. ومن جولات المعالم السياحية إلى التجارب العميقة، ومن الاستهلاك الثقافي السياحي إلى التفاعل الثقافي، أصبحت «السياحة في الصين» و«التسوق في الصين» رائجة عالميًا، مما أتاح للعالم فهم سحر الثقافة الصينية الفريد، وفي الوقت نفسه أظهر صدق وقوة «الخدمات الصينية» بروح من الانفتاح والشمول. ويعود ازدهار السياحة الوافدة إلى سلسلة من السياسات الداعمة. وقد طرحت «الإجراءات» 16 تدبيرًا محددًا تغطي سبعة مجالات، منها توسيع استهلاك السياحة الوافدة وتسهيل الأنشطة التجارية الوافدة، وبناء منظومة متكاملة تضمن إمكانية الوصول وسلاسة التنقل وجودة الاستهلاك. ومن التوسع المنظم في نطاق الدول المعفاة من التأشيرة بشكل أحادي إلى بناء علامة «السياحة في الصين»، تركز كل خطوة على النقاط الرئيسية لتوسيع استهلاك السياحة الوافدة، مما يجعل السفر إلى الصين بسهولة خيارًا ميسرًا للسياح العالميين، ويفتح آفاقًا واسعة أمام «الخدمات الصينية» للتوسع في السوق العالمية. ويُعد توفير منتجات غنية وعالية الجودة دعمًا قويًا لازدهار السياحة الوافدة، كما يمثل إجراءً مهمًا لإبراز القدرة التنافسية المتميزة لـ«الخدمات الصينية». وتتمتع الصين بإرث ثقافي عميق ومناظر طبيعية متنوعة، ما يوفر مزايا فريدة لتطوير السياحة الوافدة. ومن الضروري استكشاف الموارد الثقافية بعمق، وتطوير منتجات مميزة مثل تجارب التراث الثقافي غير المادي وبرامج التعلم الثقافي، لتمكين السياح الدوليين من استكشاف عمق الثقافة الصينية من خلال تجارب غامرة. كما ينبغي تنويع أنماط الخدمات، وتعزيز التكامل بين «الرياضة والسياحة» و«الفنون الأدائية والسياحة الثقافية» و«الصحة والسياحة»، وتطوير أنماط جديدة مثل السياحة الليلية والسياحة الريفية. وفي الوقت نفسه، ينبغي تشجيع المناطق على تطوير منتجات سياحية وافدة مميزة وفقًا لظروفها، وإطلاق مسارات «متعددة الوجهات في رحلة واحدة»، والترويج لنماذج استهلاك متكاملة تجمع بين «النقل الحضري والمعالم السياحية والإقامة والاستهلاك»، بما يفعّل إمكانات الاستهلاك من خلال تنوع العرض، ويمنح «الخدمات الصينية» بعدًا ثقافيًا وقدرة تنافسية في السوق. ولتعزيز إمكانات السياحة الوافدة بشكل أكبر، لا بد من تحسين جودة الخدمات السياحية باستمرار. ففي الوقت الحالي، تتجه احتياجات السياح الدوليين من السياحة التقليدية إلى التجارب المتعمقة والاستهلاك عالي الجودة، مما يفرض متطلبات أعلى على جودة الخدمات. وينبغي التركيز على كامل سلسلة «الطعام والإقامة والتنقل والسياحة والتسوق والترفيه» لتلبية احتياجات الاستهلاك السياحي المتنوعة. وفي مجال الخدمات اللغوية، يجب تحسين اللافتات متعددة اللغات في المواقع السياحية وتوفير تطبيقات خدمية متعددة اللغات لضمان سهولة التواصل. وفي مجال الخدمات الرقمية، ينبغي تعزيز استخدام الأدلة الذكية والترجمة الفورية لتمكين التجربة السياحية بالتكنولوجيا. أما في مجال الخدمات الأساسية، فيجب تحسين مستوى الخدمات اللغوية في المواقع الرئيسية، بما يتيح للسياح الدوليين تجربة «الخدمات الصينية» بشكل مريح وآمن وسلس. ولا يساهم تطوير السياحة الوافدة في تحسين الصورة الدولية وتعزيز التبادل الحضاري فحسب، بل يسهم أيضًا في تحفيز الاستهلاك وتعزيز ازدهار الصناعات، ويلعب دورًا مهمًا في ترسيخ صناعة السياحة الثقافية كقطاع محوري. ويرى تقرير صادر عن فريق «السياحة الوافدة» في معهد أبحاث تجارة الخدمات الدولية التابع لوزارة التجارة أن ترقية استهلاك الخدمات وتراكم مزايا السياسات سيدفعان السياحة الوافدة إلى مسار نمو سريع يتميز «بتحسن الكم والنوع وتنوع الزخم». وسوف تتكيف صناعة السياحة الوافدة مع الاتجاهات العالمية نحو الجودة والتجربة والرقمنة، وتسارع نحو مرحلة جديدة من التنمية عالية الجودة. وفي ظل الفرص الجديدة، يجب تنفيذ جميع الإجراءات بفعالية، لزيادة جاذبية السفر إلى الصين، وجعل السياحة الوافدة نافذة مهمة لإبراز «الخدمات الصينية» وإطلاق إمكانات تجارة الخدمات، لتتألق بشكل أكبر على الساحة السياحية العالمية. المصدر: صحيفة الشعب اليومية

