الأخبار

الأخبار

انطلاق حملة الترويج للسياحة الجليدية والثلجية الصينية “نيهاو! تشاينا” في أبوظبي

في 25 يناير 2025، تم بنجاح إطلاق موسم الترويج الخارجي للسياحة الجليدية والثلجية الصينية “نيهاو! تشاينا” خلال مهرجان الشيخ زايد في أبوظبي، بتنظيم من مركز الثقافة الصينية في الإمارات. لأول مرة، تعاونت هذه الحملة مع مهرجان الشيخ زايد الشهير، لتسليط الضوء على المعالم الثقافية الغنية والمتنوعة ذات الطابع الجليدي والثلجي في الصين. وتضمن الحدث: نجح الحدث في تعزيز الوعي بموارد السياحة الشتوية في الصين وتشجيع السكان المحليين على استكشاف الثقافة الفريدة للجليد والثلج في البلاد. عن مهرجان الشيخ زايد يقام مهرجان الشيخ زايد في منطقة الوثبة بأبوظبي، ويُسمى تكريمًا لمؤسس دولة الإمارات، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان. يُعد هذا المهرجان أكبر حدث للتراث الثقافي في الإمارات، حيث يجذب أكثر من مليون زائر سنويًا من جميع أنحاء العالم. يقدم المهرجان عرضًا نابضًا بالفنون والتقاليد والتراث الثقافي، مما يوفر منصة فريدة للزوار للتعرف على تاريخ الإمارات الغني والمميز. يعكس التعاون بين حملة “نيهاو! تشاينا” ومهرجان الشيخ زايد تعميق التبادل الثقافي بين الصين والإمارات، حيث يتيح للسكان المحليين والزوار الدوليين فرصة لاكتشاف وتقدير سحر السياحة الجليدية والثلجية في الصين.

انطلاق حملة الترويج للسياحة الجليدية والثلجية الصينية “نيهاو! تشاينا” في أبوظبي قراءة المزيد »

احتفال كبير: موكب السيارات الصينية الجديدة للطاقة يضيء الإمارات في مهرجان الربيع 2025

في 25 يناير 2025، أقيم موكب “استقبال الربيع بحرارة · مهرجان الربيع السعيد” للسيارات الجديدة للطاقة في أبوظبي ودبي، الإمارات العربية المتحدة. جمع الحدث شخصيات بارزة من العائلة المالكة الإماراتية، والمسؤولين الحكوميين، والدبلوماسيين الصينيين، بمن فيهم رئيس مهرجان الشيخ زايد محمد، والأمير مكتوم من دبي، ونائب رئيس طيران الإمارات الأمير ماجد، ونائب وزير الاقتصاد الإماراتي صالح، ومدير إدارة الطاقة والاستدامة بوزارة الخارجية كركاش. ومن الجانب الصيني، حضر السفير الصيني لدى الإمارات تشانغ ييمينغ، والقنصل العام في دبي أو بوكيان، ونائب مفتش إدارة الثقافة والسياحة بمقاطعة شاندونغ تيان يانيينغ. معًا، حضروا مراسم الافتتاح والختام واستمتعوا بالعروض الحصرية لـ “مهرجان الربيع السعيد”. أبرز فعاليات موكب دبي في فترة ما بعد الظهر، تم عرض أكثر من 60 مركبة طاقة جديدة صينية (NEVs) من 13 شركة تصنيع صينية رائدة في نادي دبي للفروسية. حملت كل سيارة تصاميم نابضة بالحياة تحت شعار “استقبال الربيع بحرارة · مهرجان الربيع السعيد” وتصميم “الأفعى المحظوظة”، احتفالًا بعام الأفعى. استكشف الحضور، من السكان المحليين والزوار الدوليين، ميزات السيارات بحماس، مثل تجارب القيادة، عروض الواقع الافتراضي، والهدايا الاحتفالية، مما أثار الفضول حول توفر سيارات الطاقة الجديدة الصينية في الإمارات وخيارات الشراء المتاحة. بعد حفل إطلاق كبير، انطلقت قافلة مكونة من 40 مركبة طاقة جديدة (NEVs) عبر الطرق ذات المناظر الخلابة، متجهة نحو مهرجان الشيخ زايد في أبوظبي. فعاليات أبوظبي في المساء، وصلت قافلة مركبات الطاقة الجديدة (NEVs) إلى مهرجان الشيخ زايد، حيث شكلت عرضًا مميزًا حول ساحة النافورة المضاءة، التي تضم منارة مركزية مزينة بشعار “مهرجان الربيع السعيد”. شارك آلاف السكان المحليين بحماس في تجارب القيادة، واحتفلوا بالطاقة النابضة لهذا الحدث المميز. اختُتمت الليلة بعرض ثقافي مذهل جمع بين مواهب فرقة شاندونغ الفنية، ومجموعات الرقص الشعبي الإماراتي، وفِرَق الكونغ فو المحلية. حضر الاحتفال أكثر من 20,000 من السكان المحليين والضيوف الدوليين، واختُتمت الفعالية بعرض ألعاب نارية مبهر أضاء سماء أبوظبي، ناقلاً أطيب أمنيات مهرجان الربيع لعام الأفعى إلى المجتمع الصيني حول العالم. هذا التعاون الفريد بين الثقافة وصناعة السيارات لم يعرض فقط التفوق التكنولوجي لمركبات الطاقة الجديدة الصينية، بل أبرز أيضًا تعمّق الروابط الثقافية والاقتصادية بين الصين والإمارات.

