الأحدث

الأحدث

الفيلم الصيني الرائع “نِزها 2” يُعرض رسميًا في الإمارات ابتداءً من 17 يوليو

في إطار تعزيز التفاهم الثقافي بين الصين والدول العربية، وتعميق التعاون في مجال السينما، سيتم عرض فيلم الرسوم المتحركة الصيني المنتظر “نِزها 2” رسميًا في جميع دور السينما الكبرى في دولة الإمارات ابتداءً من 17 يوليو 2025. تم إصدار الفيلم بنسختين لغويتين خاصتين: سيتم عرض النسختين في نفس الوقت لتلبية الاحتياجات المتنوعة للجماهير المحلية في الإمارات، والجالية الصينية، والمقيمين من مختلف الجنسيات. يُعد فيلم نـزها: شيطان البحر الصغير تحفة جديدة من أعمال الرسوم المتحركة الصينية الأصلية، وقد أبدعته نخبة من أفضل فرق الإنتاج. يواصل الفيلم استعراض عالم وشخصيات فيلم نـزها: ولادة الشيطان الصغير، مع تطوير شامل في المؤثرات البصرية، وسرد القصة، والعمق الثقافي. منذ إطلاقه في أوائل عام 2025 في الصين، حقق الفيلم إيرادات مميزة ونال استحساناً واسعاً. وُصف بأنه “تعبير شبابي عن الثقافة الصينية” و”تجسيد معاصر للبطولة على الطريقة الصينية”. يتم توزيع فيلم نـزها 2 في منطقة الشرق الأوسط بشكل مشترك من قبل شركة PBA إنترتينمنت وشركة CineWaves السعودية، بدعم كبير من سفارة الصين في دولة الإمارات، والقنصلية العامة في دبي، والمركز الثقافي الصيني في الإمارات، والمجلس الإعلامي الإماراتي، وعدد من وسائل الإعلام الرئيسية الصينية والعربية. سيُعرض الفيلم بالتزامن في دور السينما الكبرى في عدد من إمارات الدولة، بما في ذلك أبوظبي ودبي والشارقة. ويُعد هذا الحدث خطوة جديدة في تعزيز الصداقة بين الصين والعالم العربي، ويشجع المزيد من الجمهور الإماراتي على زيارة الصين واكتشافها. من المقرر أن يُقام العرض الأول للفيلم في دبي يوم 15 يوليو. وستتم دعوة ممثلين عن سفارة الصين في دولة الإمارات، والقنصلية العامة في دبي، والمؤسسات الثقافية المحلية في الإمارات، وممثلي الشركات الصينية، ووسائل الإعلام الرئيسية، وكبار الضيوف من مختلف القطاعات لحضور هذا الحدث. ويمثل العرض لحظة هامة تُجسد وصول الثقافة الصينية إلى الشاشات السينمائية الرئيسية في منطقة الشرق الأوسط. كما سيقوم المركز الثقافي الصيني في الإمارات بتنظيم فعالية ترويجية بعنوان “مرحباً بك في الصين” خلال الحفل. ندعو بإخلاص أصدقاءنا في دولة الإمارات، والمؤسسات الصينية، والجاليات الصينية، ومحبي السينما إلى التوجه إلى دور العرض، للاستمتاع بهذه القصة البطولية الشرقية التي تمزج بين التقاليد والحداثة، واكتشاف السحر الفريد للرسوم المتحركة الصينية.

الفيلم الصيني الرائع “نِزها 2” يُعرض رسميًا في الإمارات ابتداءً من 17 يوليو قراءة المزيد »

〝نظرة على الشرق الأوسط〞: الجاذبية الثقافية وسهولة الدخول بدون تأشيرة تجعل الصين الوجهة المفضلة حديثًا لسياح الخليج

