دليل بصري لفهم «خطة العمل لتنمية الاندماج بين الثقافة والسياحة وصناعة الطيران المدني»
المصدر: الموقع الرسمي لوزارة الثقافة والسياحة
دليل بصري لفهم «خطة العمل لتنمية الاندماج بين الثقافة والسياحة وصناعة الطيران المدني» قراءة المزيد »
الأحدث
المصدر: الموقع الرسمي لوزارة الثقافة والسياحة
دليل بصري لفهم «خطة العمل لتنمية الاندماج بين الثقافة والسياحة وصناعة الطيران المدني» قراءة المزيد »
في 3 ديسمبر، أصدرت وزارة الثقافة والسياحة، وهيئة الطيران المدني الصينية، إشعارًا بشأن نشر «خطة العمل لتنمية الاندماج بين الثقافة والسياحة وصناعة الطيران المدني»، ونصّه الكامل كما يلي: إشعار من وزارة الثقافة والسياحة، وهيئة الطيران المدني الصينية بشأن إصدار «خطة العمل لتنمية الاندماج بين الثقافة والسياحة وصناعة الطيران المدني» إلى دوائر (هيئات) الثقافة والسياحة في جميع المقاطعات والمناطق ذاتية الحكم والبلديات الخاضعة مباشرة للإدارة المركزية، وإلى مكتب الثقافة والرياضة والإذاعة والتلفزيون والسياحة في فيلق شينجيانغ للإنتاج والبناء، وإلى الوحدات التابعة لوزارة الثقافة والسياحة، والمراكز الثقافية الصينية في الخارج، ومكاتب السياحة في البعثات الخارجية، وإدارات الطيران المدني الإقليمية، وشركات الطيران (النقل/الطيران العام)، وشركات الخدمات والدعم، وشركات المطارات، وجميع الوحدات التابعة لهيئة الطيران المدني: لقد قامت وزارة الثقافة والسياحة، وهيئة الطيران المدني الصينية، بدراسة وصياغة «خطة العمل لتنمية الاندماج بين الثقافة والسياحة وصناعة الطيران المدني». ونقوم الآن بإصدارها إليكم، راجين تنفيذها بدقة. وحرّر هذا الإشعار. وزارة الثقافة والسياحة هيئة الطيران المدني الصينية 28 نوفمبر 2025 الخطة التنفيذية لتنمية الاندماج بين الثقافة والسياحة وصناعة الطيران المدني وُضعت هذه الخطة التنفيذية بهدف تعزيز التنمية المندمجة بين الثقافة والسياحة وصناعة الطيران المدني، وتوسيع مجالات التنمية، وتنشيط حيوية الاستهلاك. أولاً: المتطلبات العامة استرشادًا بفكر شي جينبينغ حول الاشتراكية ذات الخصائص الصينية في العصر الجديد، وتنفيذًا كاملاً لروح المؤتمر الوطني العشرين للحزب الشيوعي الصيني والدورات الكاملة الثانية والثالثة والرابعة للجنة المركزية العشرين، تُبذل الجهود لدفع الاندماج العميق والتمكين المتبادل بين الثقافة والسياحة وصناعة الطيران المدني، وإثراء التجارب السياحية والثقافية الجديدة، وتحفيز طاقات الاستهلاك الجديدة، وتنمية محركات جديدة للنمو الاقتصادي، بما يلبي على نحو أفضل الاحتياجات المتزايدة لدى الشعب للحياة الروحية والثقافية وللسفر. وبحلول عام 2027، سترتفع جودة خدمات السفر السياحي بشكل ملحوظ، وتتوسع تغطية الرحلات الجوية السياحية دوليًا ومحليًا، وتزداد وفرة وتنوع المنتجات والمشاهد المندمجة، ويُحقق الاندماج بين الثقافة والسياحة وصناعة الطيران المدني مستويات أعمق وأوسع وأعلى جودة، مُشكلًا نمطًا تنمويًا