democmea@gmail.com

الصين والإمارات تخططان معاً للترويج المشترك للسياحة الوافدة إلى الصين في عام 2026

في أبريل 2026، عقد المركز الثقافي الصيني في الإمارات اجتماعات تشاورية للعمل بشكل منفصل مع الاتحاد للطيران، ومجموعة الرايس للسياحة في الإمارات، ومجموعة كانو في الإمارات، من أجل التخطيط المشترك للترويج للسياحة الوافدة إلى الصين لعام 2026. أعرب المركز عن شكره لشركائه من الجانب العربي على تنفيذ الترويج المشترك في دول الخليج العربية، بما في ذلك الإمارات، لمدة عامين متتاليين في عامي 2024 و2025، بما يشمل تنظيم زيارات لصنّاع المحتوى إلى الصين، والتعاون في تنظيم معرض السياحة بين الصين ودول الخليج، والترويج المشترك عبر المنصات الإلكترونية، ودعوة شركات السياحة لزيارة الصين في رحلات تعريفية والمشاركة في معرض الصين الدولي للسياحة. وفي عام 2025، تجاوز عدد مواطني الدول الخليجية الست الذين دخلوا الصين 150 ألف شخص، بزيادة قدرها 100.78% مقارنة بعام 2024، حيث ارتفع عدد الزوار من السعودية والإمارات بنسبة 110% و113% على التوالي، وحققت جهود الترويج للسياحة الوافدة من دول الخليج إلى الصين نتائج مرحلية. وقال راجيف، المدير الأول للمبيعات في الاتحاد للطيران، إن المركز الثقافي الصيني يُعد من أكثر الجهات الحكومية تعاونًا مع الشركة في مجال الترويج السياحي خلال السنوات الأخيرة، وقد حقق هذا التعاون نتائج ملموسة. وأعربت الاتحاد للطيران عن استعدادها لتعزيز التعاون العملي مع المركز، وتنظيم المزيد من أنشطة الترويج والرحلات التعريفية المبتكرة والغنية بالمحتوى، بما يسهم في جذب المزيد من المسافرين من دول الخليج والإمارات إلى الصين ومن جانبه، قال محمود، المدير العام التجاري الأول في مجموعة كانو في الإمارات، إنه بفضل جهود المركز الثقافي الصيني، لم تحقق المجموعة تقدمًا في أعمال السياحة الوافدة إلى الصين فحسب، بل أصبحت أيضًا أكثر استعدادًا لاستكشاف فرص التعاون مع الموردين الصينيين في مجالات الشحن والآلات والطاقة التابعة للمجموعة. وقد أصبحت التبادلات الثقافية والإنسانية عاملًا محفزًا لتعميق التعاون بين مجموعة كانو والصين في مختلف المجالات، معربًا عن أمله في مواصلة دعم مختلف الأنشطة الثقافية والسياحية التي ينظمها المركز في الإمارات مستقبلًا. تُعد مجموعة الرايس للسياحة في الإمارات أكبر شركة لتنظيم الرحلات السياحية الخارجية في دبي والموجهة لعملاء الإمارات. وقال محمد الرايس، المساهم الرئيسي والمدير التنفيذي للمجموعة، إن عدد الزوار من الإمارات إلى الصين تضاعف في عام 2025، وهو إنجاز متميز تحقق بجهود مشتركة من العاملين في قطاع السياحة في الصين والدول العربية، حيث إن أكثر من 80% من الزيادة كانت من السياح القادمين لأغراض سياحية. وأعربت مجموعة الرايس للسياحة عن استعدادها لمواصلة التعاون مع المركز الثقافي الصيني، والاستفادة من زيارة ولي عهد الإمارات خالد الناجحة إلى الصين لتعزيز سفر المزيد من السياح الإماراتيين إلى مختلف أنحاء الصين، كما تأمل أن يواصل الجانب الصيني تنفيذ أنشطة ترويج وتسويق سياحي أكثر اتساعًا وعمقًا واستدامة موجهة إلى دول الخليج العربية، بما يسهم في تعزيز حضور «Nihao!China». ووفقًا لخطة العمل لعام 2026، سيقوم المركز الثقافي الصيني في الإمارات بدمج الموارد عبر جميع القنوات الرقمية والميدانية، والتعاون مع شركات الطيران ومنظمي الرحلات في الإمارات والسعودية وقطر وغيرها من الدول، إضافة إلى شركات السياحة في الوجهات الصينية، لمواصلة الترويج للسياحة الوافدة إلى الصين في دول الخليج العربية. وتركز هذه الجهود على مجالات مثل التسوق الراقي، والسياحة الترفيهية، والسياحة الصحية الراقية، وتجارب الجليد والثلوج، والاستهلاك منخفض الارتفاع، وسياحة الرحلات البحرية واليخوت. ومن خلال مسارات سياحية وافدة عالية الجودة وشبكات دولية، يهدف إلى سرد قصة الصين بشكل أفضل لدول الخليج العربية وتعزيز التأثير الدولي للسياحة.