“رائع للغاية! جميع أصدقائي يرسلون لي رسائل يقولون إنهم لا يصدقون أن هذا حقيقي!” هكذا عبّرت المؤثرة البحرينية زهرة بكر بحماس شديد خلال فعالية ترويج سياحي في العاصمة البحرينية المنامة. زهرة، التي تدير شركة تنظيم معارض وتسافر كثيرًا بحكم عملها، تملك أيضًا حسابًا مؤثرًا على الإنترنت يتابعها فيه عشرات الآلاف. وتضيف: “في السابق، كنت أحتاج إلى تجهيز مستندات التأشيرة كل مرة أزور فيها الصين، أما الآن فكل ما أحتاجه هو جواز السفر وتذكرة الطيران. إنه أمر لا يُصدق حقًا!” ما الذي أشعل حماس مستخدمي الإنترنت في دول الخليج؟ تنفيذ السياسة: جواز سفر واحد يكفي لبدء رحلة فورية إلى الصين ما أثار فرحة زهراء وأصدقائها هو إعلان الصين مؤخرًا عن سياسة جديدة قوية للإعفاء من التأشيرة: اعتبارًا من 9 يونيو 2025 وحتى 8 يونيو 2026، يمكن لحاملي جوازات السفر العادية من المملكة العربية السعودية، وسلطنة عمان، والكويت، والبحرين، دخول الصين دون تأشيرة لأغراض العمل أو السياحة أو زيارة الأقارب أو التبادل أو العبور، لمدة لا تتجاوز 30 يومًا. وبإضافة الإمارات العربية المتحدة وقطر، اللتين تتمتعان بإعفاء متبادل من التأشيرات مع الصين منذ عام 2018، تكون الصين قد حققت تغطية كاملة بالإعفاء من التأشيرة لجميع الدول الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي. وهذا يعني أنه سواء كان رجل أعمال سعودي يبحث عن شركاء جدد في ييوو، أو رحالة عماني يخطط لزيارة جبل هوانغشان أو سور الصين العظيم، أو عائلة كويتية ترغب في تعريف أطفالها على جمال الباندا — فإن جواز السفر وحده كافٍ لبدء رحلة إلى الصين دون عناء. وتؤكد الأرقام على مدى شمول هذه السياسة وعمقها: مع إضافة الدول الأربع الجديدة، بلغ عدد الدول المشمولة بسياسة الإعفاء الأحادي من التأشيرة في الصين 47 دولة، ما يشكل شبكة مفتوحة تغطي أهم المناطق الاقتصادية والثقافية في العالم. وفي مؤتمر صحفي دوري، أوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية “لين جيان” أن “قائمة الدول المعفاة من التأشيرات تزداد باستمرار، ما يعكس التزام الصين الثابت بالانفتاح على مستوى عالٍ. والتحسين المستمر في تسهيلات التنقل يعكس التزام الصين ببناء اقتصاد عالمي منفتح من خلال خطوات عملية.” وفي المستقبل، ستواصل الصين “الانفتاح على نطاق أوسع والتعاون بعمق أكبر لتقاسم الازدهار مع دول العالم.” فهذه ليست مجرد تعديلات في سياسة التأشيرات، بل إشارة قوية إلى انفتاح الصين على العالم. الخليج “يغلي بالحماس”: من إشادة رسمية إلى توق مشترك من الشعوب خبر الإعفاء من التأشيرة إلى الصين يتصدر الإنترنت في عدة دول خليجية عند إعلان هذه السياسة، أثارت بسرعة موجة حماس في العديد من دول الخليج. نشرت وزارة الخارجية السعودية فوراً على منصة التواصل الاجتماعي “إكس” أن هذه الخطوة “ستشجع الزيارات المتبادلة بين شعبي البلدين وتعزز الصداقة بينهما”. قامت وسائل الإعلام الرئيسية في الكويت وعُمان بتغطية هذه السياسة الهامة بسرعة، ناقلةً هذه الأخبار الجيدة عن تسهيل السفر إلى مواطنيها. وقالت وزيرة السياحة البحرينية فاطمة في مقابلة صريحة: “لطالما رغب شعب البحرين في السفر إلى الصين، وستشجع سياسة الإعفاء من التأشيرة بشكل أكبر البحرينيين على زيارة الصين؛ ونأمل أيضاً أن يأتي السياح الصينيون إلى البحرين لاستكشاف عروضنا السياحية الغنية.” كانت كلماتها مليئة بالتطلع لتعميق التبادل المستقبلي بين الطرفين. وكان رد الفعل في السوق مباشراً وسريعاً. تُظهر البيانات أنه في أول يوم بعد إعلان السياسة، ارتفع حجم البحث عن رحلات من دول مجلس التعاون إلى الصين بنسبة 90٪ على أساس شهري، وكان السعوديون في الصدارة من حيث حجم البحث، مما يدل على توقُّع الجمهور الشديد للسفر إلى الصين. رد فعل السوق: التنافس لاقتناص زخم “الحمى الصينية” في مواجهة هذا الطلب الهائل، استجاب سوق الطيران والسياحة بسرعة وحساسية عالية. كانت صناعة الطيران السبّاقة في التحرك. في 28 يونيو، أعلنت شركة هينان الجوية عن افتتاح خط طيران مباشر جديد من هايكو إلى جدة في السعودية، في حين بدأت طيران الإمارات تشغيل رحلات يومية مباشرة من دبي إلى شنتشن اعتبارًا من يوليو. لا شك أن هذه الرحلات الجديدة ستقلص بشكل كبير وقت وتكلفة السفر، مما يمنح دفعة قوية لتبادل السياحة والأعمال بين البلدين. وكان مقدمو خدمات السياحة بنفس السرعة في الاستجابة. في يوم الإعلان عن سياسة الإعفاء من التأشيرة، أطلقت شركة كانو للسفر، واحدة من أكبر مجموعات السفر في الخليج، أربع جولات جديدة إلى الصين تستهدف سكان الإمارات والبحرين والسعودية ودول أخرى، معروضة في شكل برامج سياحية مخصصة متنوعة. وأكد الرئيس التنفيذي أن سياسة الإعفاء من التأشيرة خلقت إمكانيات جديدة للتعاون الثقافي والتجاري بين الصين والعالم العربي. فيديو | فعالية الترويج السياحي “مرحباً! الصين” تحظى بشعبية كبيرة في البحرين كانت الفعاليات الترويجية الميدانية نابضة بالحياة أيضًا. من 20 إلى 22 يونيو، نظمت السفارة الصينية في البحرين بالتعاون مع المركز الثقافي الصيني في الإمارات فعالية ترويجية للسياحة بعنوان “مرحباً! الصين” في أكبر مركز تسوق في البحرين. جذبت عروض رقص الأسد وعروض فنون الشاي حشوداً كبيرة من الزوار. أمام منصات الاستشارة، قام العديد من المواطنين بتدوين اقتراحات مسارات الرحلات بحماس، وتناقشوا بحيوية حول ما إذا كانت بكين أم تشنغدو وجهتهم الأولى. كما قال أحد الحضور: “الإعفاء من التأشيرة حوّل رحلة الصين من حلم إلى واقع يمكن تحقيقه في أي وقت.” تتبع الشعبية: الدافعان المزدوجان للأسس التعاونية والجاذبية الثقافية في الواقع، قبل تنفيذ السياسة رسميًا، كانت التعاونات الاقتصادية والتجارية والطاقة بين الصين ودول مجلس التعاون الخليجي تشهد تصاعدًا مستمرًا. كواحدة من أكبر الشركاء التجاريين لمجلس التعاون الخليجي، بلغ حجم التجارة الثنائية بين الصين والخليج 288.09 مليار دولار أمريكي في عام 2024. بالإضافة إلى ذلك، تعد الصين أكبر مستورد للنفط من دول الخليج، وهي السوق المفضل بشكل متزايد للعديد من الشركات الخليجية التي تتجه نحو العالمية. حصلت منشورات “رحلة الصين” التي نشرها مؤثرون من الإمارات على عدد كبير من الإعجابات. بعيدًا عن الروابط الاقتصادية القوية، لا يمكن التقليل من جاذبية الثقافة الصينية أيضًا. منذ أن بدأت الصين في أواخر عام 2023 بتنفيذ سياسة الإعفاء من التأشيرة من جانب واحد، أصبحت “السفر إلى الصين” موضوعًا رائجًا بسرعة على وسائل التواصل الاجتماعي في الخارج، حيث يتشارك عدد لا يحصى من المسافرين تجاربهم الفريدة في الصين. من المناظر الطبيعية الخلابة والمعالم التاريخية والثقافية الرائعة إلى حيوية المدن الحديثة، تجذب جاذبية الصين الفريدة عددًا متزايدًا من الزوار الدوليين. وأثناء إعلان سياسة الإعفاء من التأشيرة لأربع دول، زار فريق من المؤثرين الإماراتيين، نظمتهما السفارة الصينية في الإمارات ومركز الثقافة الصيني في الإمارات، الصين. حيث قاموا بجولة في شنغهاي وسوتشو وبكين ومدن أخرى، وسجلوا الصين الحقيقية والمتعددة الأبعاد عبر عدساتهم. وقد حصد محتواهم أكثر من 30 مليون مشاهدة في جميع أنحاء العالم، مما أشعل موجة جديدة من “الحمى الصينية”. مستقبل واعد: من “المفضل الجديد” للسفر

〝نظرة على الشرق الأوسط〞: الجاذبية الثقافية وسهولة الدخول بدون تأشيرة تجعل الصين الوجهة المفضلة حديثًا لسياح الخليج قراءة المزيد »

