democmea@gmail.com

انطلاق فعالية الترويج السياحي الشتوي «مرحبًا، يا الصين!» 2025 عبر الإنترنت في الإمارات

من أجل تعزيز سفر سياح منطقة الخليج إلى الصين خلال عطلة الشتاء، أطلق المركز الثقافي الصيني في الإمارات بالتعاون مع طيران الإمارات في نوفمبر 2025 فعالية الترويج السياحي الشتوي عبر الإنترنت «مرحبًا، يا الصين!». وتأتي فعالية الترويج هذه تحت شعار «السياحة الشتوية الوافدة إلى الصين»، حيث يتم استخدام الموقع الإلكتروني لطيران الإمارات ومنصات التواصل الاجتماعي والبريد الإلكتروني وتطبيقات الهواتف المحمولة، إلى جانب منصات السفر الإلكترونية الأربع الرئيسية في الإمارات (Make My Trip وMusafir.com وTrip.com وTravelwings)، لتنفيذ حملة ترويجية متعددة القنوات عبر الإنترنت. وتركز الحملة على الترويج للوجهات الخمس التي تسير إليها طيران الإمارات رحلات مباشرة، وهي بكين وشنغهاي وقوانغتشو وشنتشن وهانغتشو، إضافة إلى الوجهات الأخرى التي يمكن الوصول إليها عبر رحلات الترانزيت. وتُعد هذه المرة الأولى التي يجرب فيها المركز الثقافي الصيني في الإمارات الإعلان عبر منصات السفر الإلكترونية، بهدف الترويج لمنتجات السياحة الشتوية في الصين أمام السياح في الإمارات ومنطقة الخليج، واستكشاف استخدام القنوات الرقمية كنقطة دخول لتعزيز كفاءة الانتشار وتوسيع قنوات استقطاب الزوار، ودفع زيادة عدد السياح من دول الخليج إلى الصين.

انطلاق فعالية الترويج السياحي الشتوي «مرحبًا، يا الصين!» 2025 عبر الإنترنت في الإمارات قراءة المزيد »