احتفال كبير: موكب السيارات الصينية الجديدة للطاقة يضيء الإمارات في مهرجان الربيع 2025 قراءة المزيد »

عرض سلسلة فعاليات “مهرجان الربيع السعيد” في الإمارات العربية المتحدة 2025

احتفالاً بالعام الصيني الجديد، وبإشراف وزارة الثقافة والسياحة الصينية، وبدعم من السفارة الصينية في الإمارات والقنصلية العامة للصين في دبي، سيتم تنظيم العديد من فعاليات “مهرجان الربيع السعيد” في كل من أبوظبي ودبي في دولة الإمارات العربية المتحدة. “ترحيب دافئ بالربيع · مهرجان الربيع السعيد” عرض واحتفال السيارات الصينية بالطاقة الجديدة “مرحباً! الصين” موسم الترويج السياحي للثلوج والجليد في الصين خارج البلاد “مهرجان الربيع السعيد” احتفالية السنة الصينية الجديدة في مدينة فيراري الترفيهية “مهرجان الربيع السعيد · فوانيس سيتشوان تضيء العالم” جولة فوانيس زيغونغ العالمية في الإمارات حفل رأس السنة الصينية في مدينة إكسبو دبي 6. “سوق المعبد للسنة الصينية الجديدة” في جزيرة المارية، أبوظبي “بالفوانيس نبني الصداقة” مهرجان الفوانيس “لقاء بين الزهور” تجمع فاخر على طراز عهد سونغ

عرض سلسلة فعاليات “مهرجان الربيع السعيد” في الإمارات العربية المتحدة 2025 قراءة المزيد »

المركز الصيني بالإمارات الثقافي يحتفل بعام من التعاون القوي في الثقافة والسياحة لعام 2024