دليل العبور في مطار دبي

يقع مطار دبي الدولي على بعد حوالي 10 كيلومترات شمال شرق وسط المدينة، ويُعد مركز الطيران الأكبر في الشرق الأوسط، حيث يربط بأكثر من 100 دولة ومنطقة حول العالم. في عام 2024، تجاوز عدد المسافرين عبره 90 مليون مسافر، مما يجعله من أكثر المطارات ازدحامًا عالميًا. يتألف المطار من ثلاثة مبانٍ رئيسية: T1، T2، وT3، حيث يخدم كل مبنى شركات طيران مختلفة. المبنى T3 (المقسم إلى A، B، وC) يخدم بشكل رئيسي طيران الإمارات، بينما يخدم المبنى T2 رحلات فلاي دبي وبعض الناقلات من الشرق الأوسط وجنوب آسيا. ويغطي المبنى T1 باقي شركات الطيران الدولية مثل الخطوط الجوية الصينية، جنوبي الصين، شرقي الصين، خطوط سيتشوان، وطيران هاينان. يمكن التنقل بين المباني عبر حافلات داخلية، وقد تستغرق وقتًا، ويتم خلالها فحص الأفراد والأمتعة أمنياً. وتضم كل مبنى مرافق مثل متاجر السوق الحرة، صالات الاستراحة، المطاعم، وحدات طبية، ومكاتب الشرطة، فيما يوفر المبنى T3 فندقًا داخل المطار. لمزيد من المعلومات، زوروا الموقع: www.dubaiairports.ae. على المواطنين الصينيين الذين ينوون الترانزيت عبر المطار متجهين إلى الصين أو إلى دولة ثالثة، أن يتركوا وقتًا كافيًا. وينصح بالتحقق مسبقًا مما إذا كانت الأمتعة مشارة إلى الوجهة النهائية. وإذا لم تكن كذلك، فيستلزم الأمر الدخول إلى الدولة لاستلامها ثم إعادة تسجيلها. وإذا لم يكن الدخول مريحًا، يمكن استخدام خدمات مدفوعة في مكاتب العبور داخل المطار. أما المواطنون الصينيون القادمون عبر البر أو البحر إلى دبي، فيمكنهم استخدام المترو أو الحافلات أو سيارات الأجرة للوصول إلى المطار لرحلات العودة، وينصح بالوصول قبل ثلاثة ساعات من موعد الإقلاع. في الوقت الحالي، تُشغل مطار دبي الدولي أكثر من 130 رحلة أسبوعية إلى مدن رئيسية في الصين. تشمل شركات الطيران المكلفة بهذه الروابط: طيران الصين، طيران جنوب الصين، طيران شرق الصين، خطوط سيتشوان، طيران هاينان، كاثي باسيفيك، وطيران الإمارات. وتتوزع الوجهات كما يلي: نظرًا لتصاعد التوترات في الشرق الأوسط، يُنصح المسافرون بمتابعة الأوضاع الإقليمية ومواعيد الرحلات، والتخطيط بحذر، ومراعاة سلامتهم. القنصلية العامة لجمهورية الصين الشعبية في دبي جاهزة لتقديم المساعدة للمواطنين الصينيين العابرين عبر دبي للعودة إلى بلادهم أو التوجه إلى دولة ثالثة. للتواصل: القنصلية العامة لجمهورية الصين الشعبية في دبي25 يونيو 2025

دليل العبور في مطار دبي قراءة المزيد »

“China!Nihao” ترويج سياحي مفاجئ في البحرين

من 20 إلى 22 يونيو 2025، نظمت سفارة الصين في البحرين، بالتعاون مع المركز الثقافي الصيني في الإمارات، فعالية ترويجية سياحية مفاجئة بعنوان “مرحباً يا الصين” في “سيتي سنتر”، أحد أكبر مراكز التسوق في العاصمة البحرينية المنامة. حضر حفل الافتتاح السفير الصيني في البحرين ني روتشي، ووزيرة السياحة البحرينية فاطمة، ورئيس جمعية الصداقة البحرينية الصينية خواجة، والرئيس التنفيذي لطيران الخليج جيفري. قام موظفو مجموعات الفنادق وشركات السفر ومنظمي الرحلات من شنغهاي وشنتشن ودبي، إلى جانب موظفي طيران الخليج في البحرين، بتقديم شرح مفصل للزوار حول منتجات السياحة الوافدة إلى الصين، بما في ذلك سياسات الإعفاء من التأشيرة، ووسائل الدفع، واسترداد الضرائب. كما جمعوا معلومات الزوار وملاحظاتهم، ووزعوا كتيبات ترويجية وهدايا تذكارية عن المدن السياحية الصينية، بينما تم عرض فيديو ترويجي بعنوان “مرحباً! الصين” بشكل متكرر على الشاشة الكبيرة. وقدّم محبو الثقافة الصينية المحليون في البحرين عروضاً رائعة مثل رقصة الأسد، والرقص التقليدي، وفن الشاي، ومروحة الكونغ فو، مما جذب جمهوراً واسعاً للاستفسار في الجناح. كما فاز زائران محظوظان بتذكرتي سفر إلى الصين مقدّمتين من طيران الخليج. صرحت المؤثرة البحرينية زهرة بأن سياسة الإعفاء من التأشيرة التي أعلنتها الصين أسعدت المواطنين في البحرين، والجميع متحمس للسفر إلى الصين قريباً، مشيرة إلى أن توقيت هذه الفعالية مثالي. أشارت الوزيرة فاطمة إلى أن الصين تعد سوقاً سياحياً مهماً للبحرين، وأن الحكومة البحرينية تولي أهمية كبيرة للتعاون السياحي مع الصين، مؤكدة أن العديد من المواطنين مهتمون بزيارة الصين، وأن هذه الفعالية تمثل خطوة مهمة لتعريفهم بالوجهات الصينية والسياسات الجديدة. تعد هذه الفعالية المفاجئة أول نشاط للمركز الثقافي الصيني في الإمارات داخل البحرين، وتهدف إلى تنفيذ مبادرة الرئيس الصيني شي جينبينغ لعام 2024 بشأن تبادل 10 ملايين سائح بين الصين والدول العربية خلال خمس سنوات، وتتوافق مع السياسات الأخيرة الخاصة بالإعفاء من التأشيرة التي أعلنت خلال قمة الصين – آسيان – مجلس التعاون الخليجي، لتعزيز السياحة الوافدة إلى الصين من دول الخليج. قامت قناة تلفزيون البحرين وقناة CGTN العربية بتغطية هذا الحدث.