الصين والإمارات تخططان معاً للترويج المشترك للسياحة الوافدة إلى الصين في عام 2026 قراءة المزيد »

منطقة جديدة في هذه الحديقة الترفيهية في بكين ستُفتتح قريبًا

بعد عام من أعمال التجديد، تم الكشف عن المنطقة الجديدة من المرحلة الأولى لمنتزه بوب مارت الحضري في 24 أبريل، ومن المقرر أن تُفتح أمام الزوار اعتبارًا من 30 أبريل. وتركز هذه التحديثات على الشخصيتين الشهيرتين «LABUBU» وDIMOO، مع إجراء تعديلات كبيرة على مرافق الألعاب الترفيهية والألعاب التفاعلية وخدمات الطعام والشراب. تنقسم المنطقة الجديدة إلى ثلاثة أقسام: سوق غابة المغامرات، ومضيق محاربي LABUBU، وبحيرة السحب. وعند الدخول إلى سوق غابة المغامرات، تظهر أمام الزوار أكواخ غابية متنوعة الأشكال. وتضم الأكواخ 13 لعبة كرنفالية، بما في ذلك رمي الكرات وإطلاق المياه بالمسدسات المائية، ويمكن للزوار اختيار ما يناسبهم بحرية. كما يضم السوق علامات تجارية للأطعمة والمشروبات مثل Siyanzai Cart Noodles وPeet’s Coffee. وباعتباره أبرز معالم هذا التحديث، يقع جهاز الترفيه «LABUBU الطائر» في منطقة مضيق محاربي LABUBU، وهو في الواقع سفينة قراصنة ذات تصميم مميز. وتستوحي سفينة القراصنة بأكملها تصميمها من الحكايات الخيالية الإسكندنافية، حيث يُزيَّن هيكلها بنقوش خشبية خشنة ورموز بطابع شمالي، وعلى مقدمتها يقف كائن LABUBU شامخًا، وكأنه يقود الطاقم عبر الأمواج. ويمكن للسفينة استيعاب نحو 40 زائرًا في كل مرة. وعندما تتأرجح السفينة عاليًا أو تهبط بسرعة، تتعالى صيحات الحماس والضحكات. وتحت السفينة، يصفق الموظفون بإيقاع متناغم مع موسيقى خاصة بشخصية LABUBU، مما يضفي أجواء تجمع بين الإثارة والمتعة. بالإضافة إلى ذلك، أضاف المنتزه مرافق جديدة مثل ألعاب القفز وألعاب السقوط الحر، وجميعها مستوحاة من شخصية LABUBU، مما يعزز تجربة المغامرة بشكل أكبر. تُعد لعبة «LABUBU الطائر» أبرز نقطة جذب رئيسية في هذا التحديث لمنتزه بوب مارت الحضري. وقد احتفظت منطقة «بحيرة السحب» باسمها الأصلي، لكنها شهدت تجديدًا كاملاً. وتمت ترقية الدوّامة البيضاء السابقة إلى «رقصة الفالس على السحب». ويضم هذا المرفق المستوحى من شخصية DIMOO عناصر مثل السحب والقطط الصغيرة والبجع الأبيض، مما يخلق أجواء خفيفة ورومانسية. تمت ترقية الدوّامة البيضاء السابقة إلى «رقصة الفالس على السحب»، مما جذب الزوار لالتقاط الصور وتسجيل حضورهم. ولا تزال نحو 30% من المنطقة الجديدة «غير مكشوفة بالكامل»، ولن يتم عرضها بشكل كامل حتى عطلة الصيف هذا العام. وأوضح نائب رئيس بوب مارت والمدير العام للمنتزه الحضري أن سبب الافتتاح قبل اكتمال المشروع بالكامل هو الاستفادة من ذروة تدفق الزوار خلال عطلة عيد العمال، وإتاحة الفرصة لعشاق المنتزه الذين طال انتظارهم ولمزيد من الزوار من خارج المدينة لتجربته في وقت مبكر. عند الدخول إلى سوق غابة المغامرات المُحدَّث في منتزه بوب مارت الحضري، تظهر أمام الزوار أكواخ غابية بتصاميم متنوعة. أسعار تذاكر منتزه بوب مارت الحضري: المصدر: بكين تصدر