إمكانات «الخدمات الصينية» من منظور السياحة الوافدة قراءة المزيد »

Nihao!China الاتحاد للطيران توسّع شبكة رحلاتها إلى الصين

ابتداءً من أكتوبر 2026، ستطلق الاتحاد للطيران تدريجيًا خمس وجهات رئيسية في البر الرئيسي الصيني، وهي: شانغهاي، وتشنغدو، وهانغتشو، وشنتشن، وقوانغتشو! ومع الرحلات اليومية الحالية إلى بكين، ستغطي الاتحاد للطيران ست مدن بواقع 35 رحلة مباشرة أسبوعيًا إلى البر الرئيسي الصيني، مما يتيح للمسافرين التنقل بسهولة من أبوظبي وإليها، واستكشاف أكثر المدن حيوية في الصين. المصدر: الاتحاد للطيران

Nihao!China الاتحاد للطيران توسّع شبكة رحلاتها إلى الصين قراءة المزيد »

إقامة عرض الألعاب النارية من ليويانغ في هونان ضمن «عيد الربيع السعيد» لعام 2026 في الإمارات بنجاح في رأس الخيمة

في 8 فبراير، أُقيم عرض الألعاب النارية من ليويانغ في هونان ضمن «عيد الربيع السعيد» لعام 2026 في الإمارات بنجاح في إمارة رأس الخيمة. وحضر مراسم الإطلاق أكثر من 200 شخصية صديقة من قطاعات السياحة والإعلام وغيرها من الصين والإمارات، فيما شاهد أكثر من 15 ألفًا من السكان المحليين والسياح عرض الألعاب النارية. وفي تمام الساعة الثامنة مساءً، وسط ترقب كبير، أضاءت الألعاب النارية المتألقة سماء جزيرة المرجان في إمارة رأس الخيمة، التي تُعد معلمًا جديدًا للثقافة والسياحة في دولة الإمارات. وأضاءت كلمات “China” و“UAE” و“Spring” سماء الليل. كما أُقيمت في الموقع عروض ثقافية صينية وأنشطة متنوعة أخرى. وحمل عدد من صُنّاع المحتوى المحليين تميمة «عيد الربيع السعيد» “الحصان الميمون” والتقطوا صورًا تذكارية أمام الألعاب النارية. كما قامت أكثر من عشر وسائل إعلام رئيسية محلية في الإمارات ومجموعة الصين للإعلام بتغطية الحدث.

إقامة عرض الألعاب النارية من ليويانغ في هونان ضمن «عيد الربيع السعيد» لعام 2026 في الإمارات بنجاح في رأس الخيمة قراءة المزيد »

صدور «خطة العمل لتنمية الاندماج بين الثقافة والسياحة وصناعة الطيران المدني»