“China!Nihao” ترويج سياحي مفاجئ في البحرين قراءة المزيد »

في غضون يومين من تطبيق سياسة الإعفاء من التأشيرة، أكثر من 100 مسافر من أربع دول خليجية يدخلون الصين عبر مطار بودونغ الدولي بشنغهاي بدون تأشيرة

لتعزيز التبادل بين الصين والدول الأخرى، تواصل الصين توسيع نطاق الدول المشمولة بسياسة الإعفاء من التأشيرة. في 10 يونيو، أعلنت محطة التفتيش الحدودية بمطار شنغهاي أن أكثر من 100 مسافر يحملون جوازات سفر عادية من السعودية وعُمان والكويت والبحرين دخلوا الصين بدون تأشيرة عبر مطار بودونغ الدولي في يومي 9 و10 يونيو. ضباط الهجرة يتولّون إجراءات الدخول للمسافرين الأجانب المعفيين من التأشيرة من 9 يونيو 2025 إلى 8 يونيو 2026، تطبق الصين سياسة إعفاء من التأشيرة تجريبية لمواطني السعودية وعُمان والكويت والبحرين من حاملي جوازات السفر العادية، لأغراض التجارة، السياحة، زيارة الأقارب، التبادل الثقافي أو المرور، لمدة لا تتجاوز 30 يومًا. وفي أولى ساعات 9 يونيو، استقبل مطار بودونغ الدولي أول دفعة من المسافرين بموجب هذه السياسة الجديدة. “سياسة الإعفاء من التأشيرة مريحة جداً، وإجراءات الدخول كانت سلسة للغاية”، قال المسافر الكويتي السيد آريا الذي وصل على متن الرحلة 9C8892 (بانكوك – بودونغ)، وكان من أوائل المستفيدين من هذه السياسة الجديدة. وأضاف: “قرأنا عن السياسة على الإنترنت وقررنا أن نسافر جميعًا إلى شنغهاي. سينضم إلينا والدي بعد أيام، ونحن متحمسون جداً لهذه الرحلة إلى الصين.” كما استفاد من هذه السياسة السيد أدريس من المملكة العربية السعودية، الذي يزور الصين للمرة الأولى، ويخطط لزيارة إحدى شركات معدات الأتمتة في شنغهاي. وقال: “وفّرت لي سياسة الإعفاء من التأشيرة الكثير من الوقت، وستجعل زياراتي التجارية المستقبلية أكثر سهولة.” “حالياً، أصبح مواطنو 47 دولة مؤهلين للاستفادة من سياسة الإعفاء من التأشيرة إلى الصين. ومع اتساع دائرة هذه السياسة، لا يزال الإقبال على السفر إلى الصين مرتفعاً. فمنذ بداية هذا العام، دخل أكثر من 1.1 مليون مسافر أجنبي الصين عبر مطار بودونغ الدولي باستخدام هذه السياسة، وهو ما يمثل نصف إجمالي عدد المسافرين الأجانب”، وفقاً لما ذكره جيانغ يي تشين، نائب مدير إدارة التفتيش الحدودي بمحطة مطار شنغهاي. ومع استمرار إطلاق فوائد سياسة الإعفاء من التأشيرة، من المتوقع أن يزداد عدد المسافرين الأجانب إلى الصين. وستواصل محطة التفتيش في مطار شنغهاي متابعة حركة الرحلات الجوية، وتعزيز التنسيق مع شركات الطيران والجهات العاملة بالمطار، وتحسين تجربة عبور المسافرين، بهدف ترسيخ مكانة شنغهاي كـ”المحطة الأولى للسياحة الوافدة إلى الصين”.

في غضون يومين من تطبيق سياسة الإعفاء من التأشيرة، أكثر من 100 مسافر من أربع دول خليجية يدخلون الصين عبر مطار بودونغ الدولي بشنغهاي بدون تأشيرة قراءة المزيد »

الصين تبدأ سياسة الإعفاء من التأشيرة من جانب واحد لأربع دول خليجية في 9 يونيو، والزوار الأجانب يتهافتون على قوانغتشو للتسوق