صحيًا يُحفّز فيه الطلبُ العرضَ ويُولّد العرضُ الطلبَ. ثانياً: رفع مستوى خدمات السفر السياحي (1) تحسين بيئة السفر الملائمة لكبار السن. توجيه شركات الطيران والمطارات لتعزيز الخدمات الموجهة لاحتياجات كبار السن في السفر الجوي، وتحسين خدمات الرعاية عبر كامل مراحل السفر، وتشجيع تقديم خدمات مثل مرافقة كبار السن، مناطق الراحة، وجبات خاصة على متن الطائرة، ومقاعد انتظار مخصصة لكبار السن. وضع دليل لتخطيط وإنشاء بيئة خالية من العوائق في مناطق الركاب داخل المطارات، وتسريع تحسين مرافق المطارات لتناسب كبار السن. (2) تعزيز خدمات السفر الآمن والميسر للسياحة الدراسية. توجيه شركات الطيران والمطارات لتقديم التسهيلات لفرق السياحة الدراسية في مجالات شراء التذاكر، اختيار المقاعد، إجراءات الصعود، شحن الأمتعة، التفتيش الأمني، والصعود إلى الطائرة. وتشجيع شركات الطيران والمطارات المؤهلة على توفير خدمات المرور السريع للمجموعات. تشجيع المطارات على التعاون مع مؤسسات الثقافة والسياحة لتحسين خدمات النقل البري وتوفير وسائل انتقال ميسّرة لفرق السياحة الدراسية. (3) تحسين تجربة السفر الدافئة والمريحة لسياحة العائلات مع الأطفال. تشجيع شركات الطيران على توفير خدمات مثل اختيار المقاعد العائلية، حجز وجبات الأطفال، الألعاب التعليمية على متن الطائرة، كتب الأطفال، والمحتوى المرئي المخصص لهم. تشجيع إنشاء مناطق لعب للأطفال ومرافق تفاعلية للعائلات في صالات المطارات. دعم شركات الطيران والمطارات في تقديم خدمات مخصّصة للأسر التي لديها أكثر من طفل. (4) تحسين الخدمات الداعمة لسياحة الجليد والثلج. تشجيع مطارات وجهات السياحة الجليدية على توفير التدفئة المناسبة في المناطق المخصصة للركاب خلال موجات البرد الشديد، وإعطاء الأولوية لاستخدام جسور الصعود للطائرات العاملة على خطوط ذات فروق كبيرة في درجات الحرارة، وزيادة نقاط تبديل الملابس، وتوفير خدمات تأجير وبيع وإرسال الملابس والمستلزمات الشتوية. دعم شركات الطيران والمطارات في تحسين أنظمة مناولة الأمتعة، وتحسين إجراءات شحن واستلام معدات السياحة الجليدية، والترويج لخدمة النقل “من الباب إلى الباب” لمعدات التزلج. (5) الارتقاء بمستوى تيسير السياحة الوافدة. مواصلة تنفيذ السياسات التي تسهّل دخول السائحين الأجانب وتجوالهم، وتعزيز الترويج لخدمة “استرداد الضريبة الفوري عند الشراء”. تشجيع شركات الطيران الوطنية الرئيسية والمطارات المحورية على تحسين خدمات الصعود والدخول والعبور، وتعزيز الإرشاد المقدم للركاب القادمين إلى الصين عبر الرحلات الدولية. تحسين اللافتات والمرافق الإرشادية باللغات الأجنبية في المطارات، وتشجيع المطارات المحورية على توفير خدمات تأجير أجهزة الترجمة المحمولة. إنشاء آلية لتبسيط الإجراءات في المطارات المحورية وتوسيع نطاق تغطية الرحلات ذات الإنهاء المباشر. ثالثاً: تحسين الخطوط السياحية ومرافق الخدمات (6) تعزيز سهولة الوصول للسفر السياحي المحلي. دمج المزيد