الأحدث

الأحدث

إقامة بطولة الصداقة لأندية الشباب الإماراتية «NIHAO! CHINA» بمناسبة اليوم العالمي للريشة الطائرة 2026 في دبي

احتفالاً باليوم العالمي للريشة الطائرة 2026، أُقيمت بطولة الصداقة لأندية الشباب الإماراتية «NIHAO! CHINA» بنجاح في دبي، دولة الإمارات العربية المتحدة، في 5 يوليو. وحضر الفعالية سعادة نورة الجسمي، رئيسة اتحاد الإمارات للريشة الطائرة، وجعفر إبراهيم، مدير تطوير الريشة الطائرة في دبي بالاتحاد العالمي للريشة الطائرة (BWF). تضمنت المنافسات الرئيسية فئتين: فردي الرجال وفردي السيدات. وجمع اتحاد الإمارات للريشة الطائرة 41 رياضياً شاباً إماراتياً من سبع إمارات، من بينها أبوظبي ودبي والشارقة، كما عيّن 12 حكماً ومشرفاً على البطولة للمشاركة في تنظيم الفعالية. وأُقيمت البطولة تحت عنوان «NIHAO! CHINA» وبدعم من مركز الصين الثقافي في الإمارات، الذي شجع الرياضيين الفائزين على زيارة الصين. وبعد أربع ساعات من المنافسة القوية، حقق الرياضيان الإماراتيان مايد طارق وحياة خليفة لقبي فردي الرجال وفردي السيدات على التوالي، وحصلا على الجائزة الكبرى «رحلة NIHAO! CHINA» بدعم من مركز الصين الثقافي في الإمارات. كما أُقيمت بالتزامن بطولة الصداقة المشتركة للأولمبياد الخاص للريشة الطائرة للشباب الإماراتيين لعام 2026، بمشاركة 20 رياضياً شاباً من لاعبي الريشة الطائرة في الأولمبياد الخاص الإماراتي، حيث أظهروا عزيمتهم وقدرتهم على الصمود ومثابرتهم. (صورة تذكارية للمكرمين والفائزة بمسابقة فردي السيدات) (صورة تذكارية للمكرمين والفائز بمسابقة فردي الرجال) (صورة تذكارية للمكرمين مع بعض المشاركين) جمعت البطولة بين حملة الترويج السياحي «NIHAO! CHINA» ومبادرة تطوير الريشة الطائرة للشباب التي تروج لها حكومة الإمارات بنشاط. ومن خلال منصة بطولة الصداقة للريشة الطائرة، شجعت الفعالية الشباب الإماراتيين على السعي للفوز بألقاب البطولة، مع اغتنام فرصة زيارة الصين والتعرف على الثقافة الصينية، بما يساعد المزيد من شباب الإمارات على فهم الصين وتقديرها بشكل أفضل. ونُظمت البطولة بشكل مشترك من قبل اتحاد الإمارات للريشة الطائرة ونادي WeMet Sport Club، وبدعم من تحالف أندية الريشة الطائرة الدولية (BICA)، كما تلقت دعماً خاصاً من القنصلية العامة لجمهورية الصين الشعبية في دبي ومركز الصين الثقافي في الإمارات. (لقطات رائعة من المنافسات)

إقامة بطولة الصداقة لأندية الشباب الإماراتية «NIHAO! CHINA» بمناسبة اليوم العالمي للريشة الطائرة 2026 في دبي قراءة المزيد »

إشعار بشأن مسابقة الإمارات 2026 لفنون الخط والرسم للشباب «Nihao!China»

بهدف مواصلة تعزيز التبادل الثقافي بين جمهورية الصين الشعبية ودولة الإمارات العربية المتحدة، وتعميق فهم الشباب وتقديرهم للثقافة الصينية والمجتمع الصيني والتنمية في الصين، وتشجيع الإبداع الفني من خلال الخط والرسم، يسرّ China Cultural Center in the UAE الإعلان عن إطلاق مسابقة الإمارات 2026 لفنون الخط والرسم للشباب «Nihao!China». موضوع المسابقة: Nihao!China يُدعى المشاركون إلى إبداع أعمال فنية أصلية مستوحاة من أحد الموضوعات التالية: الجدول الزمني للمسابقة الأهلية للمشاركة المسابقة مفتوحة للطلاب غير الصينيين المقيمين حالياً والدارسين في دولة الإمارات العربية المتحدة. فئات المسابقة الفئات العمرية فئات الأعمال الفنية الجوائز سيتم تقديم الجوائز بشكل منفصل لكل فئة بناءً على الفئة العمرية ونوع العمل المقدّم. (4 فائزين من كل فئة من الفئات الثلاث ضمن الفئة العمرية من 12 إلى 18 سنة) (3 فائزين من كل فئة من فئات المسابقة الست) (6 فائزين من كل فئة من فئات المسابقة الست) (10 فائزين من كل فئة من فئات المسابقة الست) متطلبات التقديم طريقة التقديم يتعين على المشاركين تعبئة استمارة التسجيل الإلكترونية وتحميل أعمالهم الفنية عبر الرابط التالي: رابط التسجيل: https://forms.cloud.microsoft/r/KzyGB5mKqd رمز الاستجابة السريعة: صيغة تسمية الملف يرجى تسمية ملف العمل الفني وفق الصيغة التالية: اسم المشارك + عنوان العمل الفني مثال: Ahmed Al Mansoori – My Dream of China للاستفسارات لمزيد من المعلومات، يرجى التواصل مع معهد أورينتال وايز التعليمي أبوظبي: البريد الإلكتروني: mandarin@orientalwisechinese.com يستضيف هذا الحدث China Cultural Center in the UAE، وينظمه معهد أورينتال وايز التعليمي أبوظبي. نرحب بحرارة بالفنانين الشباب في مختلف أنحاء دولة الإمارات للمشاركة ومشاركة إبداعهم وخيالهم وتفسيراتهم الفنية للصين من خلال هذه المسابقة الثقافية المميزة.