في 3 ديسمبر، أصدرت وزارة الثقافة والسياحة، وهيئة الطيران المدني الصينية، إشعارًا بشأن نشر «خطة العمل لتنمية الاندماج بين الثقافة والسياحة وصناعة الطيران المدني»، ونصّه الكامل كما يلي: إشعار من وزارة الثقافة والسياحة، وهيئة الطيران المدني الصينية بشأن إصدار «خطة العمل لتنمية الاندماج بين الثقافة والسياحة وصناعة الطيران المدني»   إلى دوائر (هيئات) الثقافة والسياحة في جميع المقاطعات والمناطق ذاتية الحكم والبلديات الخاضعة مباشرة للإدارة المركزية، وإلى مكتب الثقافة والرياضة والإذاعة والتلفزيون والسياحة في فيلق شينجيانغ للإنتاج والبناء، وإلى الوحدات التابعة لوزارة الثقافة والسياحة، والمراكز الثقافية الصينية في الخارج، ومكاتب السياحة في البعثات الخارجية، وإدارات الطيران المدني الإقليمية، وشركات الطيران (النقل/الطيران العام)، وشركات الخدمات والدعم، وشركات المطارات، وجميع الوحدات التابعة لهيئة الطيران المدني:   لقد قامت وزارة الثقافة والسياحة، وهيئة الطيران المدني الصينية، بدراسة وصياغة «خطة العمل لتنمية الاندماج بين الثقافة والسياحة وصناعة الطيران المدني». ونقوم الآن بإصدارها إليكم، راجين تنفيذها بدقة.   وحرّر هذا الإشعار.     وزارة الثقافة والسياحة هيئة الطيران المدني الصينية 28 نوفمبر 2025 الخطة التنفيذية لتنمية الاندماج بين الثقافة والسياحة وصناعة الطيران المدني وُضعت هذه الخطة التنفيذية بهدف تعزيز التنمية المندمجة بين الثقافة والسياحة وصناعة الطيران المدني، وتوسيع مجالات التنمية، وتنشيط حيوية الاستهلاك. أولاً: المتطلبات العامة استرشادًا بفكر شي جينبينغ حول الاشتراكية ذات الخصائص الصينية في العصر الجديد، وتنفيذًا كاملاً لروح المؤتمر الوطني العشرين للحزب الشيوعي الصيني والدورات الكاملة الثانية والثالثة والرابعة للجنة المركزية العشرين، تُبذل الجهود لدفع الاندماج العميق والتمكين المتبادل بين الثقافة والسياحة وصناعة الطيران المدني، وإثراء التجارب السياحية والثقافية الجديدة، وتحفيز طاقات الاستهلاك الجديدة، وتنمية محركات جديدة للنمو الاقتصادي، بما يلبي على نحو أفضل الاحتياجات المتزايدة لدى الشعب للحياة الروحية والثقافية وللسفر. وبحلول عام 2027، سترتفع جودة خدمات السفر السياحي بشكل ملحوظ، وتتوسع تغطية الرحلات الجوية السياحية دوليًا ومحليًا، وتزداد وفرة وتنوع المنتجات والمشاهد المندمجة، ويُحقق الاندماج بين الثقافة والسياحة وصناعة الطيران المدني مستويات أعمق وأوسع وأعلى جودة، مُشكلًا نمطًا تنمويًا صحيًا يُحفّز فيه الطلبُ العرضَ ويُولّد العرضُ الطلبَ. ثانياً: رفع مستوى خدمات السفر السياحي (1) تحسين بيئة السفر الملائمة لكبار السن. توجيه شركات الطيران والمطارات لتعزيز الخدمات الموجهة لاحتياجات كبار السن في السفر الجوي، وتحسين خدمات الرعاية عبر كامل مراحل السفر، وتشجيع تقديم خدمات مثل مرافقة كبار السن، مناطق الراحة، وجبات خاصة على متن الطائرة، ومقاعد انتظار مخصصة لكبار السن. وضع دليل لتخطيط وإنشاء بيئة خالية من العوائق في مناطق الركاب داخل المطارات، وتسريع تحسين مرافق المطارات لتناسب كبار السن. (2) تعزيز خدمات السفر الآمن والميسر للسياحة الدراسية. توجيه شركات الطيران والمطارات لتقديم التسهيلات لفرق السياحة الدراسية في مجالات شراء التذاكر، اختيار المقاعد، إجراءات الصعود، شحن الأمتعة، التفتيش الأمني، والصعود إلى الطائرة. وتشجيع شركات الطيران والمطارات المؤهلة على توفير خدمات المرور السريع للمجموعات. تشجيع المطارات على التعاون مع مؤسسات الثقافة والسياحة لتحسين خدمات النقل البري وتوفير وسائل انتقال ميسّرة لفرق السياحة الدراسية. (3) تحسين تجربة السفر الدافئة والمريحة لسياحة العائلات مع الأطفال. تشجيع شركات الطيران على توفير خدمات مثل اختيار المقاعد العائلية، حجز وجبات الأطفال، الألعاب التعليمية على متن الطائرة، كتب الأطفال، والمحتوى المرئي المخصص لهم. تشجيع إنشاء مناطق لعب للأطفال ومرافق تفاعلية للعائلات في صالات المطارات. دعم شركات الطيران والمطارات في تقديم خدمات مخصّصة للأسر التي