وفقًا لوكالة أنباء شينخوا، بدأت الصين اعتبارًا من 9 يونيو في تطبيق سياسة تجريبية للإعفاء من التأشيرة من جانب واحد لحاملي جوازات السفر العادية من المملكة العربية السعودية وسلطنة عُمان والكويت والبحرين. وبهذا، ارتفع عدد الدول المؤهلة للدخول إلى الصين بدون تأشيرة إلى 47 دولة. وأظهرت بيانات منصات السفر أنه في يوم الإعلان عن السياسة، ارتفع عدد عمليات البحث عن الرحلات من دول مجلس التعاون الخليجي إلى الصين بنسبة 90%، وتصدر السعوديون قائمة الباحثين. وذكر العاملون في وكالات السياحة الوافدة في قوانغتشو أن الزوار من السعودية وغيرها من دول الشرق الأوسط يفضلون السفر جوًا إلى قوانغتشو للتسوق، وشراء المنتجات المحلية، وتذوق الطعام الصيني، وتجربة الطب الصيني التقليدي. كما أوضحت شركات الطيران أن قوانغتشو، باعتبارها مركزًا مهمًا للنقل والتجارة في الصين، تحظى بشهرة واسعة في الشرق الأوسط، ويختار العديد من الزوار الأجانب زيارتها لأغراض تجارية والاستمتاع بنمط الحياة القوانغتشوي. زيادة بنسبة 235% في حجوزات السياحة الوافدة من السعودية في الربع الأول ومنتجات سياحة قوانغتشو تُطرح في الشرق الأوسط اعتبارًا من 9 يونيو 2025 وحتى 8 يونيو 2026، يمكن لحاملي جوازات السفر العادية من المملكة العربية السعودية وسلطنة عُمان والكويت والبحرين دخول الصين بدون تأشيرة لأغراض التجارة، السياحة، زيارة الأهل والأصدقاء، التبادل الثقافي، أو العبور لمدة لا تتجاوز 30 يومًا. وبالإضافة إلى الإمارات وقطر، اللتين تتمتعان بإعفاء متبادل من التأشيرات منذ عام 2018، أصبحت الصين الآن تُغطي جميع دول مجلس التعاون الخليجي بسياسة الإعفاء من التأشيرة. تشير بيانات منصة “تريب.كوم” إلى أن عمليات البحث عن الرحلات الجوية إلى الصين من دول مجلس التعاون ارتفعت بنسبة 90% في يوم الإعلان عن السياسة، وتصدّر السعوديون قائمة الباحثين. وفي الربع الأول من هذا العام، تضاعفت حجوزات السياحة الوافدة على المنصة مقارنةً بالفترة نفسها من العام الماضي، بينما ارتفعت الحجوزات من السعودية بنسبة 235%. وقالت “تشين جينغ”، نائب رئيس مجموعة “تريب.كوم”، إن “سياسة الإعفاء من التأشيرة فتحت آخر كيلومتر في طريق السفر”، مشيرةً إلى أن استمرار تسهيل إجراءات التأشيرات سيوفر راحة مباشرة للزوار الأجانب في أداء الأعمال داخل الصين، وسيساهم أيضًا في تطوير مشاهد استهلاكية متنوعة تشمل السياحة والتجارب الثقافية. ومع اتساع دائرة الدول التي تستفيد من الإعفاء من التأشيرة، تزداد حاجة عملاء الشرق الأوسط من رجال الأعمال والسياح لزيارة مقاطعة غوانغدونغ. وبالنظر إلى خصائص هذه المنطقة وتفضيلاتها، قامت شركة “قوانغ تشي لو” للسياحة بوضع منتجات مخصصة مصحوبة بفيديوهات وصور ترويجية عن غوانغدونغ للتسويق محليًا. ووفقًا لـ “شي شينشيانغ”، نائب المدير العام لقسم السياحة الوافدة بالشركة، فإن شركاءهم المحليين في الشرق الأوسط قد بدأوا بالفعل في بيع هذه المنتجات السياحية، والتي من المقرر أن تبدأ رحلاتها في أوائل شهر يوليو، وقد لاقت اهتمامًا كبيرًا خاصة من السعودية والبحرين. تنفيذ سريع لسياسة “اشترِ واسترد فورًا” والسياح الأجانب يحبون التسوق في قوانغتشو بفضل دعم السياسات، أظهرت السياحة الوافدة في قوانغتشو تأثيرًا مضاعفًا. ففي الربع الأول من عام 2025، استقبلت المدينة 1.187 مليون سائح دولي مبيت، بزيادة سنوية قدرها 11.7%. من بينهم، بلغ عدد الزوار الأجانب الذين قضوا الليلة في قوانغتشو 498 ألف شخص، بزيادة قدرها 31.0% مقارنة بالعام الماضي. ومؤخرًا، تم تطبيق سياسة “اشترِ واسترد فورًا” الخاصة باسترداد ضريبة المغادرة بسرعة في قوانغتشو، مع تحسين توزيع متاجر استرداد الضرائب، وتوسيع فئات المنتجات، مما ساهم في تعزيز إنفاق السياح الأجانب في المدينة. كما أعرب العاملون في القطاع عن تفاؤلهم بهذه السياسة. وقال السيد بنغ، مدير مركز الترويج بالسوق في شركة السفر الدولية بمقاطعة غوانغدونغ: “الوضع الحالي للسياحة الوافدة ممتاز، وهناك المزيد من وكالات السفر الأجنبية التي تقوم بجولات استطلاعية في منطقة الخليج الكبرى.” وأشار إلى أن السياح الأجانب يحبون التسوق في قوانغتشو، خاصة في أسواق الجملة. كما نصح التجار المحليين بزيادة منتجاتهم من الحرف اليدوية المرتبطة بالتراث غير المادي، ومنتجات الإبداع الثقافي القوانغدونغي. شركات الطيران الأجنبية متفائلة بشأن قوانغتشو وتخطط لتعزيز السعة التشغيلية في الوقت المناسب أظهرت نتائج البحث على العديد من منصات السفر الإلكترونية أن السعودية، الكويت، والبحرين قد أطلقت جميعها رحلات جوية مباشرة إلى قوانغتشو. من بينها، تقوم الخطوط الجوية السعودية بتشغيل 6 رحلات مباشرة أسبوعيًا بين قوانغتشو ورياض وجدة، بمعدلات إشغال تُظهر تقلبًا موسميًا صحيًا مع استقرار عام. بالإضافة إلى ذلك، تُشغِّل الخطوط الجوية السعودية 4 رحلات أسبوعيًا بين بكين وكل من الرياض، جدة، ومدينة الدمام الاقتصادية شرق السعودية، مما يوفر جسرًا جويًا مريحًا لتعزيز التبادل التجاري والثقافي المتنامي بين البلدين. صرحت السيدة ليانغ، مديرة المبيعات في الخطوط الجوية السعودية، للصحفيين: “منذ إعلان الحكومة الصينية عن سياسة الإعفاء من التأشيرة من جانب واحد لحاملي جوازات السفر العادية من السعودية، ظهرت ردود فعل إيجابية أولية في السوق، وقد لاحظنا بوادر واضحة لنمو محتمل في أعداد المسافرين. ومع استمرار حملات الترويج، من المتوقع أن يتم تعزيز هذا الاتجاه وتوسيعه.” وأضافت أن هذه الخطوة من شأنها أن تلهم المسافرين من الشرق الأوسط لاستكشاف قوانغتشو، المدينة التجارية التي تعود لآلاف السنين. وأوضحت أن الزوار من السعودية، بالإضافة إلى التزاماتهم التجارية والمهنية، أبدوا اهتمامًا كبيرًا بسحر قوانغتشو الحضري المتنوع، بما في ذلك تجارب التسوق الراقية، الثقافة الغذائية الأصيلة، المواقع الثقافية التاريخية، وتجارب الطب الصيني التقليدي. وأكدت أن الخطوط الجوية السعودية مستعدة تمامًا لاحتضان هذه الفرصة السوقية، وتخطط لزيادة عدد الرحلات خلال موسم الشتاء والربيع القادم، مع تعزيز السعة التشغيلية خلال الفعاليات التجارية الكبرى مثل معرض كانتون.

الصين تبدأ سياسة الإعفاء من التأشيرة من جانب واحد لأربع دول خليجية في 9 يونيو، والزوار الأجانب يتهافتون على قوانغتشو للتسوق قراءة المزيد »

صحيفة الشعب | “رحلة إلى الصين بدون تخطيط أصبحت مثيرة”