موجة من حُمّى “السفر إلى الصين” تجتاح دول الخليج

بفضل سياسات التأشيرات الميسرة وخطوط الطيران المباشرة بالإضافة إلى تجارب السفر الفريدة، شهد عدد السياح الصينيين المتجهين إلى دول الشرق الأوسط، وعلى رأسها دولة الإمارات العربية المتحدة، زيادة كبيرة خلال عطلة العيد الوطني وعيد منتصف الخريف الطويلة في الصين هذا العام. ووفقًا لبيانات موقع السفر “携程” (Ctrip)، فقد ارتفع حجم الحجوزات من قِبل السياح الصينيين المتجهين إلى أبوظبي بنسبة 229٪ على أساس سنوي خلال الفترة من 27 سبتمبر إلى 8 أكتوبر. كما تُظهر بيانات شركة تحليل بيانات السياحة ForwardKeys أنه خلال الفترة من 27 سبتمبر إلى 12 أكتوبر، ارتفع عدد السياح الصينيين المتجهين إلى دبي بنسبة 27٪ على أساس سنوي. ومن أجل تعميق التعاون السياحي مع الدول العربية في منطقة الخليج، حققت الصين إلغاء التأشيرة بشكل كامل لجميع الدول الأعضاء في مجلس التعاون لدول الخليج العربية (مجلس التعاون). وبإمكان مواطني دول مجلس التعاون الاكتفاء بجواز سفر واحد للقيام برحلة إلى الصين “متى أرادوا”، حيث تشهد العديد من دول الخليج موجة متصاعدة من “حُمّى السفر إلى الصين”. ولتعزيز اهتمام الجانب العربي بسوق السياحة الوافدة إلى الصين، نظم المركز الثقافي الصيني في الإمارات منذ مطلع هذا العام، وتحت إشراف وزارة الثقافة والسياحة الصينية وسفارة الصين في دولة الإمارات والقنصلية العامة للصين في دبي، سلسلة من الفعاليات الترويجية السياحية الموجهة لمواطني دول الخليج. وخلال الفترة من 28 أبريل إلى 1 مايو من هذا العام، نظم المركز الثقافي الصيني في الإمارات جناحًا يضم وفدًا مكونًا من 130 مشاركًا من الصين، بينهم سبع جهات معنية بالثقافة والسياحة و26 شركة مرتبطة بقطاع السياحة، يمثلون 13 وجهة هي: بكين، لياونينغ، هيلونغجيانغ، شنغهاي، جيانغسو، شاندونغ، هوبي، هونان، قوانغدونغ، قوانغشي، سيتشوان، تشونغتشينغ، وشنشي، وذلك للمشاركة المشتركة في معرض السياحة العربي 2025 الذي أُقيم في دبي بدولة الإمارات. وحمل الجناح الصيني شعار “مرحبًا، يا الصين!”، وركز على “التواصل وعقد اللقاءات بين منظمي الرحلات من الصين والخارج”، مع إبراز ثلاث سمات رئيسية هي “السياحة + الثقافة”، و”السياحة + الطيران”، و”السياحة + التكنولوجيا”، لترويج السياحة الوافدة إلى الصين بشكل شامل. وقد أجرت 26 شركة صينية عاملة في مجال السياحة الوافدة إلى الصين لقاءات عميقة للتواصل وعقد الصفقات مع منظمي الرحلات السياحية من مختلف الدول العربية داخل الجناح الصيني، وقدمت أحدث المنتجات والخدمات الخاصة بالسياحة الوافدة إلى الصين، وتلقت ما يزيد على 150 استفسارًا رسميًا بشأن مجموعات سياحية متجهة إلى الصين، تحوّل جزء منها بالفعل إلى عقود فعلية. وفي 23 سبتمبر، افتتح في دبي بدولة الإمارات “معرض الصين–دول الخليج العربية لتجارة السياحة 2025” تحت عنوان “مرحبًا، يا الصين! CHINA GATEWAY 2025″، بمشاركة أكثر من 160 ممثلاً عن شركات ومؤسسات السياحة من الصين والدول العربية. وخلال الفعالية، أجرت 11 جهة صينية موردة لخدمات السياحة الوافدة إلى الصين و37 شركة سفر من دول الخليج المشترية، بالإضافة إلى 42 شركة صينية لتنظيم رحلات السياحة المغادرة إلى الخارج و46 شركة سفر من دول الخليج، مشاوراتٍ تجاريةً حول السياحة الوافدة والمغادرة بين الصين ودول الخليج، وزيارات المعارض، والتجارب الثقافية والمتاحف، والبرامج التعليمية والدراسية. كما جرى نقاش تحت عنوان “السياحة بين الصين ومنطقة الخليج واستقبال فئة العملاء ذوي الثروات العالية” بهدف توسيع أسواق الجانبين وإجراء مشاورات تجارية. كما تمت دعوة عدد من المؤسسات للمشاركة، من بينها دائرة الثقافة والسياحة بأبوظبي، ودائرة الاقتصاد والسياحة