إشعار بشأن مسابقة الإمارات 2026 لفنون الخط والرسم للشباب «Nihao!China» قراءة المزيد »

2026 معرض “الشاي من أجل التناغم · ياجي” في الإمارات العربية المتحدة يُقام في أبوظبي

في 20 مايو 2026، أقيم معرض 2026 الإمارات العربية المتحدة “الشاي من أجل التناغم · ياجي” في أبوظبي. حضر الحفل أكثر من 130 ضيفاً من مختلف القطاعات، من بينهم سمو الشيخ نهـيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش في الإمارات؛ ناصر النويس، رئيس مجلس إدارة مجموعة فنادق روتانا؛ مشعل حمد كانو، رئيس مجلس إدارة مجموعة كانو؛ أسما، المساعدة القائم بأعمال الوكيل المساعد في وزارة الثقافة الإماراتية؛ محمد، مدير إدارة تطوير السياحة في وزارة الاقتصاد والسياحة الإماراتية؛ خالد، مدير إدارة البحث العلمي في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الإماراتية؛ فاطمة، نائبة مدير إدارة شرق آسيا في وزارة الخارجية الإماراتية؛ بالإضافة إلى سفراء الدول لدى الإمارات وعدد من الضيوف من مختلف القطاعات. ومن خلال الشاي كوسيط، شهد الحاضرون التسامح والتعايش في فنجان من الشاي الصافي، واختبروا التناغم والنمو المشترك في عبق رقيق من الشاي. وفي كلمته، قال زينغ جيكسين، سفير الصين لدى الإمارات، إن الثقافة الصينية للشاي، بعد آلاف السنين من التاريخ، وصلت إلى أنحاء العالم وأحبها الناس في الإمارات ودول أخرى، وأصبحت جسراً لتبادل الحضارات الصينية والأجنبية، وتنقل قيمة السعي للتناغم في الاختلاف. ويهدف معرض “الشاي من أجل التناغم” إلى استخدام الشاي كوسيط وبناء الصداقة مع الأصدقاء الإماراتيين، وتعزيز الصداقة بين شعوب البلدين، وتشجيع الحوار والشمولية والتعلم المتبادل بين الصين والدول العربية وبقية الحضارات في العالم. افتُتح الحدث بعزف قطعة الموسيقى الصينية الشعبية الكلاسيكية “بو بو غاو” من أداء فرقة الموسيقى الشعبية التابعة لمركز الصين الثقافي في الإمارات. بعد ذلك، قام شباب من الصين والإمارات بتلاوة الكلاسيكية الثقافية للشاي “كلاسيك الشاي”، مما أظهر بساطة وعمق ورقي الثقافة الصينية للشاي. كما قدم خبراء الشاي الصيني الذين روّجوا للثقافة الصينية في الإمارات لسنوات، شرحاً عن تاريخ تطوير الشاي وتقنيات إنتاجه بلغة بسيطة وسهلة، وقاموا بإرشاد الجميع لتجربة آداب تذوق الشاي الصيني بأنفسهم. خلال فقرة “لقاء منطقة الخليج الكبرى الصينية في الإمارات: يام تشا في أوقات الفراغ”، قدم تشن شانغ ون، مدير مكتب التجارة والاقتصاد لهونغ كونغ في دبي، ثقافة “يام تشا” في منطقة الخليج الكبرى الصينية (قوانغدونغ – هونغ كونغ – ماكاو) من خلال حوار مع مقدم البرنامج، ووصف مشاهد طفولته وهو يستمتع بـ”يام تشا” مع العائلة والأصدقاء، وشارك ذكريات الأطعمة الشعبية في المنطقة مثل الزلابية بالروبيان ودجاج الأرز اللزج. بالإضافة إلى شاي الحليب باللؤلؤ وفطائر الأناناس من منطقة الخليج الكبرى الصينية، دعا المنظمون مجموعة متنوعة من المشروبات متعددة الثقافات للظهور في الحدث، بما في ذلك شاي أخضر من العلامة البريطانية المشهورة Ahmad Tea المُنتج في مصنع في جيانغشي بالصين، وشاي أسود من سريلانكا، وقهوة عربية خليجية، وقهوة مغربية، وشاي كاراك جنوب آسيوي، مما عرض مشهداً متناغماً لتبادل واندماج ثقافات الشاي المختلفة. إلى جانب عرض ثقافة الشاي، نظمت غرفة أعمال Guangdong في الإمارات أيضاً عروضاً للتراث الثقافي غير المادي، بما في ذلك عرض الهانفو، وعزف القوزنغ، وتجربة الخط الصيني، وصناعة أكياس العطور، ورسم المراوح الطلية. وشارك الضيوف بنشاط في التجارب التفاعلية، لتجربة التراث الثقافي الصيني عن قرب والشعور بالجماليات الحياتية الصينية المتجسدة فيه. وقد تم توجيه هذا الحدث من قبل وزارة الثقافة والسياحة لجمهورية الصين الشعبية، واستضافته بشكل مشترك سفارة جمهورية الصين الشعبية في الإمارات العربية المتحدة ومركز الصين الثقافي في الإمارات.