لديها أكثر من طفل. (4) تحسين الخدمات الداعمة لسياحة الجليد والثلج. تشجيع مطارات وجهات السياحة الجليدية على توفير التدفئة المناسبة في المناطق المخصصة للركاب خلال موجات البرد الشديد، وإعطاء الأولوية لاستخدام جسور الصعود للطائرات العاملة على خطوط ذات فروق كبيرة في درجات الحرارة، وزيادة نقاط تبديل الملابس، وتوفير خدمات تأجير وبيع وإرسال الملابس والمستلزمات الشتوية. دعم شركات الطيران والمطارات في تحسين أنظمة مناولة الأمتعة، وتحسين إجراءات شحن واستلام معدات السياحة الجليدية، والترويج لخدمة النقل “من الباب إلى الباب” لمعدات التزلج. (5) الارتقاء بمستوى تيسير السياحة الوافدة. مواصلة تنفيذ السياسات التي تسهّل دخول السائحين الأجانب وتجوالهم، وتعزيز الترويج لخدمة “استرداد الضريبة الفوري عند الشراء”. تشجيع شركات الطيران الوطنية الرئيسية والمطارات المحورية على تحسين خدمات الصعود والدخول والعبور، وتعزيز الإرشاد المقدم للركاب القادمين إلى الصين عبر الرحلات الدولية. تحسين اللافتات والمرافق الإرشادية باللغات الأجنبية في المطارات، وتشجيع المطارات المحورية على توفير خدمات تأجير أجهزة الترجمة المحمولة. إنشاء آلية لتبسيط الإجراءات في المطارات المحورية وتوسيع نطاق تغطية الرحلات ذات الإنهاء المباشر. ثالثاً: تحسين الخطوط السياحية ومرافق الخدمات (6) تعزيز سهولة الوصول للسفر السياحي المحلي. دمج المزيد من المدن السياحية في شبكة خدمات النقل الجوي التي تربط الخطوط الرئيسية بالفرعية وتغطي الشبكة بأكملها. تشجيع فتح خطوط طيران دائرية ومباشرة بين مطارات الوجهات السياحية الشهيرة، بالإضافة إلى “خطوط الجو السريع” وخطوط السياحة الحدودية. دعم زيادة الرحلات خلال مواسم الذروة والسياحة الدراسية وسياحة العائلات وسياحة الجليد والثلج، وإطلاق رحلات موضوعية بالتزامن مع المهرجانات والفعاليات الثقافية والسياحية الكبرى. تشغيل رحلات مخصصة لكبار السن عند الحاجة، وتقديم باقات سفر مخفّضة خلال المواسم الهادئة. تشجيع الطيران المدني على لعب دور أكبر في رحلات السياحة الدراسية طويلة المسافة، ودعم المناطق المؤهلة لتصميم وترويج خطوط خاصة للسياحة الدراسية. تحسين تخطيط المطارات في مناطق السياحة الحمراء، وتشجيع شركات الطيران على تطوير هذا السوق وتشغيل خطوطه، ودعم المشاريع المؤهلة لضمّها إلى مشاريع الخطة الخماسية الخامسة عشرة للطيران المدني. (7) زيادة كثافة الخطوط الجوية للسياحة الوافدة. تحسين توزيع حقوق النقل، وتوجيه شركات الطيران الصينية والأجنبية لزيادة الرحلات المباشرة إلى الدول الرئيسية والناشئة، وخاصة دول مبادرة “الحزام والطريق”. تشجيع تطوير خطوط الربط بين مناطق نشاط الترانزيت بدون تأشيرة، ومنتجات النقل المشتركة “طيران + قطار فائق السرعة”، وتذاكر “رحلة بحرية + طيران”. تنفيذ خطة ترويج خطوط السياحة الوافدة، واختيار عدد من الخطوط المتميزة كل عام الموجهة للأسواق الرئيسية والناشئة وللمدن السياحية المهمة. (8) تحسين مرافق الخدمات السياحية في المطارات. تشجيع مطارات المدن السياحية على تخصيص مناطق خاصة لوقوف حافلات السياحة، والحافلات المخصصة، والحافلات المباشرة إلى المنتجعات والفنادق. دعم إقامة مراكز توزيع السياح ومراكز خدمة الزوار داخل مباني الركاب، وتوفير خدمات شاملة تشمل الاستعلام السياحي، وتنظيم الرحلات، والإرشاد، وحجز التذاكر، وتأجير السيارات، وإرسال الأمتعة، والترويج العام. رابعاً: تنمية منتجات جديدة، وأنماط جديدة، ومشاهد جديدة للاندماج (9) إثراء خدمات “الطيران المدني + الثقافة والسياحة”. تشجيع شركات الطيران على إصدار باقات تذاكر تغطي عدة وجهات. دعم التعاون بين شركات الطيران والمطارات من جهة، والمتاحف والمواقع السياحية والمنتجعات والفنادق وشركات السفر وتأجير السيارات ومنصات السفر عبر الإنترنت من جهة أخرى. إطلاق منتجات سياحية مشتركة بمناسبة “يوم السياحة الصيني 19 مايو” والفعاليات الوطنية لتعزيز استهلاك الثقافة والسياحة. دعم تطوير باقات “سافر مع العروض”، “سافر مع الفعاليات الرياضية”، “سافر مع الأفلام والدراما”، “سافر مع التراث