في 9 يونيو، دخلت حيز التنفيذ رسمياً سياسة الإعفاء من التأشيرة للمواطنين الحاملين جوازات سفر عادية من السعودية وعُمان والكويت والبحرين. مع تطبيق الإعفاء المتبادل الشامل للإمارات وقطر منذ عام 2018، أصبحت جميع دول مجلس التعاون الخليجي مشمولة بالإعفاء من التأشيرة. وقد عبر عدد من الشخصيات من دول الخليج عن أن هذه السياسة ستعزز التنقل والتبادل مع الصين، وتمهد لمستقبل أكثر إشراقاً للعلاقات الصينية–الخليجية. قررت الصين مؤخراً توسيع نطاق سياسة الإعفاء من التأشيرة. اعتباراً من 9 يونيو 2025 وحتى 8 يونيو 2026، يمكن لمواطني السعودية وعُمان والكويت والبحرين الحاملين لجوازات سفر عادية دخول الصين دون تأشيرة لمدة تصل إلى 30 يوماً لأغراض الأعمال أو السياحة أو زيارة الأقارب أو التبادل الثقافي أو الترانزيت. قال عيد اليامي، مدير شؤون الاستثمار الدولية في وزارة الاستثمار السعودية، عبر وسائل التواصل الاجتماعي: “رحلات مفاجئة إلى الصين أصبحت مثيرة حقاً. إنه لأمر مشجع أن العلاقات بين السعودية والصين تصبح أكثر قرباً، وأن تسهيلات التنقل والتبادل الثقافي تتطور باستمرار.” قال إسحاق الأزري، أستاذ اللغة الصينية في جامعة السلطان قابوس في عمان، إن الشعب العماني يرحب عمومًا بهذه المبادرة، ومن المتوقع أن يزداد عدد رجال الأعمال العمانيين الذين يتوجهون إلى الصين لأغراض تجارية. كما أن التعاون في قطاع السياحة سيرتقي، ويتطلع السياح العمانيون لاكتشاف التاريخ العريق والثقافة الغنية والمتنوعة في الصين. قال شربل بركات، مدير القسم الدولي في صحيفة الجريدة الكويتية: “ستُسهل سياسة الإعفاء من التأشيرة على مواطني دول الخليج السفر إلى الصين والسياحة فيها وإجراء الأعمال التجارية بسهولة، كما ستدعم التعاون بين المؤسسات البحثية الخليجية والجامعات الصينية وتبادل الخبرات في مجالات العلوم الإنسانية وغيرها.” قال جواد الحواج، رئيس جمعية الصداقة البحرينية–الصينية: “توفر سياسة الإعفاء من التأشيرة فرصة لتعميق التعاون الودي بين البحرين والصين. ستغتنم جمعية الصداقة هذه الفرصة لتعزيز التبادل الشعبي بين البلدين.” قال الاقتصادي البحريني يوشيم حسين إن هذه السياسة تمثل خطوة مهمة من الصين لتعزيز التعاون مع دول مجلس التعاون، وستسهم بشكل كبير في تعزيز التفاهم المتبادل والتبادل الثقافي بين شعبي الجانبين. قال المدون السياحي الإماراتي عبدالله مطر، الذي يزور الصين حالياً ضمن جولة “مرحباً! الصين” للمؤثرين الإماراتيين والمنظمة من قبل السفارة الصينية في الإمارات والمركز الثقافي الصيني، على وسائل التواصل الاجتماعي: “إن هذه السياسة مفيدة للسياح من دول مجلس التعاون، بما في ذلك الإمارات. الآن كل ما تحتاجه هو جواز سفرك لزيارة الصين.” أطلقت إحدى أكبر شركات السفر في الخليج، مجموعة كانو للسفر بالإمارات، أربع عروض جديدة للسفر إلى الصين تهدف للسوق الإماراتي والبحريني والسعودي ودول الخليج. وقال المدير التنفيذي هارفي: “تخلق سياسة الإعفاء من التأشيرة إمكانيات جديدة لتعميق التعاون، وسنواصل لعب دور الجسر لتعزيز حركة التنقل بين دول الخليج والصين.” قال جاسم محمود، رئيس العلاقات العامة والإعلام في هيئة السياحة القطرية: “نتطلع إلى تعميق التعاون السياحي مع مزيد من الشركاء والمساهمة في نمو سوق السياحة بين قطر والصين.” قال البروفيسور كايل ديبات من كلية العلاقات الدولية بجامعة قطر إن سياسة الإعفاء الشامل من التأشيرة تُعبر عن رغبة الصين في تعزيز التعاون مع دول الخليج، وأن تحقيق إعفاء كامل لدول مجلس التعاون سيمكّن من تطوير العلاقات الثنائية وتعزيز التواصل الشعبي ودعم بناء مجتمع مصير مشترك للبشرية. المصدر: صحيفة الشعب الصادرة في 9 يونيو 2025، الصفحة 3

صحيفة الشعب | “رحلة إلى الصين بدون تخطيط أصبحت مثيرة” قراءة المزيد »

الأسئلة المتداولة وأجوبتها حول سياسة الإعفاء من التأشيرة من جانب واحد