2026 معرض “الشاي من أجل التناغم · ياجي” في الإمارات العربية المتحدة يُقام في أبوظبي قراءة المزيد »

متدربون عرب يأتون إلى الصين لدراسة تقنيات المسرح الصينية، وفتح آفاق جديدة للتعاون الصيني العربي

افتتحت الدورة الثالثة عشرة من برنامج تدريب فنيي المسرح للدول العربية والصين، المشار إليها فيما يلي باسم «البرنامج التدريبي»، في العشرين من الشهر الجاري في مدينة ينتشوان بمنطقة نينغشيا. وسيشارك أكثر من 20 متدرباً من سبع دول عربية، من بينها دولة الإمارات العربية المتحدة وقطر والمغرب، في برنامج تدريب وتبادل يستمر 11 يوماً في ينتشوان وقوانغتشو. وسيتعرف المشاركون إلى أحدث إنجازات الصين وخبراتها في التطوير الابتكاري لتقنيات المسرح، بما يسهم في تعزيز التبادل والتعاون الثقافي بين الصين والدول العربية. ووفقاً لما أُعلن، يغطي المتدربون العرب المشاركون في البرنامج التدريبي مجالات مهنية متعددة في تقنيات المسرح، من بينها التأليف المسرحي والإضاءة والصوت وإدارة المسارح. وقال يي يوبينغ، رئيس جمعية ينتشوان لفنون المسرح في نينغشيا، إن البرنامج التدريبي دعا خبراء وأكاديميين معروفين من الصين لتقديم محاضرات، تشمل موضوعاتها التدريب النظري، والتطبيقات العملية، وعروض النتائج. وخلال فترة التدريب، سيتوجه المتدربون أيضاً إلى قوانغتشو للمشاركة في الدورة الرابعة والعشرين من معرض Prolight + Sound Guangzhou، وزيارة شركات تصنيع المعدات، والتعرف إلى إنجازات الصين في إنتاج وتصنيع معدات المسرح. وقال يي يوبينغ: «خلال فترة التدريب، رتبنا أيضاً أنشطة مشاهدة وتبادل، تشمل عروضاً مسرحية، وزيارات للمسارح، ومنتديات مهنية. ونأمل أن يتمكن أصدقاؤنا العرب، خلال الوقت المحدود، من التعرف بعمق إلى الإرث العريق للثقافة الصينية، وإلى القدرات المهنية التي تتمتع بها الصين في مجال تقنيات المسرح. ومن خلال التبادلات الواسعة، نسعى إلى تعزيز التعاون العميق بين الصين والدول العربية في مجالات الثقافة والسياحة والاقتصاد والتجارة وغيرها من المجالات». ويعد برنامج تدريب فنيي المسرح للدول العربية والصين أحد المشاريع الرئيسية في إطار منتدى التعاون الصيني العربي. ويهدف إلى تعزيز التبادل والتعلم المتعمقين بين الصين والدول العربية في مجالات تقنيات المسرح والإضاءة والصوت، وعرض إنجازات الصين في معدات وتقنيات المسرح، وتعزيز التبادل والتعاون الثقافي بين الصين والدول العربية. وقد أدرجت وزارة الثقافة والسياحة هذه الدورة من البرنامج التدريبي ضمن الأنشطة المصاحبة للدورة السادسة من مهرجان الفنون العربية، المقرر إقامتها في الصين عام 2026. وتستضيف المشروعَ مصلحة التبادل والتعاون الدولي بوزارة الثقافة والسياحة ودائرة الثقافة والسياحة في منطقة نينغشيا ذاتية الحكم لقومية هوي، وتنظمه مصلحة الثقافة والسياحة والإذاعة والتلفزيون في مدينة ينتشوان، وتنفذه جمعية ينتشوان لفنون المسرح في نينغشيا. ومنذ إطلاقه رسمياً عام 2012، درّب المشروع قرابة ألف فني متخصص من الدول العربية، وأسهم في إبرام عقود شراء وبيع معدات مسرحية بين الصين والدول العربية بقيمة تتجاوز 10 ملايين دولار أمريكي. وقالت شيوان نا، مديرة قسم التبادل والتعاون الدولي في دائرة الثقافة والسياحة بمنطقة نينغشيا ذاتية الحكم لقومية هوي: «من خلال هذه المنصة، لم نشارك التقنيات المتقدمة في مجالات المسرح والإضاءة والصوت والمؤثرات الخاصة وغيرها فحسب، بل أقمنا أيضاً جسراً للتعلم المتبادل بين الحضارتين الصينية والعربية». وأضافت أنه بفضل هذه المنصة، ينقل المتدربون العرب التقنيات الصينية إلى بلدانهم، كما يرسلون أبناءهم للدراسة في الصين، مما يعزز باستمرار التبادل والتعاون الإنساني بين الصين والدول العربية. وقال أنام صابر، مدير التدريب المسرحي في معهد المسرح العربي، الذي شارك في البرنامج التدريبي، إنه منذ توقيع المعهد اتفاقية تعاون مع جمعية ينتشوان لفنون المسرح في نينغشيا عام 2016، وهو يتابع عن كثب تقدم وإنجازات كل دورة من دورات البرنامج التدريبي. كما واصل المعهد ترشيح شباب مهنيين متميزين من العالم العربي للجهات الصينية المضيفة والمنظمة للمشاركة في البرنامج، بهدف الاستفادة من الخبرات الصينية المتقدمة في تقنيات المسرح ومنجزات فنون المسرح الحديثة. وقال أنام صابر: «خلال هذه الدورة من البرنامج التدريبي، سنوقع نسخة جديدة من مذكرة التعاون، بما يعزز الحوار والتبادل الأعمق بين الجانبين. ونأمل أن نواصل تنفيذ تعاون عملي في مجال تجارة معدات تقنيات المسرح، وفتح نوافذ جديدة، وخلق فرص جديدة». ووفقاً لتشو هوجين، نائب رئيس جمعية الصين لتكنولوجيا معدات العروض الفنية، فقد أظهرت صناعة معدات العروض الفنية في الصين، خلال السنوات الأخيرة ومع التقدم السريع في العلوم والتكنولوجيا، حيوية ومسؤولية غير مسبوقتين في السوق الدولية؛ إذ إن أكثر من 70 في المئة من معدات إضاءة المسرح في العالم تُنتج في الصين. وفي الوقت نفسه، بلغت التقنيات الصينية الرئيسية في مجالات التحكم الدقيق بآلات المسرح، والرفع الذكي، وسلامة الأحمال الثقيلة، ومقاومة المياه والعواصف الرملية، والتشغيل المستقر طويل الأمد، مستوى متقدماً دولياً. وقال تشو هوجين: «لم تحقق التكنولوجيا الصينية قفزة تاريخية من مرحلة “اللحاق” إلى مرحلة “الريادة” فحسب، بل تألقت أيضاً على المسرح العالمي. وقد تجاوز التعاون الصيني العربي في مجال تقنيات المسرح منذ زمن طويل حدود التجارة البسيطة في المعدات، وحقق نتائج عملية مثمرة في عمق التبادل الثقافي».

متدربون عرب يأتون إلى الصين لدراسة تقنيات المسرح الصينية، وفتح آفاق جديدة للتعاون الصيني العربي قراءة المزيد »

الصين والإمارات تخططان معاً للترويج المشترك للسياحة الوافدة إلى الصين في عام 2026