من المدن السياحية في شبكة خدمات النقل الجوي التي تربط الخطوط الرئيسية بالفرعية وتغطي الشبكة بأكملها. تشجيع فتح خطوط طيران دائرية ومباشرة بين مطارات الوجهات السياحية الشهيرة، بالإضافة إلى “خطوط الجو السريع” وخطوط السياحة الحدودية. دعم زيادة الرحلات خلال مواسم الذروة والسياحة الدراسية وسياحة العائلات وسياحة الجليد والثلج، وإطلاق رحلات موضوعية بالتزامن مع المهرجانات والفعاليات الثقافية والسياحية الكبرى. تشغيل رحلات مخصصة لكبار السن عند الحاجة، وتقديم باقات سفر مخفّضة خلال المواسم الهادئة. تشجيع الطيران المدني على لعب دور أكبر في رحلات السياحة الدراسية طويلة المسافة، ودعم المناطق المؤهلة لتصميم وترويج خطوط خاصة للسياحة الدراسية. تحسين تخطيط المطارات في مناطق السياحة الحمراء، وتشجيع شركات الطيران على تطوير هذا السوق وتشغيل خطوطه، ودعم المشاريع المؤهلة لضمّها إلى مشاريع الخطة الخماسية الخامسة عشرة للطيران المدني. (7) زيادة كثافة الخطوط الجوية للسياحة الوافدة. تحسين توزيع حقوق النقل، وتوجيه شركات الطيران الصينية والأجنبية لزيادة الرحلات المباشرة إلى الدول الرئيسية والناشئة، وخاصة دول مبادرة “الحزام والطريق”. تشجيع تطوير خطوط الربط بين مناطق نشاط الترانزيت بدون تأشيرة، ومنتجات النقل المشتركة “طيران + قطار فائق السرعة”، وتذاكر “رحلة بحرية + طيران”. تنفيذ خطة ترويج خطوط السياحة الوافدة، واختيار عدد من الخطوط المتميزة كل عام الموجهة للأسواق الرئيسية والناشئة وللمدن السياحية المهمة. (8) تحسين مرافق الخدمات السياحية في المطارات. تشجيع مطارات المدن السياحية على تخصيص مناطق خاصة لوقوف حافلات السياحة، والحافلات المخصصة، والحافلات المباشرة إلى المنتجعات والفنادق. دعم إقامة مراكز توزيع السياح ومراكز خدمة الزوار داخل مباني الركاب، وتوفير خدمات شاملة تشمل الاستعلام السياحي، وتنظيم الرحلات، والإرشاد، وحجز التذاكر، وتأجير السيارات، وإرسال الأمتعة، والترويج العام. رابعاً: تنمية منتجات جديدة، وأنماط جديدة، ومشاهد جديدة للاندماج (9) إثراء خدمات “الطيران المدني + الثقافة والسياحة”. تشجيع شركات الطيران على إصدار باقات تذاكر تغطي عدة وجهات. دعم التعاون بين شركات الطيران والمطارات من جهة، والمتاحف والمواقع السياحية والمنتجعات والفنادق وشركات السفر وتأجير السيارات ومنصات السفر عبر الإنترنت من جهة أخرى. إطلاق منتجات سياحية مشتركة بمناسبة “يوم السياحة الصيني 19 مايو” والفعاليات الوطنية لتعزيز استهلاك الثقافة والسياحة. دعم تطوير باقات “سافر مع العروض”، “سافر مع الفعاليات الرياضية”، “سافر مع الأفلام والدراما”، “سافر مع التراث
صدور «خطة العمل لتنمية الاندماج بين الثقافة والسياحة وصناعة الطيران المدني» قراءة المزيد »