منطقة جديدة في هذه الحديقة الترفيهية في بكين ستُفتتح قريبًا قراءة المزيد »

إمكانات «الخدمات الصينية» من منظور السياحة الوافدة

أكد الأمين العام شي جين بينغ على «التنفيذ المتعمق لإجراءات توسيع وتعزيز جودة قطاع الخدمات» و«تنمية المزيد من علامات “الخدمات الصينية”». وفي الآونة الأخيرة، أصدرت وزارة التجارة، بالتعاون مع إدارة الفضاء الإلكتروني الصينية ووزارة الثقافة والسياحة وست جهات أخرى، «السياسات والإجراءات لتعزيز صادرات خدمات السفر وتوسيع الاستهلاك الوافد» (ويشار إليها فيما يلي بـ«الإجراءات»). وتقترح هذه الإجراءات بناء علامة وطنية للسياحة، وتعزيز التسويق العالمي الدقيق، والاستمرار في تحسين سياسات التأشيرات، بما يتيح لمزيد من السياح الدوليين «الرغبة في زيارة الصين» و«القدرة على زيارة الصين»، ودفع إنشاء وجهات استهلاك سياحي وافد ذات جاذبية عالمية. وتمثل «الإجراءات» تطبيقًا دقيقًا ومنهجيًا للسياسات، مما يضخ زخمًا جديدًا في تطوير سوق السياحة الوافدة ويعزز صورة «الخدمات الصينية». وتُعد خدمات السفر أكبر قطاع في تجارة الخدمات في الصين، حيث تمثل وارداتها وصادراتها أكثر من ربع إجمالي تجارة الخدمات، وتُعد السياحة الوافدة نافذة لملاحظة «الخدمات الصينية». وفي السنوات الأخيرة، واصلت الصين تعزيز تسهيل التأشيرات، وتدويل وسائل الدفع، وتوحيد معايير الخدمات، مما أدى إلى تعزيز جاذبية السياحة الوافدة والاستهلاك بشكل سريع. وتشير بيانات المكتب الوطني للإحصاء إلى أنه في عام 2025 بلغ عدد السياح الأجانب الوافدين إلى الصين 35.17 مليون شخص، بزيادة قدرها 30.5% مقارنة بعام 2024. وتُدرج نفقات السياح الوافدين في مجالات «الطعام والإقامة والتنقل والسياحة والتسوق والترفيه» ضمن صادرات خدمات السفر. ووفقًا لوزارة التجارة، بلغ حجم الصادرات في عام 2025 نحو 393.98 مليار يوان، بزيادة سنوية قدرها 49.5%، أي ما يعادل 1.6 مرة من عام 2019. ومن جولات المعالم السياحية إلى التجارب العميقة، ومن الاستهلاك الثقافي السياحي إلى التفاعل الثقافي، أصبحت «السياحة في الصين» و«التسوق في الصين» رائجة عالميًا، مما أتاح للعالم فهم سحر الثقافة الصينية الفريد، وفي الوقت نفسه أظهر صدق وقوة «الخدمات الصينية» بروح من الانفتاح والشمول. ويعود ازدهار السياحة الوافدة إلى سلسلة من السياسات الداعمة. وقد طرحت «الإجراءات» 16 تدبيرًا محددًا تغطي سبعة مجالات، منها توسيع استهلاك السياحة الوافدة وتسهيل الأنشطة التجارية الوافدة، وبناء منظومة متكاملة تضمن إمكانية الوصول وسلاسة التنقل وجودة الاستهلاك. ومن التوسع المنظم في نطاق الدول المعفاة من التأشيرة بشكل أحادي إلى بناء علامة «السياحة في الصين»، تركز كل خطوة على النقاط الرئيسية لتوسيع استهلاك السياحة الوافدة، مما يجعل السفر إلى الصين بسهولة خيارًا ميسرًا للسياح العالميين، ويفتح آفاقًا واسعة أمام «الخدمات الصينية» للتوسع في السوق العالمية. ويُعد توفير منتجات غنية وعالية الجودة دعمًا قويًا