مع تبدل الفصول وتقدم السنوات، نجح الحساب الرسمي لمركز الإمارات-الصين الثقافي على منصة WeChat، الذي تم إنشاؤه في مايو 2024، في جذب عدد كبير من المتابعين بهدوء. كل نقرة وتفاعل من جمهوره عززت رسالة المركز، حيث ارتبط نموه بشكل وثيق بدعم وتفاعل مجتمعه. على أعتاب عام جديد، يستعرض المركز أبرز الإنجازات التي تحققت في عام 2024، مسلطاً الضوء على عام مليء بالتبادلات الثقافية الحيوية والمبادرات السياحية التعاونية بين الصين والإمارات العربية المتحدة. ومع تطلعه للمستقبل، يتطلع المركز إلى تحقيق إنجازات أكبر في تعزيز الروابط الثقافية وتوسيع التعاون السياحي بين البلدين. سلسلة فعاليات “مهرجان الربيع السعيد” من يناير إلى فبراير 2024، تعاون مركز الإمارات-الصين الثقافي مع مؤسسات ثقافية وتعليمية بارزة مثل منتزه فيراري الترفيهي، متحف اللوفر، غاليريا مول، حديقة أم، الأكاديمية الصينية في الشرق الأوسط، وأكاديمية إيتون الدولية. معًا، نظموا مجموعة متنوعة من فعاليات “مهرجان الربيع السعيد”، بما في ذلك أسواق المعابد، عروض الفلاش موب، تجارب التراث الثقافي غير المادي، والعروض الفنية. كما دعم المركز عرض الباليه المركزي “Guonian” في الإمارات، وساهم في تقديم فرقة الغناء والرقص من شينجيانغ لأداء “شينجيانغ مكان جميل” خلال موكب “مهرجان الربيع السعيد” الكبير في دبي. المشاركة في معرض السياحة العربي 2024 في مايو 2024، نظم المركز وفداً صينياً للمشاركة في معرض السياحة العربي، حيث تم الترويج لموضوع “مرحباً! الصين.” بالإضافة إلى ذلك، تم توقيع مذكرة تفاهم مع شركة طيران الإمارات لتعزيز التعاون في الترويج للسياحة الصينية، مما يعزز الروابط السياحية الثنائية. دعم الزيارات الأولى للفرق الفنية الوطنية على مدار عام 2024، دعم المركز السفارة الصينية في الإمارات في استقبال فرقة الباليه المركزي، الأوركسترا السيمفونية الصينية، ومجموعة الفنون الشرقية. قامت هذه الفرق الفنية الوطنية بزياراتها الأولى إلى منطقة الخليج، حيث قدمت عروضاً في مواقع رئيسية مثل أبوظبي، دبي، ورأس الخيمة، مما ساهم في تعزيز الدبلوماسية الثقافية والتبادل الفني. فعالية “لقاء جميل بين الشاي الصيني والقهوة العربية” في يونيو 2024، وتحت شعار “لقاء جميل بين الشاي الصيني والقهوة العربية”، نظم المركز فعالية “الشاي والعالم·جمعية الأناقة” في متحف بيت الحرف العربية. احتفت الفعالية بالتناغم بين التقاليد الصينية والعربية من خلال مراسم تقديم الشاي والقهوة. عروض شاملة في شهر سبتمبر شهد شهر سبتمبر تنظيم عروض “معاً في هذا الوقت·موعد هونان مع الإمارات” في أبوظبي ورأس الخيمة. كما قام المركز بالترويج لمشروع “معاً في هذا الوقت” في برج خليفة، أطول مبنى في العالم. بالإضافة إلى ذلك، تم تنظيم “أمسية شعرية بمناسبة منتصف الخريف”، تضمنت عروضاً قدمها أطفال وشغوفون بالثقافة من الصين والعالم العربي، لتعزيز التجارب الثقافية المشتركة تحت شعار “لمّ الشمل في منتصف الخريف”. الترويج لمبادرة “مرحباً! الصين – خطة تبادل زيارة مليون سائح” في أكتوبر 2024، نظم المركز مؤتمر الترويج لمبادرة “مرحباً! الصين – خطة تبادل زيارة مليون سائح” في دبي. وفي الشهر التالي، قام بتنظيم مشاركة شركات السفر من دول الخليج، بما في ذلك الإمارات العربية المتحدة، المملكة العربية السعودية، الكويت، البحرين، وسلطنة عمان، في معرض الصين الدولي لتجارة السياحة 2024، مما أسهم في تنظيم زيارات ميدانية وتعزيز الشراكات السياحية. مسابقة الرياضات الإلكترونية AGC وأسبوع الأفلام الصينية شهد نوفمبر 2024 تنظيم أسبوع الأفلام الصينية في أبوظبي والتعاون مع مسابقة الرياضات الإلكترونية AGC All-Star في رأس الخيمة. من خلال الاستفادة من منصات متعددة، قام المركز بالترويج لعلامة “nihao! china”، مما جمع بين عالمي السينما والرياضات الإلكترونية لجذب جمهور متنوع. الذكرى الأربعون للعلاقات الدبلوماسية بين الصين والإمارات كمؤسسة داعمة خاصة، تعاون المركز مع مكتب المشاريع الوطنية التابع لمكتب رئاسة دولة الإمارات للاحتفال بالذكرى الأربعين للعلاقات الدبلوماسية بين الصين والإمارات. وجسد هذا الاحتفال أربعة عقود من العلاقات الثنائية القوية والتعاون المشترك. أنشطة مبتكرة للترويج للسياحة الوافدة على مدار عام 2024، دعم المركز مجموعة متنوعة من الأنشطة المبتكرة للترويج للسياحة الوافدة في الإمارات، مسلطاً الضوء على وجهات مثل شينجيانغ، هاينان، سيتشوان، بكين، داليان، وخبي. بالإضافة إلى ذلك، سهل مشاركة الشركات الصينية في معرض جيتكس للاتصالات ونظم فعاليات لتنسيق الشراكات بين الشركات والمشاريع الثقافية والسياحية الرئيسية. أسهمت الجهود الشاملة لمركز الإمارات-الصين الثقافي خلال عام 2024 بشكل كبير في تعزيز التفاهم الثقافي والتعاون السياحي بين الصين والإمارات. ومع تطلعه إلى المستقبل، يظل المركز ملتزماً بتعزيز الروابط الثقافية بشكل أعمق واستكشاف مسارات جديدة للتعاون، متطلعاً إلى مستقبل مليء بالنمو المستمر والإثراء المتبادل.