في أبريل 2026، عقد المركز الثقافي الصيني في الإمارات اجتماعات تشاورية للعمل بشكل منفصل مع الاتحاد للطيران، ومجموعة الرايس للسياحة في الإمارات، ومجموعة كانو في الإمارات، من أجل التخطيط المشترك للترويج للسياحة الوافدة إلى الصين لعام 2026. أعرب المركز عن شكره لشركائه من الجانب العربي على تنفيذ الترويج المشترك في دول الخليج العربية، بما في ذلك الإمارات، لمدة عامين متتاليين في عامي 2024 و2025، بما يشمل تنظيم زيارات لصنّاع المحتوى إلى الصين، والتعاون في تنظيم معرض السياحة بين الصين ودول الخليج، والترويج المشترك عبر المنصات الإلكترونية، ودعوة شركات السياحة لزيارة الصين في رحلات تعريفية والمشاركة في معرض الصين الدولي للسياحة. وفي عام 2025، تجاوز عدد مواطني الدول الخليجية الست الذين دخلوا الصين 150 ألف شخص، بزيادة قدرها 100.78% مقارنة بعام 2024، حيث ارتفع عدد الزوار من السعودية والإمارات بنسبة 110% و113% على التوالي، وحققت جهود الترويج للسياحة الوافدة من دول الخليج إلى الصين نتائج مرحلية. وقال راجيف، المدير الأول للمبيعات في الاتحاد للطيران، إن المركز الثقافي الصيني يُعد من أكثر الجهات الحكومية تعاونًا مع الشركة في مجال الترويج السياحي خلال السنوات الأخيرة، وقد حقق هذا التعاون نتائج ملموسة. وأعربت الاتحاد للطيران عن استعدادها لتعزيز التعاون العملي مع المركز، وتنظيم المزيد من أنشطة الترويج والرحلات التعريفية المبتكرة والغنية بالمحتوى، بما يسهم في جذب المزيد من المسافرين من دول الخليج والإمارات إلى الصين ومن جانبه، قال محمود، المدير العام التجاري الأول في مجموعة كانو في الإمارات، إنه بفضل جهود المركز الثقافي الصيني، لم تحقق المجموعة تقدمًا في أعمال السياحة الوافدة إلى الصين فحسب، بل أصبحت أيضًا أكثر استعدادًا لاستكشاف فرص التعاون مع الموردين الصينيين في مجالات الشحن والآلات والطاقة التابعة للمجموعة. وقد أصبحت التبادلات الثقافية والإنسانية عاملًا محفزًا لتعميق التعاون بين مجموعة كانو والصين في مختلف المجالات، معربًا عن أمله في مواصلة دعم مختلف الأنشطة الثقافية والسياحية التي ينظمها المركز في الإمارات مستقبلًا. تُعد مجموعة الرايس للسياحة في الإمارات أكبر شركة لتنظيم الرحلات السياحية الخارجية في دبي والموجهة لعملاء الإمارات. وقال محمد الرايس، المساهم الرئيسي والمدير التنفيذي للمجموعة، إن عدد الزوار من الإمارات إلى الصين تضاعف في عام 2025، وهو إنجاز متميز تحقق بجهود مشتركة من العاملين في قطاع السياحة في الصين والدول العربية، حيث إن أكثر من 80% من الزيادة كانت من السياح القادمين لأغراض سياحية. وأعربت مجموعة الرايس للسياحة عن استعدادها لمواصلة التعاون مع المركز الثقافي الصيني، والاستفادة من زيارة ولي عهد الإمارات خالد الناجحة إلى الصين لتعزيز سفر المزيد من السياح الإماراتيين إلى مختلف أنحاء الصين، كما تأمل أن يواصل الجانب الصيني تنفيذ أنشطة ترويج وتسويق سياحي أكثر اتساعًا وعمقًا واستدامة موجهة إلى دول الخليج العربية، بما يسهم في تعزيز حضور «Nihao!China». ووفقًا لخطة العمل لعام 2026، سيقوم المركز الثقافي الصيني في الإمارات بدمج الموارد عبر جميع القنوات الرقمية والميدانية، والتعاون مع شركات الطيران ومنظمي الرحلات في الإمارات والسعودية وقطر وغيرها من الدول، إضافة إلى شركات السياحة في الوجهات الصينية، لمواصلة الترويج للسياحة الوافدة إلى الصين في دول الخليج العربية. وتركز هذه الجهود على مجالات مثل التسوق الراقي، والسياحة الترفيهية، والسياحة الصحية الراقية، وتجارب الجليد والثلوج، والاستهلاك منخفض الارتفاع، وسياحة الرحلات البحرية واليخوت. ومن خلال مسارات سياحية وافدة عالية الجودة وشبكات دولية، يهدف إلى سرد قصة الصين بشكل أفضل لدول الخليج العربية وتعزيز التأثير الدولي للسياحة.