بدبي، وطيران الإمارات، ووزارة التراث والسياحة في عُمان، والهيئة الملكية للعُلا في السعودية. ومنذ أواخر عام 2023، ومع شروع الصين تدريجيًا في تطبيق سياسات الإعفاء من التأشيرة من طرف واحد، يواصل “السفر إلى الصين” تحقيق انتشار واسع على منصات التواصل الاجتماعي في الخارج، حيث يسارع المسافرون إلى مشاركة تجاربهم الفريدة في الصين. وبعد إعلان الصين تطبيق سياسة الإعفاء من التأشيرة من طرف واحد على السعودية وعُمان والكويت والبحرين، قام وفد من مشاهير الإنترنت في الإمارات بزيارة الصين بتنظيم من سفارة الصين في الإمارات والمركز الثقافي الصيني في الإمارات، حيث زار الوفد كلاً من شنغهاي وسوتشو وبكين وغيرها من المدن، ووثق “الصين الحقيقية والمتعددة الأبعاد” بعدسة الكاميرا، محققًا أكثر من 30 مليون مشاهدة داخل الصين وخارجها، ما أثار موجة جديدة من “الحماس تجاه الصين”. وقال المدون السياحي الإماراتي عبد الله مطر على وسائل التواصل الاجتماعي إن سياسات الإعفاء من التأشيرة تشكل فائدة كبيرة للسياح من دول مجلس التعاون، بما في ذلك الإمارات، للسفر إلى الصين. وفي يونيو من هذا العام، نظمت سفارة الصين في البحرين والمركز الثقافي الصيني في الإمارات فعالية ترويجية للسياحة تحت عنوان “مرحبًا، يا الصين!” في أكبر مركز تجاري في البحرين. وقد جذبت عروض رقصات الأسد وعروض فنون الشاي حشودًا كبيرة من الناس للتوقف والمشاهدة. وأكد العديد من الحاضرين أن سياسات الإعفاء من التأشيرة حوّلت “رحلة إلى الصين” من حلم إلى واقع “يمكن القيام به في أي وقت”. وفي سبتمبر من هذا العام، وبدعم من المركز الثقافي الصيني في الإمارات، قدّم فريق الفنون من مدينة تشنغدو الصينية عرضًا خاصًا بعنوان “نلتقي تحت نفس القمر رغم بُعد المسافات” على مسرح البحرين الوطني، حيث توالت عروض الرقص السيتشواني، والموسيقى الشعبية الصينية الجديدة، والمهارات الأكروباتية بالكرة، وأوبرا سيتشوان، وفنون القتال (الووشو)، وعروض التوازن بالقدم، إلى جانب التفاعل مع الجمهور من خلال فنون التراث غير المادي مثل رسم السكر، وصناعة تماثيل العجين، والقصاصات الورقية، وحياكة الحبال، مما أظهر العمق الثقافي الصيني الأصيل وسحر ثقافة باشو الفريد. وبالنظر إلى الاختلافات في عادات الطعام والثقافة واللغة وغيرها لدى مواطني دول الخليج، تتعاون حكومات المقاصد السياحية في الصين مع منظمي الرحلات السياحية بشكل نشط لإطلاق المزيد من إجراءات التيسير، بحيث يصبح “الانطلاق في رحلة إلى الصين متى شئت، والاستمتاع برحلة سهلة ومبهجة في ربوع الصين” خيارًا متاحًا لعدد أكبر من مواطني دول الخليج. وقال عيد اليامي، مدير مكتب الشؤون الدولية بوزارة الاستثمار السعودية، على وسائل التواصل الاجتماعي: “إن رحلةً إلى الصين يمكن القيام بها متى شئت هي أمر يبعث على التطلع. ويسرّني أن أرى أن العلاقات بين السعودية والصين تزداد متانة، وأن التبادل الثقافي وتنقل الأفراد أصبح أكثر سهولة.” وقال جواد الحواج، رئيس جمعية الصداقة البحرينية–الصينية، إن سياسات الإعفاء من التأشيرة توفر فرصة لتعميق علاقات الصداقة والتعاون بين البحرين والصين، وإن الجمعية ستغتنم هذه الفرصة لتعزيز التبادل الشعبي بين الجانبين. وقال إسحاق الأزري، أستاذ قسم اللغة الصينية في جامعة السلطان قابوس بسلطنة عُمان، إنه من المتوقع أن يزداد عدد رجال الأعمال العُمانيين الذين يتوجهون إلى الصين للقيام بأنشطة تجارية زيادةً كبيرة، وأن التعاون في قطاع السياحة بين الجانبين سيرتقي في الجودة والمستوى. كما يتطلع السياح العُمانيون إلى زيارة الصين للتعرف على تاريخها العريق وثقافتها الغنية والمتنوعة. وقال جاسم محمود، المسؤول المعني في إدارة العلاقات العامة والإعلام في هيئة السياحة القطرية،