المركز الصيني بالإمارات الثقافي يحتفل بعام من التعاون القوي في الثقافة والسياحة لعام 2024 قراءة المزيد »

الأوركسترا السيمفونية الصينية تحتفل بمرور 40 عامًا على العلاقات الصينية-الإماراتية في حفل موسيقي بأبوظبي

أبوظبي، 15 ديسمبر 2024 – بمناسبة الذكرى الأربعين للعلاقات الدبلوماسية بين الصين ودولة الإمارات العربية المتحدة، قدمت الأوركسترا السيمفونية الصينية عرضاً مميزاً في مسرح قصر الإمارات بأبوظبي في 14 ديسمبر. بدعوة من مؤسسة أبوظبي للموسيقى والفنون، حضر الحفل جمهور مميز ضم السفير الصيني لدى الإمارات، تشانغ ييمينغ، وزوجته زهو نايجن، ورئيس مؤسسة أبوظبي للموسيقى والفنون هو دا وزوجته، والأميرة لبنى من الشارقة، ويين بو، نائب قائد الأوركسترا السيمفونية الصينية. كما شهد الحدث حضور شخصيات سياسية وتجارية إماراتية، وممثلين عن القطاع الثقافي، وما يقارب 20 سفيراً من دول مختلفة، إلى جانب ممثلين عن المؤسسات الصينية الممولة، وأكاديميين، وحوالي ألف طالب من الجالية الصينية المقيمة. باعتباره الحدث الختامي لسلسلة من الفعاليات الدبلوماسية والعرض الأخير لأنشطة “دولة ضيف الشرف” للصين في مهرجان أبوظبي الدولي 2024، تميز الحفل ببرنامج موسيقي رائع. قاد الأوركسترا المايسترو جينغ هوان، القائد الدائم للأوركسترا، وشارك فيه عازف الكمان البارز نينغ فينغ، الفائز بمسابقة باغانيني الدولية للكمان، كعازف منفرد. يُعد هذا العرض الجولة الأولى الكاملة للأوركسترا السيمفونية الصينية في منطقة الشرق الأوسط. بدأت الأمسية بعزف النشيدين الوطنيين لكل من الصين والإمارات، تلاها أداء مشترك لمقطوعة “يابحر” من تأليف الملحن الإماراتي الشهير إيهاب، بالتعاون مع فرقة إماراتية محلية، حيث نال العرض استحساناً كبيراً وتصفيقاً حاراً. ثم تأثر الحضور بأداء رائع للكونشيرتو الكلاسيكي “عشاق الفراشات” والمقطوعة العذبة “ليالي عربية”، المستوحاة من الحكايات الأسطورية لـ “ألف ليلة وليلة”، مما قدم رحلة موسيقية ساحرة. في ختام الحفل، عادت الأوركسترا إلى المسرح لتقديم عرض مشترك لمقطوعتي “الرقصة الروسية” و”زهرة الياسمين” بالتعاون مع أوركسترا شباب أبوظبي، مما اختتم الأمسية بنجاح كبير وسط تصفيق حار من الحضور. بالتزامن مع الحفل، نظمت السفارة الصينية في الإمارات بالتعاون مع مركز الثقافة الصينية في الإمارات معرض صور تحت عنوان “الصداقة الصينية-العربية”، حيث عرضت التعاونات الثقافية الغنية بين البلدين. تم تغطية الحدث من قبل وسائل إعلام كبرى، بما في ذلك صحيفة “الشعب” اليومية، ووكالة أنباء شينخوا، وتلفزيون الصين المركزي، وصحيفة “الاقتصاد اليومية”، وقناة الصين-العرب الفضائية، ووكالة أنباء الإمارات، وموقع “عين نيوز”، مما أبرز الروابط الثقافية والدبلوماسية القوية بين الصين والإمارات.