الصين والإمارات تخططان معاً للترويج المشترك للسياحة الوافدة إلى الصين في عام 2026 قراءة المزيد »

منطقة جديدة في هذه الحديقة الترفيهية في بكين ستُفتتح قريبًا

بعد عام من أعمال التجديد، تم الكشف عن المنطقة الجديدة من المرحلة الأولى لمنتزه بوب مارت الحضري في 24 أبريل، ومن المقرر أن تُفتح أمام الزوار اعتبارًا من 30 أبريل. وتركز هذه التحديثات على الشخصيتين الشهيرتين «LABUBU» وDIMOO، مع إجراء تعديلات كبيرة على مرافق الألعاب الترفيهية والألعاب التفاعلية وخدمات الطعام والشراب. تنقسم المنطقة الجديدة إلى ثلاثة أقسام: سوق غابة المغامرات، ومضيق محاربي LABUBU، وبحيرة السحب. وعند الدخول إلى سوق غابة المغامرات، تظهر أمام الزوار أكواخ غابية متنوعة الأشكال. وتضم الأكواخ 13 لعبة كرنفالية، بما في ذلك رمي الكرات وإطلاق المياه بالمسدسات المائية، ويمكن للزوار اختيار ما يناسبهم بحرية. كما يضم السوق علامات تجارية للأطعمة والمشروبات مثل Siyanzai Cart Noodles وPeet’s Coffee. وباعتباره أبرز معالم هذا التحديث، يقع جهاز الترفيه «LABUBU الطائر» في منطقة مضيق محاربي LABUBU، وهو في الواقع سفينة قراصنة ذات تصميم مميز. وتستوحي سفينة القراصنة بأكملها تصميمها من الحكايات الخيالية الإسكندنافية، حيث يُزيَّن هيكلها بنقوش خشبية خشنة ورموز بطابع شمالي، وعلى مقدمتها يقف كائن LABUBU شامخًا، وكأنه يقود الطاقم عبر الأمواج. ويمكن للسفينة استيعاب نحو 40 زائرًا في كل مرة. وعندما تتأرجح السفينة عاليًا أو تهبط بسرعة، تتعالى صيحات الحماس والضحكات. وتحت السفينة، يصفق الموظفون بإيقاع متناغم مع موسيقى خاصة بشخصية LABUBU، مما يضفي أجواء تجمع بين الإثارة والمتعة. بالإضافة إلى ذلك، أضاف المنتزه مرافق جديدة مثل ألعاب القفز وألعاب السقوط الحر، وجميعها مستوحاة من شخصية LABUBU، مما يعزز تجربة المغامرة بشكل أكبر. تُعد لعبة «LABUBU الطائر» أبرز نقطة جذب رئيسية في هذا التحديث لمنتزه بوب مارت الحضري. وقد احتفظت منطقة «بحيرة السحب» باسمها الأصلي، لكنها شهدت تجديدًا كاملاً. وتمت ترقية الدوّامة البيضاء السابقة إلى «رقصة الفالس على السحب». ويضم هذا المرفق المستوحى من شخصية DIMOO عناصر مثل السحب والقطط الصغيرة والبجع الأبيض، مما يخلق أجواء خفيفة ورومانسية. تمت ترقية الدوّامة البيضاء السابقة إلى «رقصة الفالس على السحب»، مما جذب الزوار لالتقاط الصور وتسجيل حضورهم. ولا تزال نحو 30% من المنطقة الجديدة «غير مكشوفة بالكامل»، ولن يتم عرضها بشكل كامل حتى عطلة الصيف هذا العام. وأوضح نائب رئيس بوب مارت والمدير العام للمنتزه الحضري أن سبب الافتتاح قبل اكتمال المشروع بالكامل هو الاستفادة من ذروة تدفق الزوار خلال عطلة عيد العمال، وإتاحة الفرصة لعشاق المنتزه الذين طال انتظارهم ولمزيد من الزوار من خارج المدينة لتجربته في وقت مبكر. عند الدخول إلى سوق غابة المغامرات المُحدَّث في منتزه بوب مارت الحضري، تظهر أمام الزوار أكواخ غابية بتصاميم متنوعة. أسعار تذاكر منتزه بوب مارت الحضري: المصدر: بكين تصدر

منطقة جديدة في هذه الحديقة الترفيهية في بكين ستُفتتح قريبًا قراءة المزيد »