لازدهار السياحة الوافدة، كما يمثل إجراءً مهمًا لإبراز القدرة التنافسية المتميزة لـ«الخدمات الصينية». وتتمتع الصين بإرث ثقافي عميق ومناظر طبيعية متنوعة، ما يوفر مزايا فريدة لتطوير السياحة الوافدة. ومن الضروري استكشاف الموارد الثقافية بعمق، وتطوير منتجات مميزة مثل تجارب التراث الثقافي غير المادي وبرامج التعلم الثقافي، لتمكين السياح الدوليين من استكشاف عمق الثقافة الصينية من خلال تجارب غامرة. كما ينبغي تنويع أنماط الخدمات، وتعزيز التكامل بين «الرياضة والسياحة» و«الفنون الأدائية والسياحة الثقافية» و«الصحة والسياحة»، وتطوير أنماط جديدة مثل السياحة الليلية والسياحة الريفية. وفي الوقت نفسه، ينبغي تشجيع المناطق على تطوير منتجات سياحية وافدة مميزة وفقًا لظروفها، وإطلاق مسارات «متعددة الوجهات في رحلة واحدة»، والترويج لنماذج استهلاك متكاملة تجمع بين «النقل الحضري والمعالم السياحية والإقامة والاستهلاك»، بما يفعّل إمكانات الاستهلاك من خلال تنوع العرض، ويمنح «الخدمات الصينية» بعدًا ثقافيًا وقدرة تنافسية في السوق. ولتعزيز إمكانات السياحة الوافدة بشكل أكبر، لا بد من تحسين جودة الخدمات السياحية باستمرار. ففي الوقت الحالي، تتجه احتياجات السياح الدوليين من السياحة التقليدية إلى التجارب المتعمقة والاستهلاك عالي الجودة، مما يفرض متطلبات أعلى على جودة الخدمات. وينبغي التركيز على كامل سلسلة «الطعام والإقامة والتنقل والسياحة والتسوق والترفيه» لتلبية احتياجات الاستهلاك السياحي المتنوعة. وفي مجال الخدمات اللغوية، يجب تحسين اللافتات متعددة اللغات في المواقع السياحية وتوفير تطبيقات خدمية متعددة اللغات لضمان سهولة التواصل. وفي مجال الخدمات الرقمية، ينبغي تعزيز استخدام الأدلة الذكية والترجمة الفورية لتمكين التجربة السياحية بالتكنولوجيا. أما في مجال الخدمات الأساسية، فيجب تحسين مستوى الخدمات اللغوية في المواقع الرئيسية، بما يتيح للسياح الدوليين تجربة «الخدمات الصينية» بشكل مريح وآمن وسلس. ولا يساهم تطوير السياحة الوافدة في تحسين الصورة الدولية وتعزيز التبادل الحضاري فحسب، بل يسهم أيضًا في تحفيز الاستهلاك وتعزيز ازدهار الصناعات، ويلعب دورًا مهمًا في ترسيخ صناعة السياحة الثقافية كقطاع محوري. ويرى تقرير صادر عن فريق «السياحة الوافدة» في معهد أبحاث تجارة الخدمات الدولية التابع لوزارة التجارة أن ترقية استهلاك الخدمات وتراكم مزايا السياسات سيدفعان السياحة الوافدة إلى مسار نمو سريع يتميز «بتحسن الكم والنوع وتنوع الزخم». وسوف تتكيف صناعة السياحة الوافدة مع الاتجاهات العالمية نحو الجودة والتجربة والرقمنة، وتسارع نحو مرحلة جديدة من التنمية عالية الجودة. وفي ظل الفرص الجديدة، يجب تنفيذ جميع الإجراءات بفعالية، لزيادة جاذبية السفر إلى الصين، وجعل السياحة الوافدة نافذة مهمة لإبراز «الخدمات الصينية» وإطلاق إمكانات تجارة الخدمات، لتتألق بشكل أكبر على الساحة السياحية العالمية. المصدر: صحيفة الشعب اليومية