الأوركسترا السيمفونية الصينية تحتفل بمرور 40 عامًا على العلاقات الصينية-الإماراتية في حفل موسيقي بأبوظبي قراءة المزيد »

تم الكشف عن “الأفعى المحظوظة” كتميمة لاحتفالات رأس السنة الصينية 2025

بكين، الصين – ديسمبر 2024 تم الكشف عن التميمة المرتقبة بشدة لرأس السنة الصينية 2025، وهي “الأفعى المحظوظة”، التي تعكس مزيجاً رائعاً من الثقافة الصينية التقليدية والتصميم العصري. تأتي هذه الإزاحة كجزء من حملة “عام صيني سعيد” العالمية، وهي مبادرة من وزارة الثقافة والسياحة تهدف إلى الترويج للتراث الصيني وتعزيز الروابط الثقافية على مستوى العالم. رمز للحظ السعيد والصحة تغمر “الأفعى المحظوظة” بالرمزية، حيث تستلهم تصميمها من الأيقونة التقليدية “الأفعى التي تحمل فطر اللينغزي”، وهو رمز في الفن الصيني التقليدي يمثل الصحة وطول العمر والحظ السعيد. وقد صُممت التميمة بأسلوب يجمع بين الابتكار والجماليات العصرية، حيث تدمج هذه العناصر التقليدية مع ألوان زاهية ونقوش دقيقة تتناغم مع أذواق الجمهور من جميع الأعمار. أبرز ملامح التصميم تشمل: ألوان تقليدية بلمسة عصرية توازن لوحة ألوان التميمة بين الأحمر والذهبي الاحتفاليين، اللذين يرمزان إلى الحظ السعيد والفرح، مع لمسات عصرية من الأزرق والأخضر تعكس الحيوية وبوادر البدايات الجديدة. يجسد هذا المزيج المتناغم جسراً يربط بين التراث الغني للصين والحس التصميمي العصري، مما يضمن جاذبية واسعة محلياً ودولياً. حملة ثقافية عالمية مبادرة “عام صيني سعيد”، التي ستظهر فيها الأفعى المحظوظة بشكل بارز، تُعد حجر الأساس للدبلوماسية الثقافية الصينية. يتم إطلاقها سنوياً، حيث تقدم احتفالات مبهجة وعروضاً ثقافية وأنشطة تفاعلية للمجتمعات في جميع أنحاء العالم. قال متحدث من وزارة الثقافة والسياحة: “تجسد هذه التميمة جوهر مهرجان الربيع — الوئام، والصحة، والفرح. سيكون الثعبان المحظوظ رمزًا للنية الطيبة، مما يعزز الروابط الثقافية العميقة بينما نحتفل معًا برأس السنة القمرية الجديدة.” نشر الفرح عبر الحدود كجزء من الحملة، ستظهر التميمة في العديد من الفعاليات العالمية، بدءًا من المواكب في المدن الكبرى وصولاً إلى ورش العمل التفاعلية التي تعرض التراث الصيني. ستوفر الأنشطة مثل الرسم التقليدي، وصناعة الفوانيس، وتذوق الشاي تجارب عملية للمشاركين. يمثل الثعبان المحظوظ ليس فقط فجر عام زودياك جديد، بل هو أيضًا جزء من جهد أوسع لمشاركة حيوية ودفء الثقافة الصينية مع العالم. مع اقتراب عام 2025، من المقرر أن يزحف الثعبان المحظوظ إلى قلوب الناس في جميع أنحاء العالم، ناشرًا أمنيات لعام مليء بالسلام والصحة والازدهار.