موجة من حُمّى “السفر إلى الصين” تجتاح دول الخليج قراءة المزيد »

إشعار بشأن تمديد سياسة الإعفاء من التأشيرة من طرف واحد

من أجل الاستمرار في تسهيل سفر الأفراد بين الصين والدول الأجنبية، قررت الصين تمديد سياسة الإعفاء من التأشيرة من طرف واحد المطبقة على فرنسا ودول أخرى (المدرجة أسماؤها أدناه) حتى الساعة 24:00 من يوم 31 ديسمبر 2026. بالإضافة إلى ذلك، ستمنح الصين إعفاءً من التأشيرة لمواطني السويد في الفترة من 10 نوفمبر 2025 إلى 31 ديسمبر 2026. ويُسمح لحاملي جوازات السفر العادية من الدول المذكورة أعلاه بدخول الصين دون تأشيرة إذا كانوا يأتون لأغراض الأعمال أو السياحة والتجوال أو زيارة الأقارب والأصدقاء أو التبادل والزيارات أو العبور، على ألا تتجاوز مدة الإقامة 30 يومًا. أما الأشخاص الذين لا يستوفون شروط الإعفاء من التأشيرة، فيظل لزامًا عليهم الحصول على تأشيرة دخول إلى الصين قبل قدومهم. قائمة الدول: فرنسا، ألمانيا، إيطاليا، هولندا، إسبانيا، سويسرا، أيرلندا، المجر، النمسا، بلجيكا، لوكسمبورغ، أستراليا، نيوزيلندا، بولندا، البرتغال، اليونان، قبرص، سلوفينيا، سلوفاكيا، النرويج، فنلندا، الدنمارك، آيسلندا، موناكو، ليختنشتاين، أندورا، جمهورية كوريا، بلغاريا، رومانيا، كرواتيا، الجبل الأسود، مقدونيا الشمالية، مالطا، إستونيا، لاتفيا، اليابان، البرازيل، الأرجنتين، تشيلي، بيرو، أوروغواي، السعودية، عُمان، الكويت، البحرين

إشعار بشأن تمديد سياسة الإعفاء من التأشيرة من طرف واحد قراءة المزيد »

تحتل بكين الصينية المرتبة الخامسة في قائمة وجهات السفر الأكثر رواجًا لدى المقيمين في الإمارات لعام 2026

أظهر أحدث تقرير لاتجاهات السفر 2026 من سكاي سكانر (The Skyscanner Travel Trends report 2026)، الصادر عن موقع سكاي سكانر في الإمارات (www.skyscanner.ae)، أنه من بين أكثر عشر وجهات سفر رواجًا لدى المقيمين في الإمارات في عام 2026، احتلت بكين الصينية المرتبة الخامسة، مع زيادة في شعبية الوجهة بنسبة 57٪، مما يشير إلى أن المسافرين من الإمارات يوجهون أنظارهم نحو وجهات جديدة. وقالت سكاي سكانر في تقييمها: “تجمع بكين بين العجائب القديمة والروائع الحديثة، ومع إعادة انفتاحها، وإطلاق رحلات جديدة، وجاذبيتها القوية لمستكشفي الثقافات، عادت من جديد إلى رادار السفر لدى المقيمين في الإمارات.” تأسست شركة سكاي سكانر (Skyscanner) على يد غاريث ويليامز في إدنبرة، المملكة المتحدة، عام 2003، وهي منصة ميتا للبحث في مجال السفر تتيح مقارنة الرحلات الجوية والفنادق وخدمات تأجير السيارات حول العالم عبر الإنترنت. وحتى عام 2019، تجاوز عدد المستخدمين النشطين شهريًا على المنصة 100 مليون مستخدم.