إمكانات «الخدمات الصينية» من منظور السياحة الوافدة قراءة المزيد »

Nihao!China الاتحاد للطيران توسّع شبكة رحلاتها إلى الصين

ابتداءً من أكتوبر 2026، ستطلق الاتحاد للطيران تدريجيًا خمس وجهات رئيسية في البر الرئيسي الصيني، وهي: شانغهاي، وتشنغدو، وهانغتشو، وشنتشن، وقوانغتشو! ومع الرحلات اليومية الحالية إلى بكين، ستغطي الاتحاد للطيران ست مدن بواقع 35 رحلة مباشرة أسبوعيًا إلى البر الرئيسي الصيني، مما يتيح للمسافرين التنقل بسهولة من أبوظبي وإليها، واستكشاف أكثر المدن حيوية في الصين. المصدر: الاتحاد للطيران

Nihao!China الاتحاد للطيران توسّع شبكة رحلاتها إلى الصين قراءة المزيد »

إقامة عرض الألعاب النارية من ليويانغ في هونان ضمن «عيد الربيع السعيد» لعام 2026 في الإمارات بنجاح في رأس الخيمة

في 8 فبراير، أُقيم عرض الألعاب النارية من ليويانغ في هونان ضمن «عيد الربيع السعيد» لعام 2026 في الإمارات بنجاح في إمارة رأس الخيمة. وحضر مراسم الإطلاق أكثر من 200 شخصية صديقة من قطاعات السياحة والإعلام وغيرها من الصين والإمارات، فيما شاهد أكثر من 15 ألفًا من السكان المحليين والسياح عرض الألعاب النارية. وفي تمام الساعة الثامنة مساءً، وسط ترقب كبير، أضاءت الألعاب النارية المتألقة سماء جزيرة المرجان في إمارة رأس الخيمة، التي تُعد معلمًا جديدًا للثقافة والسياحة في دولة الإمارات. وأضاءت كلمات “China” و“UAE” و“Spring” سماء الليل. كما أُقيمت في الموقع عروض ثقافية صينية وأنشطة متنوعة أخرى. وحمل عدد من صُنّاع المحتوى المحليين تميمة «عيد الربيع السعيد» “الحصان الميمون” والتقطوا صورًا تذكارية أمام الألعاب النارية. كما قامت أكثر من عشر وسائل إعلام رئيسية محلية في الإمارات ومجموعة الصين للإعلام بتغطية الحدث.

إقامة عرض الألعاب النارية من ليويانغ في هونان ضمن «عيد الربيع السعيد» لعام 2026 في الإمارات بنجاح في رأس الخيمة قراءة المزيد »

إقامة الحفل الموسيقي لعيد الربيع «استقبال الربيع الدافئ · عيد الربيع السعيد» لعام 2026 في دبي

أُقيم الحفل الموسيقي لعيد الربيع «استقبال الربيع الدافئ · عيد الربيع السعيد» في دبي لعام 2026 مساء يوم 8 فبراير في ساحة قبة «الوصلة» (Al Wasl) بمدينة إكسبو دبي. وحضر الفعالية القنصل العام للصين في دبي أوو بو تشيان، والمدير التنفيذي لهيئة إدارة مدينة إكسبو دبي نجيب محمد علي، ونحو ألف ضيف من الأوساط الاقتصادية والفنية. وقدمت فرقة الفنون والثقافة التابعة لمقاطعة جيلين عرضًا مشتركًا مع أوركسترا فيرداوس في دبي، ومن خلال «حوار» موسيقي بين الشرق والغرب، قدمت تهاني عيد الربيع في عام الحصان للجمهور المحلي، وأتاحت للجمهور الإماراتي تجربة غامرة لأجواء عيد الربيع الصيني المبهجة. افتُتح الحفل بمقطوعة «مقدمة عيد الربيع» المفعمة بالحيوية والفرح. وبمرافقة أوركسترا فيرداوس، استهل فنانو الموسيقى الشعبية الصينية العرض بعزف منفرد على آلات موسيقية صينية كلاسيكية مثل الناي الخيزراني، والإرهو، والغوتشنغ، والبيبا، ثم قدموا معًا عزفًا جماعيًا لنسخ معدلة من «ضرب السوط لحث الحصان على نقل الحبوب بسرعة» و«سباق الخيل» و«غناء قارب الصياد عند الغروب» و«وصلة من الأغاني الشعبية الصينية الكلاسيكية»، لعرض النكهة الفريدة للآلات الموسيقية الصينية التقليدية واندماجها المثالي مع آلات الأوركسترا أمام الجمهور الإماراتي. وبعد ذلك، عزفت هذه الأوركسترا بإتقان مقطوعات صينية كلاسيكية مثل «زهرة الياسمين» و«أغنية ملاحين النهر الأصفر» و«رقصة قومية ياو»، باستخدام الآلات الغربية إلى جانب الآلات العربية مثل العود والربابة، مما أظهر الفهم العميق والدراسة التي قامت بها هذه الأوركسترا للثقافة والفنون الصينية خلال السنوات الأخيرة. وفي الختام، اختُتم الحفل بمقطوعات احتفالية كلاسيكية «فرح وسرور» و«أخبار سارة من بكين تصل إلى القرية الحدودية» والمقطوعة العربية التقليدية «Longua Riad». وقد اندمجت الآلات الصينية والغربية، وكذلك الآلات الصينية والعربية، بشكل مثالي ضمن الأعمال الكلاسيكية للطرفين، وتألقت الإيقاعات متناغمة، وأصبح «الحوار» بين الآلات الذي قدمه العازفون عملًا كلاسيكيًا للتبادل والتعلّم المتبادل بين الحضارات، مجسدًا بشكل حي مفهوم «لكل جماله، وجمال الجميع معًا». وباعتبار هذا الحفل من الأنشطة الرئيسية ضمن العرض الكبير «استقبال الربيع الدافئ · عيد الربيع السعيد» في دبي لعام 2026، فقد أُقيم بتوجيه من سفارة الصين لدى دولة الإمارات والقنصلية العامة للصين في دبي ومدينة إكسبو دبي، وبالتنظيم المشترك من المركز الثقافي الصيني في الإمارات ودائرة الثقافة والسياحة في مقاطعة جيلين وأوركسترا فيرداوس في دبي، وتولى تنفيذَه مركز جيلين للتبادل الثقافي الدولي.