اعتبارًا من 20 نوفمبر 2025، يمكن للأجانب المسافرين إلى الصين تقديم معلومات وصولهم عبر الإنترنت قبل دخول الصين من خلال القنوات الرسمية التابعة للإدارة الوطنية للهجرة في الصين، بما في ذلك الموقع الإلكتروني الحكومي، ومنصة الخدمات الحكومية، وتطبيق الهاتف المحمول «الهجرة 12367»، وبرامج WeChat/Alipay المصغرة، أو من خلال مسح رمز الاستجابة السريعة (QR) الخاص ببطاقة الوصول عبر جهاز الهاتف المحمول. أما الأجانب الذين يتعذر عليهم تقديم الطلب عبر الإنترنت مسبقًا، فيمكنهم عند وصولهم إلى أحد منافذ الدخول في الصين تقديم معلومات وصولهم عبر الإنترنت من خلال مسح رمز QR بهواتفهم المحمولة أو باستخدام الأجهزة الذكية المتوفرة في الموقع، أو بدلاً من ذلك تعبئة بطاقة الوصول الورقية للأجانب. ويُعفى الفئات السبع التالية من تقديم معلومات الوصول: 1. حاملو بطاقة الإقامة الدائمة للأجانب في جمهورية الصين الشعبية؛ 2. حاملو تصريح السفر إلى البر الرئيسي للمقيمين في هونغ كونغ وماكاو (غير الصينيين)؛ 3. حاملو التأشيرات الجماعية أو المستفيدون من دخول الإعفاء الجماعي من التأشيرة؛ 4. العابرون مباشرة لمدة 24 ساعة دون مغادرة المنطقة المقيّدة في المنفذ؛ 5. القادمون والمغادرون عبر السفن السياحية والذين يعودون على السفينة نفسها؛ 6. القادمون عبر المسار السريع (Fast-Track)؛ 7. أفراد طواقم وسائل النقل عبر الحدود من الأجانب. رابط تقديم بطاقة الوصول عبر الإنترنت: https://s.nia.gov.cn/ArrivalCardFillingPC/ رمز QR لتقديم بطاقة الوصول:
إشعار بشأن تنفيذ تعبئة بطاقة وصول الأجانب عبر الإنترنت قراءة المزيد »
في 25 نوفمبر، أصدرت وزارة الثقافة والسياحة تميمة عام 2026 لفعالية «عيد الربيع السعيد»، وتحمل اسم «الحصان السعيد». استُلهم تصميم «الحصان السعيد» من الحصان البرونزي الراكض من أسرة هان الشرقية — «الحصان الذي يطأ قدمه على عصفور طائر» — المكتشف في وُووي بمقاطعة قانسو. ويستفيد التصميم من أسلوب تزيين عُرْف خيول «ووهواما» (الخيول المرقطة) في عهد أسرة تانغ، ويستخدم اللون الأحمر الصيني كلون رئيسي، مع إضافة أنماط تقليدية كلاسيكية مثل زخارف السحب الميمونة ونقوش الرُّوْيِي، ليعكس الأجواء الدافئة والاحتفالية لعيد الربيع الصيني. وقد صمّم فريق تمائم «عيد الربيع السعيد» في الأكاديمية المركزية للفنون الجميلة صورة «الحصان السعيد». وتتولى مجموعة السياحة الصينية مسؤولية تطوير السوق لهذه التميمة، وستطرح تباعًا منتجات ثقافية وإبداعية مثل الدمى القماشية، وصناديق المفاجآت، وملصقات الثلاجات، بالإضافة إلى مستلزمات العيد مثل الزينة الورقية، وظروف النقود الحمراء، والفوانيس. وستُستخدم صورة «الحصان السعيد» والمنتجات الثقافية المرتبطة بها على نطاق واسع في فعاليات «عيد الربيع السعيد» لعام 2026، لتضفي نقاط إشراق جديدة على احتفالات عيد الربيع حول العالم. وتنظم وزارة الثقافة والسياحة فعالية «عيد الربيع السعيد»، التي تُقام سنويًا منذ عام 2001 لمدة 25 عامًا متتالية. ومنذ عام 2023، تم إطلاق تمائم «عيد الربيع السعيد» رسميًا، باعتبار الأبراج الصينية الصورة الأساسية لها، لنقل أطيب التمنيات بالعام الجديد إلى العالم.