1 السؤال: ما هي الدول التي ينطبق الإعفاء من التأشيرة لدخول إلى الصين على مواطنيها؟ الجواب: يُعفى مواطنو 47 دولة، بما في ذلك بروناي، فرنسا، ألمانيا، إيطاليا، إسبانيا، هولندا، ماليزيا، سويسرا، أيرلندا، المجر، النمسا، بلجيكا، لوكسمبورغ، نيوزيلندا، أستراليا، بولندا، البرتغال، اليونان، قبرص، سلوفينيا، سلوفاكيا، النرويج، فنلندا، الدنمارك، آيسلندا، أندورا، موناكو، ليختنشتاين، كوريا، بلغاريا، رومانيا، كرواتيا، الجبل الأسود، مقدونيا الشمالية، مالطا، إستونيا، لاتفيا، اليابان، البرازيل، الأرجنتين، تشيلي، بيرو، أوروغواي، المملكة العربية السعودية، سلطنة عُمان، دولة الكويت ومملكة البحرين من متطلبات التأشيرة إذا كانوا يحملون جوازات سفر عادية سارية المفعول ويدخلون الصين بغرض التجارة أو السياحة أو زيارة الأقارب أو الزيارات أو العبور. ويُسمح لهم بالبقاء في الصين لمدة لا تتجاوز 30 يومًا دون تأشيرة. 2 السؤال: هل من الضروري على الأجانب المؤهلين للإعفاء من التأشيرة تقديم طلب مسبقا للسفارات أو القنصليات الصينية؟ القنصليات الصينية؟ الجواب: لا يُطلب من الأجانب المؤهلين للإعفاء من التأشيرة تقديم أي طلب مسبقا للسفارات أو القنصليات الصينية قبل دخولهم إلى الصين. 3 سؤال: هل تقوم سلطات إدارة الحدود الصينية بتفتيش غرض الزيارة عند الدخول؟ كيف يتم ذلك؟ وهل تحتاج إلى مستندات أخرى لدخول الصين بالإضافة إلى جواز السفر؟ الجواب: يُسمح بدخول الأجانب المؤهلين للإعفاء من التأشيرة بموجب السياسات المعمول بها لأغراض التجارة أو السياحة أو زيارة الأقارب أو الزيارات أو العبور، بعد إتمام التفتيش من قبل سلطات إدارة الحدود الصينية. والسلطات تتخذ قرار رفض الدخول حسب القانون بالنسبة إلى الأجانب الذين أغراض زياراتهم لا تتطابق مع سياسات الإعفاء من التأشيرة أو تنطبق عليهم حالات أخرى تمنع دخولهم بموجب القانون. يوصى بحمل وثائق الدعوة وحجوزات السفر والفنادق والمستندات المعنية لإثبات غرض الزيارة. ولا يشمل الإعفاء من التأشيرة الأشخاص المسافرين لأغراض العمل أو الدراسة أو التغطية الإعلامية. 4 السؤال: هل هناك متطلبات خاصة للقُصّر المؤهلين للإعفاء من التأشيرة؟ الجواب: تُطبق نفس شروط الإعفاء من التأشيرة على القُصّر كما على البالغين، دون متطلبات إضافية. 5 السؤال: هل هناك متطلبات بخصوص نوع وصلاحية وثائق السفر؟ الجواب: يجب أن يحمل الأجانب جواز سفر عادي ساري المفعول على الأقل لمدة تغطي مدة الإقامة المقصودة في الصين. لا ينطبق الإعفاء من التأشيرة على حاملي وثائق السفر غير جوازات السفر العادية مثل وثائق السفر أو الوثائق المؤقتة أو الطارئة. 6 السؤال: كيف يتم احتساب مدة الإقامة البالغة 30 يومًا؟ الجواب: يمكن للأجانب المؤهلين للإعفاء من التأشيرة الإقامة في الصين بشكل متواصل من تاريخ الدخول وحتى الساعة 24:00 لليوم الثلاثين بالتاريخ الميلادي. 7 السؤال: هل ينطبق إعفاء التأشيرة على الأجانب المسافرين من دولة غير جنسياتهم؟ الجواب: يمكن للأجانب المؤهلين لإعفاء التأشيرة السفر إلى الصين من أي دولة أو منطقة خارج الصين. 8 السؤال: هل ينطبق الإعفاء من التأشيرة على الأجانب الذين يسافرون بوسائل نقل غير الطيران؟ الجواب: ينطبق الإعفاء من التأشيرة على جميع المسافرين القادمين إلى الصين عبر أي منفذ بحري أو بري أو جوي مفتوح للأجانب (باستثناء الحالات التي تنص فيها القوانين أو اللوائح أو الترتيبات الثنائية على خلاف ذلك). أما في حالة الدخول باستخدام وسائل النقل الخاصة، فيتعين إكمال الإجراءات المتعلقة بدخول وخروج وسائل النقل الخاصة وفقًا للقوانين واللوائح المعمول بها في الصين. 9 السؤال: هل ينطبق الإعفاء من التأشيرة على المجموعات السياحية؟ الجواب: ينطبق إعفاء التأشيرة على الأجانب المؤهلين سواء كانوا يسافرون ضمن مجموعات سياحية أو بشكل فردي. 10 السؤال: إذا تجاوزت مدة الإقامة 30 يومًا، هل يمكن تقديم طلب لتمديدها؟ الجواب: يجب على الأجانب الذين يخططون للإقامة في الصين لأكثر من 30 يومًا أن يتقدموا بطلبات للحصول على تأشيرات مناسبة لغرض إقامتهم من السفارات أو القنصليات الصينية قبل السفر. إذا دخلت الصين بموجب سياسة إعفاء التأشيرة وتحتاج إلى البقاء في الصين لمدة أطول لأسباب معقولة ومشروعة، يجب التقدم بطلب للحصول على تصريح الإقامة من إدارة الهجرة التابعة لجهاز الأمن العام. 11 السؤال: هل يسمح الإعفاء من التأشيرة بالدخول المتعدد؟ وهل توجد اشتراطات للمدة الفاصلة بين الزيارتين أو عدد مرات الدخول أو إجمالي عدد أيام الإقامة؟ الجواب: يمكن للأجانب المؤهلين للإعفاء من التأشيرة للدخول إلى الصين عدة مرات بدون تأشيرة. حاليًا، لا توجد قيود على عدد مرات الدخول أو إجمالي عدد أيام الإقامة، مع مراعاة عدم القيام بأنشطة لا تتماشى مع أغراض الزيارة.