إمكانات «الخدمات الصينية» من منظور السياحة الوافدة

أكد الأمين العام شي جين بينغ على «التنفيذ المتعمق لإجراءات توسيع وتعزيز جودة قطاع الخدمات» و«تنمية المزيد من علامات “الخدمات الصينية”». وفي الآونة الأخيرة، أصدرت وزارة التجارة، بالتعاون مع إدارة الفضاء الإلكتروني الصينية ووزارة الثقافة والسياحة وست جهات أخرى، «السياسات والإجراءات لتعزيز صادرات خدمات السفر وتوسيع الاستهلاك الوافد» (ويشار إليها فيما يلي بـ«الإجراءات»). وتقترح هذه الإجراءات بناء علامة وطنية للسياحة، وتعزيز التسويق العالمي الدقيق، والاستمرار في تحسين سياسات التأشيرات، بما يتيح لمزيد من السياح الدوليين «الرغبة في زيارة الصين» و«القدرة على زيارة الصين»، ودفع إنشاء وجهات استهلاك سياحي وافد ذات جاذبية عالمية. وتمثل «الإجراءات» تطبيقًا دقيقًا ومنهجيًا للسياسات، مما يضخ زخمًا جديدًا في تطوير سوق السياحة الوافدة ويعزز صورة «الخدمات الصينية». وتُعد خدمات السفر أكبر قطاع في تجارة الخدمات في الصين، حيث تمثل وارداتها وصادراتها أكثر من ربع إجمالي تجارة الخدمات، وتُعد السياحة الوافدة نافذة لملاحظة «الخدمات الصينية». وفي السنوات الأخيرة، واصلت الصين تعزيز تسهيل التأشيرات، وتدويل وسائل الدفع، وتوحيد معايير الخدمات، مما أدى إلى تعزيز جاذبية السياحة الوافدة والاستهلاك بشكل سريع. وتشير بيانات المكتب الوطني للإحصاء إلى أنه في عام 2025 بلغ عدد السياح الأجانب الوافدين إلى الصين 35.17 مليون شخص، بزيادة قدرها 30.5% مقارنة بعام 2024. وتُدرج نفقات السياح الوافدين في مجالات «الطعام والإقامة والتنقل والسياحة والتسوق والترفيه» ضمن صادرات خدمات السفر. ووفقًا لوزارة التجارة، بلغ حجم الصادرات في عام 2025 نحو 393.98 مليار يوان، بزيادة سنوية قدرها 49.5%، أي ما يعادل 1.6 مرة من عام 2019. ومن جولات المعالم السياحية إلى التجارب العميقة، ومن الاستهلاك الثقافي السياحي إلى التفاعل الثقافي، أصبحت «السياحة في الصين» و«التسوق في الصين» رائجة عالميًا، مما أتاح للعالم فهم سحر الثقافة الصينية الفريد، وفي الوقت نفسه أظهر صدق وقوة «الخدمات الصينية» بروح من الانفتاح والشمول. ويعود ازدهار السياحة الوافدة إلى سلسلة من السياسات الداعمة. وقد طرحت «الإجراءات» 16 تدبيرًا محددًا تغطي سبعة مجالات، منها توسيع استهلاك السياحة الوافدة وتسهيل الأنشطة التجارية الوافدة، وبناء منظومة متكاملة تضمن إمكانية الوصول وسلاسة التنقل وجودة الاستهلاك. ومن التوسع المنظم في نطاق الدول المعفاة من التأشيرة بشكل أحادي إلى بناء علامة «السياحة في الصين»، تركز كل خطوة على النقاط الرئيسية لتوسيع استهلاك السياحة الوافدة، مما يجعل السفر إلى الصين بسهولة خيارًا ميسرًا للسياح العالميين، ويفتح آفاقًا واسعة أمام «الخدمات الصينية» للتوسع في السوق العالمية. ويُعد توفير منتجات غنية وعالية الجودة دعمًا قويًا لازدهار السياحة الوافدة، كما يمثل إجراءً