إقامة الحفل الموسيقي لعيد الربيع «استقبال الربيع الدافئ · عيد الربيع السعيد» لعام 2026 في دبي قراءة المزيد »

أُقيم العرض الكبير «استقبال الربيع الدافئ · عيد الربيع السعيد» لعام 2026 في دبي في مدينة إكسبو بحفل مهيب

في 8 فبراير، أُقيم العرض الكبير «استقبال الربيع الدافئ · عيد الربيع السعيد» في دبي بشكل مهيب في مدينة إكسبو. ونُظمت الفعالية بشكل مشترك من قبل البعثات الدبلوماسية والقنصلية الصينية في الإمارات ومدينة إكسبو دبي. وحضر الفعالية كل من القنصل العام للصين في دبي أوو بو تشيان، والقائم بالأعمال بالإنابة في سفارة الصين لدى دولة الإمارات تشاو ليانغ، إلى جانب عدد من كبار أعضاء الأسر الحاكمة في دبي والإمارات الشمالية، ومسؤولين حكوميين، وشخصيات صديقة من مختلف الأوساط في الإمارات، بمشاركة 4000 ضيف. وألقت أوو بو تشيان كلمةً قالت فيها إن فعالية هذا العام تتمحور حول موضوع «من التقليد إلى المستقبل»، وإن «اصطفاف النجوم السبع» غطّى للمرة الأولى الإمارات السبع جميعها في دولة الإمارات. وأضافت أننا نلتزم دائمًا بمبدأ دعوة الجمهور للمشاركة، والانفتاح على الجمهور، وتقاسم الفعالية مع الجمهور. وهو ما يبعث بإشارة واضحة مفادها أن جماهير الشعب كانت ولا تزال الركيزة الأكثر صلابة، والقوة الأكثر حيوية، والجسر الأكثر دفئًا في العلاقات الصينية-العربية. وتكوّن العرض الكبير من 45 مجموعة، من بينها فرقة الخيالة التابعة لشرطة دبي، والعربات الاستعراضية، وعروض تكنولوجيا المستقبل. كما جذبت أكثر من 60 سوقًا لعيد الربيع تضم التراث الثقافي غير المادي والتكنولوجيا الحديثة ما يقرب من عشرة آلاف متفرج. وتوالت عروض «رقصة يينغه» من تشاوشان، ورقص الروبوت، وحفل الزفاف التقليدي على الطراز السونغي في «يوشيانغيوان»، إضافة إلى عروض خاصة من مقاطعة جيلين ومسرح إيلي للغناء والرقص. واختتم الحفلَ الكبيرَ حفلٌ موسيقي لعيد الربيع قدّمه فنانون صينيون وعرب بشكل مشترك، ليضع نهاية ناجحة للفعالية.

أُقيم العرض الكبير «استقبال الربيع الدافئ · عيد الربيع السعيد» لعام 2026 في دبي في مدينة إكسبو بحفل مهيب قراءة المزيد »

إقامة فعالية الترويج للسياحة الشتوية «Nihao!China» لعام 2026 في أبوظبي

في 6 فبراير، أُقيمت فعالية الترويج للسياحة الشتوية «Nihao!China» ضمن مهرجان الشيخ زايد في أبوظبي بدولة الإمارات العربية المتحدة. ووفقًا لإحصاءات مهرجان الشيخ زايد، بلغ عدد زوار المهرجان في ذلك اليوم نحو 18000 شخص. وتمحور جناح الترويج حول موضوع السياحة الوافدة إلى الصين في فصل الشتاء، حيث تم عرض مقاطع فيديو ترويجية عن السياحة الشتوية، وإعداد فقرات تفاعلية مثل تجربة الخط والرسم، ومسابقات معلومات السياحة الشتوية مع جوائز، والتقاط الصور التذكارية بمناسبة عيد الربيع في عام الحصان. وتجمع الزوار حول الجناح وشاركوا بنشاط في الأنشطة التجريبية؛ ففي منطقة الرسم استخدم الأطفال أقلام التلوين لرسم مشاهد الشتاء في الصين كما يتخيلونها؛ وأمام نقطة التقاط الصور الخاصة بعيد الربيع، التقطت العائلات صورًا سعيدة مع «الحصان الميمون» وسط ابتسامات مشرقة؛ كما تعرّف المشاركون في المسابقة ذات الجوائز من خلال الأسئلة والأجوبة بشكل أعمق على العادات الشعبية الشتوية في الصين وخصائصها السياحية. وأعرب العديد من الزوار عن أملهم في الحصول على فرصة لزيارة الصين شخصيًا، لتجربة أجواء العادات الشعبية الأصيلة لعيد الربيع الصيني والمناظر الطبيعية الشتوية. وفي 30 و31 يناير و6 فبراير، قامت 13 شاشة كبيرة داخل موقع مهرجان الشيخ زايد بعرض مقاطع فيديو ترويجية للسياحة الشتوية من بكين وهيلونغجيانغ وجيلين وخبي وشينجيانغ وغيرها من المقاطعات والمدن الصينية بشكل متكرر ومن زوايا متعددة، مما ساهم في تعزيز شهرة منتجات السياحة الشتوية في الصين، وإتاحة الفرصة لعدد أكبر من السكان المحليين في الإمارات للتعرف على موارد السياحة الثلجية والجليدية في الصين.