الإعلان عن تميمة «الـحصان السعيد» لفعالية «عيد الربيع السعيد» لعام 2026 قراءة المزيد »
من أجل تعزيز سفر سياح منطقة الخليج إلى الصين خلال عطلة الشتاء، أطلق المركز الثقافي الصيني في الإمارات بالتعاون مع طيران الإمارات في نوفمبر 2025 فعالية الترويج السياحي الشتوي عبر الإنترنت «مرحبًا، يا الصين!». وتأتي فعالية الترويج هذه تحت شعار «السياحة الشتوية الوافدة إلى الصين»، حيث يتم استخدام الموقع الإلكتروني لطيران الإمارات ومنصات التواصل الاجتماعي والبريد الإلكتروني وتطبيقات الهواتف المحمولة، إلى جانب منصات السفر الإلكترونية الأربع الرئيسية في الإمارات (Make My Trip وMusafir.com وTrip.com وTravelwings)، لتنفيذ حملة ترويجية متعددة القنوات عبر الإنترنت. وتركز الحملة على الترويج للوجهات الخمس التي تسير إليها طيران الإمارات رحلات مباشرة، وهي بكين وشنغهاي وقوانغتشو وشنتشن وهانغتشو، إضافة إلى الوجهات الأخرى التي يمكن الوصول إليها عبر رحلات الترانزيت. وتُعد هذه المرة الأولى التي يجرب فيها المركز الثقافي الصيني في الإمارات الإعلان عبر منصات السفر الإلكترونية، بهدف الترويج لمنتجات السياحة الشتوية في الصين أمام السياح في الإمارات ومنطقة الخليج، واستكشاف استخدام القنوات الرقمية كنقطة دخول لتعزيز كفاءة الانتشار وتوسيع قنوات استقطاب الزوار، ودفع زيادة عدد السياح من دول الخليج إلى الصين.
من أجل الاستمرار في تسهيل سفر الأفراد بين الصين والدول الأجنبية، قررت الصين تمديد سياسة الإعفاء من التأشيرة من طرف واحد المطبقة على فرنسا ودول أخرى (المدرجة أسماؤها أدناه) حتى الساعة 24:00 من يوم 31 ديسمبر 2026. بالإضافة إلى ذلك، ستمنح الصين إعفاءً من التأشيرة لمواطني السويد في الفترة من 10 نوفمبر 2025 إلى 31 ديسمبر 2026. ويُسمح لحاملي جوازات السفر العادية من الدول المذكورة أعلاه بدخول الصين دون تأشيرة إذا كانوا يأتون لأغراض الأعمال أو السياحة والتجوال أو زيارة الأقارب والأصدقاء أو التبادل والزيارات أو العبور، على ألا تتجاوز مدة الإقامة 30 يومًا. أما الأشخاص الذين لا يستوفون شروط الإعفاء من التأشيرة، فيظل لزامًا عليهم الحصول على تأشيرة دخول إلى الصين قبل قدومهم. قائمة الدول: فرنسا، ألمانيا، إيطاليا، هولندا، إسبانيا، سويسرا، أيرلندا، المجر، النمسا، بلجيكا، لوكسمبورغ، أستراليا، نيوزيلندا، بولندا، البرتغال، اليونان، قبرص، سلوفينيا، سلوفاكيا، النرويج، فنلندا، الدنمارك، آيسلندا، موناكو، ليختنشتاين، أندورا، جمهورية كوريا، بلغاريا، رومانيا، كرواتيا، الجبل الأسود، مقدونيا الشمالية، مالطا، إستونيا، لاتفيا، اليابان، البرازيل، الأرجنتين، تشيلي، بيرو، أوروغواي، السعودية، عُمان، الكويت، البحرين
إشعار بشأن تمديد سياسة الإعفاء من التأشيرة من طرف واحد قراءة المزيد »