تم الكشف عن “الأفعى المحظوظة” كتميمة لاحتفالات رأس السنة الصينية 2025 قراءة المزيد »

“التعرف على مقاطعة خبي”، يوم الثقافة جلب التراث الصيني إلى دبي

في 9 ديسمبر 2024، نظمت القنصلية العامة الصينية في دبي، بالتعاون مع إدارة الثقافة والسياحة بمقاطعة خبي ومركز الصين الثقافي في الإمارات العربية المتحدة، فعالية “التعرف على خبي – يوم التراث الثقافي غير المادي” في دبي. حضر الحدث أكثر من 100 ضيف، بما في ذلك شخصيات بارزة، أكاديميون، طلاب، وممثلون عن شركات صينية ودولية في دبي. سلط الحدث الضوء على التراث الثقافي غير المادي الغني لمقاطعة خبي، حيث قدم مزيجًا نابضًا بالحياة من الحرف اليدوية والموسيقى والفنون. وشملت قائمة الحضور السيدة أو بوكيان، القنصل العام للصين في دبي؛ والسيد لي شينجيه، نائب مدير إدارة الثقافة والسياحة في خبي؛ والدكتور النقبي، رئيس جامعة خورفكان؛ والأستاذ حسين، مدير مدرسة دبي الخيرية، إلى جانب أعضاء هيئة التدريس والطلاب من جامعة دبي، وجامعة الشارقة، وجامعة الفجيرة. الدبلوماسية الثقافية تعزز الروابط في كلمتها الافتتاحية، أكدت القنصل العام الصيني في دبي، أو بوكيان، على أهمية التراث الثقافي غير المادي كركيزة لهوية وتاريخ الأمة. وقالت: “تمثل هذه التقاليد، التي تناقلتها الأجيال، إبداع وحكمة الشعب الصيني. إنها تعكس الانسجام بين الإنسان والطبيعة الذي يشكل جوهر الفلسفة الصينية”. كما أشارت إلى أهمية الحدث في سياق الذكرى الأربعين للعلاقات الدبلوماسية بين الصين والإمارات العربية المتحدة. وأضافت: “من خلال أنشطة كهذه، نسعى لتعزيز التبادل الثقافي وتعميق الفهم والصداقة بين شعبينا”. من جانبه، أكد لي شينجيه، نائب مدير إدارة الثقافة والسياحة بمقاطعة خبي، على غنى المقاطعة الثقافي. وقال: “تُعد خبي بوابة للأصدقاء الدوليين لاستكشاف تاريخ وثقافة الصين. بمناظرها الطبيعية الخلابة، ومعالمها التاريخية، وتقاليدها الشعبية المتنوعة، تقدم خبي صورة حية لتراثنا”. رحلة تفاعلية في فنون الصين قدم الحدث تجربة غامرة، حيث عرض ستة حرفيين من خبي حرفًا تقليدية، بما في ذلك: دُعي الضيوف لتجربة هذه الحرف بأنفسهم والاستماع إلى قصص عن أهميتها الثقافية وتطورها. عروض آسرة تأسر الجمهور تضمن الاحتفال أيضًا سلسلة من العروض التقليدية التي أبهرت الحضور، بما في ذلك: تعزيز الجسور الثقافية اختُتم الحدث بإشادة واسعة من الحضور. أعرب ممثلو الشركات الصينية والمؤسسات المحلية عن إعجابهم بعمق وجمال تراث خبي الثقافي. اعتُبر اليوم خطوة مهمة في تعزيز الحوار الثقافي بين الصين والإمارات العربية المتحدة، متماشيًا مع موضوع الإنسانية المشتركة والاحترام المتبادل. مع استمرار الصين والإمارات في الاحتفال بمرور 40 عامًا على العلاقات الدبلوماسية، تؤكد فعاليات مثل “التعرف على خبي” على القوة الدائمة للثقافة في ربط القلوب عبر الحدود.

“التعرف على مقاطعة خبي”، يوم الثقافة جلب التراث الصيني إلى دبي قراءة المزيد »

رسميًا تم الاعتراف بمهرجان الربيع من قبل اليونسكو كتراث ثقافي غير مادي.