مهمًا لإبراز القدرة التنافسية المتميزة لـ«الخدمات الصينية». وتتمتع الصين بإرث ثقافي عميق ومناظر طبيعية متنوعة، ما يوفر مزايا فريدة لتطوير السياحة الوافدة. ومن الضروري استكشاف الموارد الثقافية بعمق، وتطوير منتجات مميزة مثل تجارب التراث الثقافي غير المادي وبرامج التعلم الثقافي، لتمكين السياح الدوليين من استكشاف عمق الثقافة الصينية من خلال تجارب غامرة. كما ينبغي تنويع أنماط الخدمات، وتعزيز التكامل بين «الرياضة والسياحة» و«الفنون الأدائية والسياحة الثقافية» و«الصحة والسياحة»، وتطوير أنماط جديدة مثل السياحة الليلية والسياحة الريفية. وفي الوقت نفسه، ينبغي تشجيع المناطق على تطوير منتجات سياحية وافدة مميزة وفقًا لظروفها، وإطلاق مسارات «متعددة الوجهات في رحلة واحدة»، والترويج لنماذج استهلاك متكاملة تجمع بين «النقل الحضري والمعالم السياحية والإقامة والاستهلاك»، بما يفعّل إمكانات الاستهلاك من خلال تنوع العرض، ويمنح «الخدمات الصينية» بعدًا ثقافيًا وقدرة تنافسية في السوق. ولتعزيز إمكانات السياحة الوافدة بشكل أكبر، لا بد من تحسين جودة الخدمات السياحية باستمرار. ففي الوقت الحالي، تتجه احتياجات السياح الدوليين من السياحة التقليدية إلى التجارب المتعمقة والاستهلاك عالي الجودة، مما يفرض متطلبات أعلى على جودة الخدمات. وينبغي التركيز على كامل سلسلة «الطعام والإقامة والتنقل والسياحة والتسوق والترفيه» لتلبية احتياجات الاستهلاك السياحي المتنوعة. وفي مجال الخدمات اللغوية، يجب تحسين اللافتات متعددة اللغات في المواقع السياحية وتوفير تطبيقات خدمية متعددة اللغات لضمان سهولة التواصل. وفي مجال الخدمات الرقمية، ينبغي تعزيز استخدام الأدلة الذكية والترجمة الفورية لتمكين التجربة السياحية بالتكنولوجيا. أما في مجال الخدمات الأساسية، فيجب تحسين مستوى الخدمات اللغوية في المواقع الرئيسية، بما يتيح للسياح الدوليين تجربة «الخدمات الصينية» بشكل مريح وآمن وسلس. ولا يساهم تطوير السياحة الوافدة في تحسين الصورة الدولية وتعزيز التبادل الحضاري فحسب، بل يسهم أيضًا في تحفيز الاستهلاك وتعزيز ازدهار الصناعات، ويلعب دورًا مهمًا في ترسيخ صناعة السياحة الثقافية كقطاع محوري. ويرى تقرير صادر عن فريق «السياحة الوافدة» في معهد أبحاث تجارة الخدمات الدولية التابع لوزارة التجارة أن ترقية استهلاك الخدمات وتراكم مزايا السياسات سيدفعان السياحة الوافدة إلى مسار نمو سريع يتميز «بتحسن الكم والنوع وتنوع الزخم». وسوف تتكيف صناعة السياحة الوافدة مع الاتجاهات العالمية نحو الجودة والتجربة والرقمنة، وتسارع نحو مرحلة جديدة من التنمية عالية الجودة. وفي ظل الفرص الجديدة، يجب تنفيذ جميع الإجراءات بفعالية، لزيادة جاذبية السفر إلى الصين، وجعل السياحة الوافدة نافذة مهمة لإبراز «الخدمات الصينية» وإطلاق إمكانات تجارة الخدمات، لتتألق بشكل أكبر على الساحة السياحية العالمية. المصدر: صحيفة الشعب اليومية