معاينة الفعالية معًا تحت نفس القمر — أسبوع الثقافة الصينية 2025 في الإماراتعرض بهلواني بمناسبة منتصف الخريف نبذة عن الفعالية “معًا تحت نفس القمر” هو فعالية عالمية للاحتفال بمهرجان منتصف الخريف أطلقتها وزارة الثقافة والسياحة الصينية عام 2017. تهدف الفعالية إلى شرح جوهر الثقافة المتمثل في لم شمل العائلة، والوئام، والسعادة المرتبط بمهرجان منتصف الخريف للجماهير حول العالم، وعرض نظرة الشعب الصيني تجاه الأسرة والروابط العائلية والقيم. هذا العام، وبإشراف السفارة الصينية في الإمارات والقنصلية العامة الصينية في دبي، سيتعاون المركز الثقافي الصيني في الإمارات مع وزارة الثقافة والسياحة بمقاطعة شاندونغ وإدارة الثقافة والسياحة بمدينة ديجو لعرض عرض بهلواني شامل لفرقة ديجو البهلوانية، يتضمن عروضًا مثل تدوير الأطباق التقليدية، والقفز عبر الحلقات العالية، والسحر، وتغيير الوجوه، وغيرها من الفقرات. يضم العرض الكامل 12 فقرة، وتستمر مدة العرض حوالي 90 دقيقة. العربية:العروض البارزة 1. العرض المثير “قفزة السمك عبر بوابة التنين – الثقب الدائري”، حيث يقفز المؤدون عبر حلقة ارتفاعها أكثر من مترين 2. العرض الرشيق “زهرة الياسمين – دوران الأطباق” 3. العرض المتغير “أسطورة الوجه الخيالي – تبديل الوجوه” 4. عروض كلاسيكية تجمع بين القوة والرشاقة: عروض ثنائية، ألعاب بهلوانية، الديابولو، وغيرها كل لحظة رائعة على المسرح هي ثمرة سنوات من التدريب المكثف للمؤدين. العرض مليء بسحر الثقافة الصينية وتأثير بصري مذهل، ليترك للجمهور ذكريات لا تُنسى عن مهرجان منتصف الخريف. بالإضافة إلى ذلك، يتضمن الحدث تذوق المعجنات الصينية التقليدية (فطائر القمر)، تبادل الخط الصيني والعربي، وعروض الشاي. كما يمكن للزوار تجربة التراث الثقافي غير المادي ومشاهدة العروض للاستمتاع بالعادات التقليدية لمهرجان منتصف الخريف وأجواء الاحتفال العائلية الدافئة. المقاعد محدودة خلال المهرجان، لذلك يُنصح بالحجز المبكر للاستمتاع بهذه الأمسية البهلوانية الرائعة. معلومات التذاكر عرض دبي الوقت: 20:00، 26 سبتمبر 2025المكان: مسرح زابيل، دبي (Zabeel Theatre)الحد العمري: 6 سنوات فأكثررابط الحجز:https://dubai.platinumlist.net/event-tickets/99863/mid-autumn-festival-a-moonment-to-remember-time-together-across-the-strait-at-zabeel-theatre-dubai (امسح الرمز لشراء التذاكر) عرض أبوظبي الوقت: 20:00، 27 سبتمبر 2025المكان: مؤسسة الثقافة أبوظبي (Cultural Foundation Abu Dhabi)رابط الحجز:https://abu-dhabi.platinumlist.net/event-tickets/100131/mid-autumn-festival-a-moonment-to-remember-chinese-dezhou-acrobatics (امسح الرمز لشراء التذاكر)
بمناسبة الذكرى الثمانين لانتصار الشعب الصيني في حرب المقاومة ضد العدوان الياباني والحرب العالمية ضد الفاشية، ستنظم سفارة الصين لدى دولة الإمارات بالتعاون مع مؤسسة أبوظبي الثقافية والمركز الثقافي الصيني في الإمارات، حفل عرض فيلم يوم الاثنين الموافق 1 سبتمبر 2025 في مسرح مؤسسة أبوظبي الثقافية، حيث سيتم عرض فيلم “الموسيقي” وذلك لأول مرة في دولة عربية. يروي الفيلم قصة الموسيقي الصيني الشهير شين شينغهاي خلال فترة الحرب العالمية الثانية، حيث توجه من يانآن إلى الاتحاد السوفيتي لإتمام مرحلة ما بعد الإنتاج للفيلم الوثائقي يانآن والجيش الثامن. وبسبب ظروف الحرب، وصل في نهاية المطاف إلى مدينة ألماتي، وهناك ألّف أعمالا موسيقية بارزة مثل التحرير الوطني والحرب المقدسة ومان جيانغ هونغ. كما ألّف القصيدة السيمفونية أمانغيلدي المستوحاة