الأسئلة المتداولة وأجوبتها حول سياسة الإعفاء من التأشيرة من جانب واحد قراءة المزيد »

النشرة الأسبوعية للثقافة والسياحة الخليجية | العدد السابع لعام 2025

العدد السابع لعام 2025 من أجل تسهيل حصول المهنيين في مجال الثقافة والسياحة داخل وخارج الصين على آخر مستجدات وتوجهات الثقافة والسياحة في منطقة الخليج وبياناتها في الوقت المناسب، أطلق المركز الثقافي الصيني في الكويت والمركز الثقافي الصيني في الإمارات بالتعاون مع العاملين في الشؤون الثقافية والسياحية في دول الخليج، النشرة الأسبوعية للثقافة والسياحة في الخليج. تهدف النشرة إلى تقديم مستجدات الأوضاع الثقافية والسياحية في المنطقة، والسياسات الجديدة، والفعاليات الدولية الكبرى وغيرها من المعلومات المهمة. نرجو منكم المتابعة وإبداء آرائكم القيمة. Bahrainالبحرين عرض “ديزني على الجليد” سيُقام في أغسطس ضمن مهرجان البحرين الصيفيأعلنت هيئة البحرين للسياحة والمعارض أنها ستستضيف عرض “ديزني على الجليد” في الفترة من 12 إلى 17 أغسطس، ضمن فعاليات مهرجان البحرين الصيفي لعام 2025. سيقدم العرض شخصيات ديزني الكلاسيكية مثل ميكي ماوس وسندريلا وإلسا وبيلا، عرضًا مميزًا لا يُنسى على الجليد للجمهور.(المصدر: وكالة أنباء البحرين) Iranإيران إعادة افتتاح متحف الجواهر الوطنية في طهران بعد إغلاق دام أربع سنواتأُعيد افتتاح متحف الجواهر الوطنية في طهران في 31 مايو بعد إغلاق دام أربع سنوات. يقع المتحف داخل مبنى البنك المركزي الإيراني قرب ساحة الإمام الخميني، ويفتح أبوابه من السبت إلى الثلاثاء (باستثناء العطل الرسمية) من الساعة 10 صباحًا حتى 12 ظهرًا، ويجب شراء التذاكر في الموقع قبل الساعة 11:30 صباحًا.أسعار التذاكر ثلاثية الفئات: 3,000,000 ريال إيراني (حوالي 30 يوان صيني) للزوار الدوليين، و300,000 ريال إيراني (حوالي 3 يوان) للمواطنين الإيرانيين، و150,000 ريال إيراني (حوالي 1.5 يوان) للطلاب والتلاميذ الحاملين للبطاقات الرسمية.أُغلق المتحف منذ مارس 2019 بسبب الجائحة، ويضم مجموعة من أثمن الأحجار الكريمة والقطع الأثرية في العالم، تمثل كل منها لحظة مفصلية في تاريخ إيران وتُجسد قرونًا من الحرف اليدوية. يشرف البنك المركزي الإيراني على المتحف الذي يجمع بين عرض المجوهرات الملكية ودور الحراسة القانونية للتراث الوطني.(المصدر: صحيفة طهران تايمز) إيران تفتتح مكاتب استقبال للسياحة العلاجية في خمس دول لتعزيز السياحة الطبية الإقليميةفي 2 يونيو، أعلن نائب وزير السياحة، محسن بندبي، أن إيران ستفتتح مكاتب استقبال للسياحة العلاجية في السعودية والعراق وعُمان وقطر والكويت بهدف جذب المزيد من المرضى الدوليين وتوسيع حصة البلاد في سوق السياحة الطبية الإقليمية.وأشار إلى أن إيران تمتلك تقنيات متقدمة في مجالات التجميل، وطب الأسنان، وزراعة الكبد، وعلاج العقم، والعلاج الكيميائي، وجراحة العظام. في عام 2022، استقبلت إيران نحو مليون سائح صحي، بإيرادات بلغت نحو ملياري يورو.ولتعزيز تنظيم الخدمات، بدأت إيران بتنفيذ نظام تسجيل المرضى الدوليين في محافظة خراسان الجنوبية كمرحلة تجريبية، يشمل جميع مراحل العلاج من لحظة الوصول وحتى الخدمة الطبية، وتخطط لتوسيعه إلى طهران وقم وأصفهان ومازندران.كما ستطلق إيران حملة وطنية لتوحيد العلامة التجارية للسياحة العلاجية، تهدف إلى توحيد معايير وأسعار الخدمات الطبية، وتقليص دور الوسطاء، وتعزيز الثقة الدولية، ودفع التكامل بين السياحة الطبية والثقافية.(المصدر: وكالة الأنباء الإيرانية – إرنا) Kuwaitالكويت الكويت تطلق باب الترشيحات لجائزة الإبداع في خدمة اللغة العربيةأعلنت مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين بالتعاون مع البرلمان العربي عن فتح باب الترشيحات للدورة الثانية من “جائزة الإبداع في خدمة اللغة العربية” لعام 2026. تهدف الجائزة إلى تكريم الجهود المتميزة في تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها، وتشمل فئتين: فئة الأفراد (بقيمة 40,000 دولار) وفئة المؤسسات (بقيمة 60,000 دولار).وأكد رئيس المؤسسة عبدالعزيز البابطين أن اللغة العربية هي وعاء الحضارة والذاكرة القومية، وأن الجائزة تهدف إلى تعزيز نشرها وتعليمها. تشمل شروط الترشح: استخدام صحيح للغة العربية الفصحى، توفر رقم دولي للنشر، أن لا يكون تاريخ النشر الأول قبل 1 يونيو 2022، وألا يكون قد حصل العمل على جائزة مماثلة في السنوات الخمس الماضية. لا يحق للمرشح الفردي أن يكون جزءًا من عمل مؤسسي، ويسمح لكل مرشح أو مؤسسة بتقديم عمل واحد فقط.يفتح باب الترشيح حتى 31 ديسمبر 2025، ويتطلب تقديم طلب كتابي، و7 نسخ ورقية من العمل، ونسخة إلكترونية، ووصف للعمل، وسيرة ذاتية للمرشح. العنوان البريدي مرفق، والبريد الإلكتروني: info@albabtaincf.org | الهاتف: (965+) 22406816 | الفاكس: (965+) 22455039(المصدر: جريدة الرأي) لماذا لم تصبح الكويت وجهة سياحية عالمية بارزة؟يرجع عدم بروز الكويت كوجهة سياحية عالمية إلى الاضطرابات التاريخية وسوء إدارة وتطوير القطاع السياحي بعد الحروب. ففي سبعينيات القرن الماضي، وخلال عهد الشيخ جابر، استثمرت الكويت بكثافة في مشاريع سياحية، منها مدن ترفيهية على غرار ديزني، وشاليهات في الخيران وفيلكا، وبرج سياحي دوار يطل على الخليج.كما كانت جزيرة فيلكا تتمتع بمقومات سياحية مثل الآثار اليونانية والمزارع، وقد زارتها الملكة إليزابيث واهتم بها أفراد من العائلة الحاكمة، لكن هذه المشاريع دُمرت بسبب الحروب ولم تُستأنف بعد ذلك.تحولت جزيرة فيلكا تدريجيًا إلى “جزيرة أشباح” بسبب غياب إعادة الإعمار. ويعتقد خبراء السياحة أن الكويت يمكن أن تستعيد مكانتها السياحية إذا تم تعيين جهة إدارية نشطة وتعاونت مع شركات دولية متخصصة، نظرًا لما تملكه من جمال طبيعي وآثار تاريخية.(المصدر: جريدة الشاهد) عُمان الصين تمنح مواطني سلطنة عُمان إعفاءً من التأشيرة لمدة 30 يومًا، إيذانًا بعصر جديد من حرية السفرأعلنت الصين أنها ستمنح، اعتبارًا من 9 يونيو 2025، مواطني سلطنة عُمان والمملكة العربية السعودية والكويت والبحرين دخولًا بدون تأشيرة لمدة تصل إلى 30 يومًا، وذلك لمدة سنة واحدة.بالنسبة لعُمان، تعكس هذه الخطوة رؤية أوسع نحو عولمة السياحة، وتنويع الشراكات الدولية، وتوسيع الفرص أمام المواطنين لزيارة وجهات سياحية عالمية.يلغي هذا القرار حاجز التأشيرة الذي كان يمنع بعض الزوار من استكشاف الصين، ومن المتوقع أن يسهم بشكل كبير في زيادة الحركة السياحية المتبادلة بين الصين وسلطنة عُمان.(المصدر: World Travel Online) المملكة العربية السعودية وزارة الثقافة السعودية تطلق “صندوق الأبحاث الخاص بالعلاقات الثقافية السعودية الصينية”في إطار عام الثقافة السعودية الصينية 2025، أعلنت وزارة الثقافة السعودية عن إطلاق “صندوق الأبحاث الخاص بالعلاقات الثقافية السعودية الصينية”، والذي يهدف إلى دعم الدراسات الأكاديمية التي تركز على العلاقات الثقافية بين المملكة العربية السعودية وجمهورية الصين الشعبية، وتعزيز التفاهم المتبادل والتبادل العلمي بين شعبي البلدين، وتأسيس قاعدة قوية للتعاون الثقافي المستقبلي. الصندوق متاح للباحثين من جميع أنحاء العالم، ويركز على خمسة مجالات رئيسية: التاريخ والتراث الثقافي، الفنون الأدائية والبصرية، اللغة والأدب والترجمة، الاقتصاد الثقافي والصناعات الإبداعية، ودور المنصات الرقمية في التبادل الثقافي المعاصر. يشترط أن يحمل المتقدمون درجة الماجستير أو الدكتوراه، أو أن تكون لديهم منشورات أكاديمية معترف بها. يمكن تقديم البحوث إما باللغة العربية أو الإنجليزية. يجب أن تكون المقترحات أصلية وتُقدَّم عبر المنصة الإلكترونية الرسمية قبل 15 يوليو 2025. وسيتم الإعلان عن النتائج في أغسطس من نفس العام. تمتد فترة البحث لكل مشروع لمدة عام، وسيتم نشر النتائج في مجلات علمية دولية أو على منصات معتمدة من الوزارة. للتقديم والاطلاع على دليل المشروع، يمكن زيارة الموقع الرسمي لوزارة الثقافة:https://www.moc.gov.sa/Modules/Pages/Initiative/InitiativeDetail?id=1013B2FE-FBF6-4087-92AF-70B0384062F5=TemplateOne(المصدر:

النشرة الأسبوعية للثقافة والسياحة الخليجية | العدد السابع لعام 2025 قراءة المزيد »