إمكانات «الخدمات الصينية» من منظور السياحة الوافدة قراءة المزيد »

Nihao!China الاتحاد للطيران توسّع شبكة رحلاتها إلى الصين

ابتداءً من أكتوبر 2026، ستطلق الاتحاد للطيران تدريجيًا خمس وجهات رئيسية في البر الرئيسي الصيني، وهي: شانغهاي، وتشنغدو، وهانغتشو، وشنتشن، وقوانغتشو! ومع الرحلات اليومية الحالية إلى بكين، ستغطي الاتحاد للطيران ست مدن بواقع 35 رحلة مباشرة أسبوعيًا إلى البر الرئيسي الصيني، مما يتيح للمسافرين التنقل بسهولة من أبوظبي وإليها، واستكشاف أكثر المدن حيوية في الصين. المصدر: الاتحاد للطيران

Nihao!China الاتحاد للطيران توسّع شبكة رحلاتها إلى الصين قراءة المزيد »

إقامة عرض الألعاب النارية من ليويانغ في هونان ضمن «عيد الربيع السعيد» لعام 2026 في الإمارات بنجاح في رأس الخيمة

في 8 فبراير، أُقيم عرض الألعاب النارية من ليويانغ في هونان ضمن «عيد الربيع السعيد» لعام 2026 في الإمارات بنجاح في إمارة رأس الخيمة. وحضر مراسم الإطلاق أكثر من 200 شخصية صديقة من قطاعات السياحة والإعلام وغيرها من الصين والإمارات، فيما شاهد أكثر من 15 ألفًا من السكان المحليين والسياح عرض الألعاب النارية. وفي تمام الساعة الثامنة مساءً، وسط ترقب كبير، أضاءت الألعاب النارية المتألقة سماء جزيرة المرجان في إمارة رأس الخيمة، التي تُعد معلمًا جديدًا للثقافة والسياحة في دولة الإمارات. وأضاءت كلمات “China” و“UAE” و“Spring” سماء الليل. كما أُقيمت في الموقع عروض ثقافية صينية وأنشطة متنوعة أخرى. وحمل عدد من صُنّاع المحتوى المحليين تميمة «عيد الربيع السعيد» “الحصان الميمون” والتقطوا صورًا تذكارية أمام الألعاب النارية. كما قامت أكثر من عشر وسائل إعلام رئيسية محلية في الإمارات ومجموعة الصين للإعلام بتغطية الحدث.

إقامة عرض الألعاب النارية من ليويانغ في هونان ضمن «عيد الربيع السعيد» لعام 2026 في الإمارات بنجاح في رأس الخيمة قراءة المزيد »