من بطل كازاخستان القومي أمانغيلدي، والتي ألهمت الجماهير لمواصلة الكفاح ضد الفاشية، وحظيت بترحيب واسع من قبل الشعب المحلي. يسرنا دعوة الأصدقاء من جميع الفئات لحضور حفل عرض الفيلم. يرجى الحجز عبر البريد الإلكتروني التالي مع ذكر الاسم، جهة العمل وعدد التذاكر المطلوبة (بحد أقصى 3 تذاكر للشخص). سيتم إرسال التذاكر الإلكترونية المجانية حسب أسبقية التسجيل. ونلفت عنايتكم إلى أن المقاعد محدودة، ونرجو تفهمكم في حال عدم التمكن من تلبية طلبكم. rememberhistory0901@gmail.com مكان العرض: مسرح مؤسسة أبوظبي الثقافية موعد العرض: 1 سبتمبر 2025، الساعة 15:45
عرض فيلم “الموسيقي” في أبوظبي قراءة المزيد »
“مستقبل السلام يعتمد على الشباب.” في 29 يوليو، وجّه الرئيس شي جين بينغ رسالة إلى مؤتمر الشباب العالمي من أجل السلام، وأكد فيها أمله أن يستغل أصدقاء الشباب من جميع الدول هذه المناسبة لتبادل الأفكار، وتعزيز الفهم المتبادل، وحصد الصداقة، وأن يكونوا معًا دعاة لفكرة السلام، وممارسين للتنمية السلمية، مسهمين بالحكمة والقوة في دفع بناء مجتمع ذي مستقبل مشترك للبشرية. جمع المؤتمر أكثر من 3000 ممثل شاب من أكثر من 140 دولة ومنطقة حول العالم، تحت شعار “الانسجام والتعايش، معًا من أجل السلام”. ناقش المشاركون مسؤولية الشباب، ورسموا معًا رؤية للسلام. وأصدر المؤتمر “مبادرة شباب العالم للسلام”، التي دعت الشباب إلى أن يكونوا حماة للسلام العالمي، وروادًا للتبادل بين الحضارات، ودعاة للتعاون المربح للجميع، ومبادرين في مواجهة تغير المناخ، ومروجين للتكنولوجيا من أجل الخير — لنعمل معًا من أجل حماية السلام، وتعزيز التنمية، وصناعة مستقبل مشترك. النص الكامل للمبادرة كما يلي: مبادرة الشباب العالمية من أجل السلام يصادف العام الجاري الذكرى الـ80 لانتصار الحرب العالمية ضد الفاشية وتأسيس الأمم المتحدة. قبل 80 عاما، مواجهة لقوى الفاشية المتسمة بالظلام والشر، اتحد الشعوب من مختلف الدول والأمم والنظم الاجتماعية والأيديولوجيات فحققوا انتصار العدالة والسلام بتضحية هائلة، ما سجل صفحة جديدة للبشرية لإعادة بناء النظام العالمي بعد الحرب والسعى وراء السلام الدائم. خلال الـ80 عاما المنصرمة، تحت موضوع العصر المتسم بالسلام والتنمية، وبدفع موجات الابتكار التكنولوجي، شهدت حضارة البشرية المادية ازدهارا غير مسبوق، وازداد مدى الترابط والتواصل للعالم عمقا غير مسبوق، لقد أصبحت البشرية تدريجيا مجتمع مستقبل مشترك تشترك في السراء والضراء. ليوم، بعد 80 عاما، يمر العالم بتغيرات لم يشهدها منذ قرن وبسرعة متزايدة، حيث تظهر تغيرات العالم والعصر والتاريخ بصورة لم يسبق لها مثيل، تقف البشرية مرة أخرى عند مفترق طرق: التضامن أم الانفصال؟ التحاور أم المواجهة؟ الكسب المشترك أم اللعبة الصفرية؟ بصفتنا ممثلين شباب من مختلف الدول، ندرك جيدا قيمة السلام الثمينة ومسؤولية جيل الشباب. لا مستقبل مشرق إلا أن البشرية تحرص على السلام وتصون التضامن. لهذا السبب، نعلن بجدية ((مبادرة السلام لشباب العالم))، وندعو الشباب في جميع أنحاء العالم إلى التضامن بغية حماية السلام ودفع التنمية وخلق المستقبل معا. ندعو الشباب إلى أن يكونوا حماة لسلام العالم. التاريخ لا يطاق تحريفه، العدالة لا بد من الحفاظ عليها، السلام بحاجة إلى الصيانة. على الشباب في جميع أنحاء العالم استخلاص الحكمة من التاريخ، والحرص على السلام والحفاظ عليه بتحركات عملية ومعارضة الحروب والعنف والأحادية والهيمنة والحمائية بكل أشكالها، من أجل الحفاظ المشترك على ثمار انتصار الحرب العالمية الثانية والمنظومة الدولية التي تكون الأمم المتحدة مركزا لها والنظام الدولي القائم على أساس القانون الدولي وتطبيق تعددية الأطراف الحقيقية، والإسهام في الحفاظ على السلام العالمي بالقوة الشبابية ندعو الشباب إلى أن يكونوا روادا في التعلم المتبادل بين الحضارات. من أجل حماية السلام العالمي، علينا أولا بناء حاجز وقائي للسلام في عقولنا. على الشباب في جميع أنحاء العالم الالتزام بمفهوم الحضارة المتسم بالمساواة والاستفادة المتبادلة والتحاور والتسامح، وأن يعملوا على إزالة سوء التفاهم الحضاري بالتبادل وحل التعارض الحضاري بالتعلم وتجاوز التفوق الحضاري بالتعايش، لإسهام في التعايش المتناغم بين الحضارات وتعارف أبناء شعوب العالم وتقاربهم بالحكمة الشبابية. دعو الشباب إلى أن يكونوا دعاة للتعاون والكسب المشترك. تعد التنمية أساس السلام. على الشباب في جميع أنحاء العالم الالتزام بمفاهيم التعاون والكسب والتنمية المشتركين، وتعميق التعاون بين الشباب وتوسيعه، إلى جانب المشاركة بنشاط في تنفيذ خطة التنمية المستدامة لعام 2030 التي أقرتها الأمم المتحدة وثمار قمة المستقبل عن طريق الآليات الثنائية والمتعددة الأطراف والمنصات الإقليمية، لضخ الزخم الشبابي لسد فجوة العجز التنموي العالمي وتحقيق التنمية العالمية الأكثر شمولا وعدالة. ندعو الشباب إلى أن يكونوا فاعلين لمواجهة التغير المناخي. يهدد التغير المناخي الكرة الأرضية وهي المنزل المشترك للبشرية. على الشباب في جميع أنحاء العالم المشاركة بنشاط في أعمال تصدي للتغير المناخي تمسكا بـ”المسؤولية المشتركة بصفتنا سكان نفس الكوكب“، لإظهار مسؤوليتنا الشبابية في إيجاد حلول مبتكرة لمشاكل المناخ العالمية وتحسين الحوكمة الإيكولوجية العالمية والتصدي المشترك للتحديات العالمية. ندعو الشباب إلى أن يكونوا دافعين لتوجه التكنولوجيا نحو الخير. يوفر التقدم التكنولوجي فرصا للسلام العالمي، كما يجلب التحديات. على الشباب في جميع أنحاء العالم أن يكونوا طليعة العمل والإقدام بتحمل المسؤولية في المجالات الناشئة بما في ذلك الذكاء الاصطناعي ودفع عودة النتائج التكنولوجية على البشرية جمعاء بالفوائد وتنمية التكنولوجيا الرقمية الشاملة والعادلة، لتقديم البرامج الشبابية لتحسين الحوكمة التكنولوجية العالمية وبناء المستقبل العالمي القائم على التسامح والعدالة والتنمية المستدامة. قبل 80 عاما، أضاء أسلافنا الظلام بالتضامن، بعد 80 عاما، على الشباب أن يحددوا المستقبل من خلال التحركات. سنتخذ الذكرى الـ80 للانتصار في الحرب العالمية ضد الفاشية وتأسيس الأمم المتحدة نقطة الانطلاق الجديدة، ”معا من أجل السلام“، للعمل سويا نحو بناء مجتمع مستقبل مشترك للبشرية!
المؤتمر العالمي للشباب من أجل السلام يصدر “مبادرة شباب العالم للسلام” قراءة المزيد »
[multilanguage_switcher]