صدور «خطة العمل لتنمية الاندماج بين الثقافة والسياحة وصناعة الطيران المدني» قراءة المزيد »

إشعار بشأن تنفيذ تعبئة بطاقة وصول الأجانب عبر الإنترنت

اعتبارًا من 20 نوفمبر 2025، يمكن للأجانب المسافرين إلى الصين تقديم معلومات وصولهم عبر الإنترنت قبل دخول الصين من خلال القنوات الرسمية التابعة للإدارة الوطنية للهجرة في الصين، بما في ذلك الموقع الإلكتروني الحكومي، ومنصة الخدمات الحكومية، وتطبيق الهاتف المحمول «الهجرة 12367»، وبرامج WeChat/Alipay المصغرة، أو من خلال مسح رمز الاستجابة السريعة (QR) الخاص ببطاقة الوصول عبر جهاز الهاتف المحمول. أما الأجانب الذين يتعذر عليهم تقديم الطلب عبر الإنترنت مسبقًا، فيمكنهم عند وصولهم إلى أحد منافذ الدخول في الصين تقديم معلومات وصولهم عبر الإنترنت من خلال مسح رمز QR بهواتفهم المحمولة أو باستخدام الأجهزة الذكية المتوفرة في الموقع، أو بدلاً من ذلك تعبئة بطاقة الوصول الورقية للأجانب. ويُعفى الفئات السبع التالية من تقديم معلومات الوصول: 1. حاملو بطاقة الإقامة الدائمة للأجانب في جمهورية الصين الشعبية؛ 2. حاملو تصريح السفر إلى البر الرئيسي للمقيمين في هونغ كونغ وماكاو (غير الصينيين)؛ 3. حاملو التأشيرات الجماعية أو المستفيدون من دخول الإعفاء الجماعي من التأشيرة؛ 4. العابرون مباشرة لمدة 24 ساعة دون مغادرة المنطقة المقيّدة في المنفذ؛ 5. القادمون والمغادرون عبر السفن السياحية والذين يعودون على السفينة نفسها؛ 6. القادمون عبر المسار السريع (Fast-Track)؛ 7. أفراد طواقم وسائل النقل عبر الحدود من الأجانب. رابط تقديم بطاقة الوصول عبر الإنترنت: https://s.nia.gov.cn/ArrivalCardFillingPC/ رمز QR لتقديم بطاقة الوصول:

إشعار بشأن تنفيذ تعبئة بطاقة وصول الأجانب عبر الإنترنت قراءة المزيد »