إقامة فعالية الترويج للسياحة الشتوية «Nihao!China» لعام 2026 في أبوظبي قراءة المزيد »

أُقيمت بنجاح فعالية الحفل الكبير «عيد الربيع السعيد» لعام 2026 في الإمارات

في 6 فبراير، أُقيمت بنجاح فعالية الحفل الكبير «عيد الربيع السعيد» لعام 2026 في الإمارات ضمن مهرجان الشيخ زايد في أبوظبي. وقدمت فرقة الفنون والثقافة التابعة لمقاطعة جيلين عروضًا مشتركة مع مسرح فنون الأكروبات التابع لمقاطعة هونان. وحضر الفعالية القائم بالأعمال بالإنابة في سفارة الصين لدى دولة الإمارات تشاو ليانغ، ورئيس مهرجان الشيخ زايد محمد، إلى جانب شخصيات صديقة من مختلف الأوساط الصينية والإماراتية، حيث شاركوا الجمهور الإماراتي في تجربة الثقافة الصينية والاحتفال بعيد الربيع الصيني. ووفقًا لإحصاءات مهرجان الشيخ زايد، بلغ عدد زوار المهرجان في ذلك اليوم نحو 18000 شخص. وقال القائم بالأعمال تشاو في كلمته إنه مع حلول عيد الربيع في عام الحصان، يعود «عيد الربيع السعيد» مرة أخرى إلى مهرجان الشيخ زايد الشهير، ليتيح لشعب الإمارات فرصة تجربة ثقافة عيد الربيع المفعمة بالفرح والوئام عن قرب. ويُعد الحصان رمزًا مشتركًا في الثقافة الصينية والثقافة العربية، ويحظى بمحبة كبيرة لدى شعبي البلدين. وأعرب عن تمنياته بأن تنطلق العلاقات الصينية-العربية في عام الحصان كالجواد الجامح، بثبات واستمرارية، لتكتب فصلًا جديدًا. وافتُتح العرض بقطعة الإيقاع المهيبة «روح الطبول»، مما أشعل أجواء المكان بسرعة. وتوالت مقطوعات «ليلة مقمرة على نهر الربيع» على آلة الغوتشنغ، و«كمين من كل الجهات» على آلة البيبا، و«ضرب السوط لحث الحصان على نقل الحبوب بسرعة» على آلة الديزي، و«أجراس الجِمال على طريق الحرير» على آلة تشونغروان، و«مهرجان رش الماء السعيد» على آلة الشِنگ، إلى جانب المعزوفات الجماعية للموسيقى الشعبية «الزهور المتفتحة والقمر المكتمل» و«فرح وسرور»، حاملةً بركات العام الجديد. وروت أغنية «باليه الربيع» فرحة الاحتفال بعيد الربيع معًا، وأبرز عرض الأكروبات «أنشودة الحصاد وأغنية القبعة الخيزرانية» ثقافة الزراعة بمهارات متقنة، بينما أثار عرض السحر «حلم المظلة والفاكهة» هتافات الجمهور، وأظهر عرض الليونة «إيقاع الربيع» القوة والجمال. كما دفعت رقصات «زهرة الياسمين» و«رقصة الحصان الأبيض» و«الحصاد المبارك» العرض إلى ذروته من خلال المزج بين الموسيقى والرقص الصينيين التقليديين. وجاءت مقطوعة الإرهـو «سباق الخيل» قوية وحماسية، تحمل معها بركات عام الحصان وهي تنطلق كالجواد المسرع. اختُتمت فعالية الحفل الكبير بعرض للألعاب النارية من ليويانغ في هونان، حيث أضاءت سماء مهرجان الشيخ زايد ليلًا. وتألقت الأضواء الملونة متناغمةً مع مجسم «الحصان الميمون» الخاص بـ«عيد الربيع السعيد» على منارة مهرجان الشيخ زايد، وامتزجت مع هتافات الجمهور في الموقع، مما دفع الفعالية بأكملها إلى ذروتها، ونال موجات من الإعجاب والتصفيق. وقد حظيت فعالية الترويج للسياحة الشتوية «Nihao!China» التي نظمها المركز الثقافي الصيني في الإمارات بإقبال واسع. وتمحور جناح الفعالية حول موضوع السياحة الوافدة إلى الصين في فصل الشتاء، ومن خلال فقرات تفاعلية ميدانية مثل مشاهدة مقاطع الفيديو الترويجية للسياحة الشتوية، وتجربة الخط والرسم، ومسابقات معلومات السياحة الشتوية مع جوائز، والتقاط الصور التذكارية بمناسبة عيد الربيع في عام الحصان، استقطبت الفعالية عددًا كبيرًا من المواطنين المحليين في الإمارات للمشاركة والتجربة، والتعرف بشكل أعمق على العادات الشعبية الشتوية في الصين وخصائصها السياحية. أُقيمت فعالية الحفل الكبير «عيد الربيع السعيد» لعام 2026 في الإمارات بتوجيه من سفارة الصين لدى دولة الإمارات، وبدعم من حكومة مقاطعة هونان، وبالتنظيم المشترك من المركز الثقافي الصيني في الإمارات ودائرة الثقافة والسياحة في مقاطعة جيلين، وتولت تنفيذها مركز جيلين للتبادل الثقافي الدولي.