تم إدراج مهرجان الربيع الصيني، أحد أكثر الاحتفالات حيويةً وتقديرًا في العالم، رسميًا في قائمة التراث الثقافي غير المادي للإنسانية التابعة لليونسكو. وجاء هذا الإعلان في 4 ديسمبر 2024، مما يمثل إنجازًا هامًا في الاعتراف بالأهمية الثقافية والعالمية العميقة لهذا المهرجان. احتفال بالعائلة و الألفة و البدايات الجديدة يُحتفل بمهرجان الربيع، المعروف أيضًا باسم رأس السنة القمرية، من قبل ملايين الأشخاص حول العالم. يشتهر المهرجان بتقاليده العريقة التي تشمل رقصات التنين، وعروض الفوانيس المبهرة، والولائم الفاخرة. ويُعد “تشونيون” أو “هجرة الربيع” جزءًا أساسيًا من المهرجان، وهو أكبر حركة هجرة بشرية على وجه الأرض، حيث يجتمع أفراد العائلات للترحيب بالعام الجديد معًا. ذكرت اليونسكو في إعلانها: “مهرجان الربيع هو احتفال بالأمل والتجدد. تؤكد تقاليده على الوئام والسعادة وروابط العائلة المتينة، مما يجعله حجر أساس في التراث الثقافي غير المادي.” إرث من التقاليد الخالدة يمتد المهرجان لمدة 15 يومًا ويبلغ ذروته في مهرجان الفوانيس، الذي يُعد عرضًا مذهلًا للفنون المضيئة. تعكس العادات مثل إطلاق الألعاب النارية، وتناول الأطباق الرمزية مثل الزلابية، وتبادل الهونغباو (المظاريف الحمراء) عمق هذا التراث الثقافي. إن إدراج المهرجان في قائمة اليونسكو يبرز قيمه العالمية. لا يُحتفل به في الصين فقط، بل أيضًا في مجتمعات حول العالم، من سنغافورة إلى سان فرانسيسكو، حيث يجمع بين ثقافات متنوعة في احتفاء مشترك ببدايات جديدة. اعتراف عالمي، وفرحة مشتركة يُنظر إلى هذا التصنيف على أنه شهادة على دور مهرجان الربيع في تعزيز الفهم الثقافي والتواصل. وأشاد المسؤولون الصينيون بالإعلان باعتباره لحظة فخر لتراثهم، بينما أكدت اليونسكو على أهمية الحفاظ على مثل هذه التقاليد من أجل الأجيال القادمة. بينما يستعد العالم لاستقبال عام التنين في عام 2024، يضيف هذا الاعتراف بُعدًا إضافيًا من الأهمية للاحتفالات. وبالنسبة للكثيرين، فإن الأمر لا يقتصر على كونه مهرجانًا فحسب – بل هو تذكير قوي بالروابط المتينة التي تجمع الناس عبر الزمن والحدود.

رسميًا تم الاعتراف بمهرجان الربيع من قبل اليونسكو كتراث ثقافي غير مادي. قراءة المزيد »

افتتاح الأسبوع السينمائي الإماراتي الصيني السادس في أبوظبي

أبو ظبي، الإمارات العربية المتحدة – 18 نوفمبر 2024 بدأت فعاليات أسبوع الأفلام الإماراتي الصيني السادس الذي طال انتظاره في سينما فوكس في ياس مول بأبوظبي، مما يمثل علامة فارقة أخرى في التبادل الثقافي بين الصين والإمارات العربية المتحدة. وقد استضاف هذا الحدث، الذي نظمته السفارة الصينية في الإمارات العربية المتحدة والإدارة الوطنية للأفلام الصينية، المركز الثقافي الإماراتي الصيني وأرشيف الأفلام الصينية. شهد حفل الافتتاح حضور أكثر من 200 شخص من بينهم سفير الصين لدى الإمارات العربية المتحدة، تشانغ ييمينغ، ونائب مدير الإدارة الوطنية الصينية للأفلام، لو ليانغ، ومحمد، مدير إدارة تنظيم الإعلام وخدمات المحتوى في المجلس الوطني للإعلام في الإمارات العربية المتحدة. كما حضر الفعالية وفود من مختلف الدول وأعضاء من صناعة السينما في الإمارات العربية المتحدة وعشاق السينما من كلا البلدين. تعزيز الروابط من خلال السينما وفي كلمته الافتتاحية، أكد السفير تشانغ ييمينغ على قوة السينما كوسيلة للحوار الثقافي والتفاهم المتبادل: “السينما هي فن الضوء والجماليات، وهي جسر حيوي للتبادل بين الحضارات. لقد أصبح أسبوع الفيلم الإماراتي الصيني نافذة مهمة للجمهور الإماراتي للتعرف على الصين وتجربتها. ونحن نتطلع إلى تعزيز التعاون في مجال السينما والموسيقى والفنون لتعميق الروابط الثقافية بين بلدينا.” إطلالات المشاهير والأحداث التفاعلية البارزة وقد شهد الحدث تحيات افتراضية من ممثلين صينيين مشهورين مثل جاكي شان ووي شيانغ وشي سي ومنغ تشينغ يانغ وتشانغ هان، الذين أعربوا عن دعمهم وتمنياتهم الطيبة لأسبوع الفيلم. بدأت الأمسية بعرض فيلم الافتتاح ” خطة الباندا“، أعقبه جلسة أسئلة وأجوبة تفاعلية مع صانعي الفيلم، تشانغ لوان وهان يانبو، اللذين تفاعلا مع الجمهور الإماراتي المتحمس.