الإعلان عن تميمة «الـحصان السعيد» لفعالية «عيد الربيع السعيد» لعام 2026

في 25 نوفمبر، أصدرت وزارة الثقافة والسياحة تميمة عام 2026 لفعالية «عيد الربيع السعيد»، وتحمل اسم «الحصان السعيد». استُلهم تصميم «الحصان السعيد» من الحصان البرونزي الراكض من أسرة هان الشرقية — «الحصان الذي يطأ قدمه على عصفور طائر» — المكتشف في وُووي بمقاطعة قانسو. ويستفيد التصميم من أسلوب تزيين عُرْف خيول «ووهواما» (الخيول المرقطة) في عهد أسرة تانغ، ويستخدم اللون الأحمر الصيني كلون رئيسي، مع إضافة أنماط تقليدية كلاسيكية مثل زخارف السحب الميمونة ونقوش الرُّوْيِي، ليعكس الأجواء الدافئة والاحتفالية لعيد الربيع الصيني. وقد صمّم فريق تمائم «عيد الربيع السعيد» في الأكاديمية المركزية للفنون الجميلة صورة «الحصان السعيد». وتتولى مجموعة السياحة الصينية مسؤولية تطوير السوق لهذه التميمة، وستطرح تباعًا منتجات ثقافية وإبداعية مثل الدمى القماشية، وصناديق المفاجآت، وملصقات الثلاجات، بالإضافة إلى مستلزمات العيد مثل الزينة الورقية، وظروف النقود الحمراء، والفوانيس. وستُستخدم صورة «الحصان السعيد» والمنتجات الثقافية المرتبطة بها على نطاق واسع في فعاليات «عيد الربيع السعيد» لعام 2026، لتضفي نقاط إشراق جديدة على احتفالات عيد الربيع حول العالم. وتنظم وزارة الثقافة والسياحة فعالية «عيد الربيع السعيد»، التي تُقام سنويًا منذ عام 2001 لمدة 25 عامًا متتالية. ومنذ عام 2023، تم إطلاق تمائم «عيد الربيع السعيد» رسميًا، باعتبار الأبراج الصينية الصورة الأساسية لها، لنقل أطيب التمنيات بالعام الجديد إلى العالم.

الإعلان عن تميمة «الـحصان السعيد» لفعالية «عيد الربيع السعيد» لعام 2026 قراءة المزيد »

انطلاق فعالية الترويج السياحي الشتوي «مرحبًا، يا الصين!» 2025 عبر الإنترنت في الإمارات

من أجل تعزيز سفر سياح منطقة الخليج إلى الصين خلال عطلة الشتاء، أطلق المركز الثقافي الصيني في الإمارات بالتعاون مع طيران الإمارات في نوفمبر 2025 فعالية الترويج السياحي الشتوي عبر الإنترنت «مرحبًا، يا الصين!». وتأتي فعالية الترويج هذه تحت شعار «السياحة الشتوية الوافدة إلى الصين»، حيث يتم استخدام الموقع الإلكتروني لطيران الإمارات ومنصات التواصل الاجتماعي والبريد الإلكتروني وتطبيقات الهواتف المحمولة، إلى جانب منصات السفر الإلكترونية الأربع الرئيسية في الإمارات (Make My Trip وMusafir.com وTrip.com وTravelwings)، لتنفيذ حملة ترويجية متعددة القنوات عبر الإنترنت. وتركز الحملة على الترويج للوجهات الخمس التي تسير إليها طيران الإمارات رحلات مباشرة، وهي بكين وشنغهاي وقوانغتشو وشنتشن وهانغتشو، إضافة إلى الوجهات الأخرى التي يمكن الوصول إليها عبر رحلات الترانزيت. وتُعد هذه المرة الأولى التي يجرب فيها المركز الثقافي الصيني في الإمارات الإعلان عبر منصات السفر الإلكترونية، بهدف الترويج لمنتجات السياحة الشتوية في الصين أمام السياح في الإمارات ومنطقة الخليج، واستكشاف استخدام القنوات الرقمية كنقطة دخول لتعزيز كفاءة الانتشار وتوسيع قنوات استقطاب الزوار، ودفع زيادة عدد السياح من دول الخليج إلى الصين.

انطلاق فعالية الترويج السياحي الشتوي «مرحبًا، يا الصين!» 2025 عبر الإنترنت في الإمارات قراءة المزيد »