أُقيمت بنجاح فعالية الحفل الكبير «عيد الربيع السعيد» لعام 2026 في الإمارات قراءة المزيد »

«عيد الربيع السعيد» في أبوظبي لعام 2026 يدخل مدرسة ياس

مع اقتراب عيد الربيع في عام الحصان، تتزايد أجواء الاحتفال. وفي 5 فبراير، نظم المركز الثقافي الصيني في الإمارات ودائرة الثقافة والسياحة في مقاطعة جيلين بشكل مشترك فعالية «عيد الربيع السعيد» داخل الحرم المدرسي، حيث زارت فرقة الفنون والثقافة التابعة لمقاطعة جيلين مدرسة ياس في أبوظبي واحتفلت بعيد الربيع مع أكثر من 300 من المعلمين والطلاب المحليين. وحضر الفعالية كل من فاطمة البستكي، المشرفة على مشروع «مائة مدرسة» لتعليم اللغة الصينية في الإمارات، وفاطمة الحسيني مديرة مدرسة ياس، وليو يانغ مدير المركز الثقافي الصيني في الإمارات، ومسؤول مدرسة حمدان بن زايد، إضافة إلى أولياء أمور الطلاب من جهات من بينها الأسرة الحاكمة في أبوظبي وديوان الرئاسة وغيرها من المؤسسات. ألقت فاطمة البستكي، المشرفة على مشروع «مائة مدرسة» لتعليم اللغة الصينية في الإمارات، كلمةً ألقت فاطمة الحسيني، مديرة مدرسة ياس، كلمةً افتُتح العرض بقطعة الإيقاع القوية «روح الطبول»، حيث أشعلت دقات الطبول الحماس في أرجاء المكان على الفور. وقد أظهرت رقصة «رقصة الحصان الأبيض» ذات الطابع القومي، والمعزوفة الجماعية الكلاسيكية للموسيقى الشعبية «الزهور المتفتحة والقمر المكتمل» عمق الثقافة الصينية وتنوعها. كما قدم عرض السحر «حلم المظلة والفاكهة» ورقصة «الحصاد المبارك» المفعمة بالبهجة، اللذان تخللا فقرات البرنامج، أطيب التمنيات للمعلمين والطلاب. وبعد الاستمتاع بالعروض الاحترافية القادمة من الصين، أبدى طلاب مدرسة ياس حماسًا كبيرًا للمشاركة. فقد غنّى طلاب المرحلة الابتدائية الأغنية الصينية «الراب وأقنعة الأوبرا» بطابع مميز، وتعاون طلاب المرحلة الإعدادية على تحريك التنين الصيني، بينما قدّم طلاب المرحلة الثانوية رقصة عربية تقليدية دفعت الفعالية إلى ذروتها.

«عيد الربيع السعيد» في أبوظبي لعام 2026 يدخل مدرسة ياس قراءة المزيد »