افتتاح الأسبوع السينمائي الإماراتي الصيني السادس في أبوظبي قراءة المزيد »

كأس AGC All-Star للرياضات الإلكترونية يعرض علامة السياحة “Nihao! China” في الإمارات

رأس الخيمة، الإمارات العربية المتحدة — في 16 نوفمبر 2024، احتلّت بطولة AGC (AppGallery Gamers Cup) All-Star للألعاب الإلكترونية موقع الصدارة في رأس الخيمة، حيث جمعت بين إثارة الألعاب التنافسية وسحر الثقافة والسياحة الصينية. وبدعم من المركز الثقافي الصيني في الإمارات، قدّمت الفعالية حملة الترويج السياحي “نيهاو! الصين”، مما أضفى طابعًا صينيًا مميزًا على مشهد الرياضات الإلكترونية النابض بالحياة في منطقة الشرق الأوسط. حضر الفعالية الأمير سلطان، رئيس اتحاد الرياضات الإلكترونية في الإمارات، الذي ألقى كلمة الافتتاح، إلى جانب أكثر من 400 من عشاق الرياضات الإلكترونية من الصين والإمارات. الرياضات الإلكترونية تلتقي بالدبلوماسية الثقافية تُعد بطولة AGC All-Star للألعاب الإلكترونية منافسة مرموقة تم تنظيمها في عدة دول في منطقة الشرق الأوسط. وركزت فعالية هذا العام على لعبتي PUBG Mobile وMobile Legends: Bang Bang (MLBB)، وهما من أكثر الألعاب شهرة في ساحة الرياضات الإلكترونية العالمية. جمعت البطولة 36 لاعبًا محترفًا موزعين على ثمانية فرق، تم اختيارهم من بين أكثر من 500 مسجل عبر الإنترنت. بالإضافة إلى ذلك، ساهم أكثر من 20 من المؤثرين وصانعي المحتوى في تعزيز انتشار البطولة، ما أدى إلى تحقيق أكثر من 15 مليون مشاهدة عبر الإنترنت. هذا الدمج المبتكر بين الرياضات الإلكترونية وحملة السياحة “نيهاو! الصين” عرض سحر الثقافة الصينية لجمهور شاب. ومن خلال العلامات التجارية المستوحاة من الثقافة الصينية والعناصر التفاعلية، نجحت الفعالية في جذب اهتمام المشجعين المحليين، مما أثار فضولًا متزايدًا حول الثقافة الصينية ووجهاتها السياحية. إنجاز ثقافي ورقمي جسدت البطولة كيف يمكن للرياضات الإلكترونية أن تكون منصة للتبادل الثقافي. وقد حظيت الفعالية بتغطية واسعة من وسائل الإعلام المحلية في رأس الخيمة ومنصات التواصل الاجتماعي الكبرى، حيث سلطت الضوء على مزيجها الفريد من المنافسة الحماسية وسرد القصص الثقافي. لاقى النهج الإبداعي الذي اتبعه المركز الثقافي الصيني في الإمارات لدمج العلامة السياحية مع الرياضات الإلكترونية صدى قويًا لدى الحضور. وغادر العديد من عشاق الألعاب الشباب الفعالية وهم ليسوا فقط مستلهمين من المباريات الحماسية، بل أيضًا متحمسين لاكتشاف تاريخ الصين وتقاليدها ووجهاتها السياحية. مع استمرار ازدهار الرياضات الإلكترونية في الشرق الأوسط، تسلط مبادرات كهذه الضوء على إمكانات الألعاب في بناء جسور بين الثقافات، مما يعكس العلاقة الديناميكية بين الصين والإمارات.

كأس AGC All-Star للرياضات الإلكترونية يعرض علامة السياحة “Nihao! China” في الإمارات قراءة المزيد »