تحتل بكين الصينية المرتبة الخامسة في قائمة وجهات السفر الأكثر رواجًا لدى المقيمين في الإمارات لعام 2026 قراءة المزيد »

افتتاح معرض السياحة بين الصين ودول مجلس التعاون الخليجي 2025 في دبي

تنفيذًا لتوجيهات الرئيس شي جين بينغ في الاجتماع الوزاري العاشر لمنتدى التعاون الصيني–العربي بشأن “تحقيق عشرة ملايين زيارة متبادلة بين الصين والدول العربية خلال السنوات الخمس المقبلة”، وتعزيزًا للتعاون السياحي مع دول الخليج العربية، وبرعاية سفارة الصين لدى دولة الإمارات العربية المتحدة والقنصلية العامة الصينية في دبي، وبدعم من المركز الثقافي الصيني في الإمارات، افتتح معرض السياحة بين الصين ودول مجلس التعاون الخليجي 2025 تحت شعار “مرحبًا! الصين” في 23 سبتمبر بدبي، بمشاركة أكثر من 160 من شركات السفر والشركاء من الصين ودول الخليج. وقد حضر حفل الافتتاح كل من السفير الصيني لدى دولة الإمارات تشانغ يي مينغ، والقنصل العام بالإنابة في دبي وانغ يي، وماجد نائب الرئيس الأول للشؤون الدولية في طيران الإمارات، ومحمد مدير مكتب وزير الاقتصاد والسياحة الإماراتي، وأحمد عضو المجلس التنفيذي للمجلس الدولي للمتاحف. شارك في معرض السياحة 2025 أحد عشر من مزوّدي خدمات السياحة الوافدة من الصين وسبعة وثلاثون من المشترين من وكالات السفر الخليجية، إضافة إلى اثنين وأربعين من وكلاء السياحة الصينيين للخارج وستة وأربعين من شركات السياحة الخليجية. وبشعار “مرحبًا! الصين”، عُرضت الموارد السياحية من كلا الجانبين في مجالات السياحة المتبادلة بين الصين ودول الخليج، وزيارات المعارض، والتجارب الثقافية والمتاحف، وبرامج التعليم والدراسة. كما أُجريت مفاوضات تجارية لتوسيع الأسواق الثنائية، وعُقدت ندوة بعنوان “السياحة بين الصين ودول الخليج وخدمات استقبال الشخصيات رفيعة المستوى”. كما تمت دعوة جهات منها دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي، ودائرة الاقتصاد والسياحة بدبي، وطيران الإمارات، ووزارة السياحة العُمانية، والهيئة الملكية لمحافظة العلا في المملكة العربية السعودية. وأكد السفير تشانغ يي مينغ أن عدد الرحلات الجوية المباشرة الأسبوعية وحجم الركاب السنوي بين الصين والدول العربية يشهدان نموًا مستمرًا، مرحبًا بالمزيد من الأصدقاء العرب لزيارة الصين. وأعرب عن أمله في أن يغتنم هذا المعرض الفرصة المواتية الناتجة عن الجهود الكبيرة التي تبذلها الصين لتعزيز السياحة الوافدة، والانتشار العالمي الواسع لـ“السفر إلى الصين”، من خلال التركيز على التغيرات والاتجاهات والآفاق الجديدة في سوق السياحة الدولية، وإطلاق مجموعة من “المسارات الجديدة، والأنماط الجديدة، والمنتجات الجديدة” لفتح “نافذة جديدة” أمام شعوب دول الخليج للاطلاع على إنجازات التحديث الصيني. وأشار أحمد، عضو المجلس التنفيذي للمجلس الدولي للمتاحف، إلى أن هذا المعرض يمثل خطوة مهمة لتعزيز الروابط الثقافية والسياحية بين الصين ودول الخليج، داعيًا إلى مواصلة الجهود المشتركة لبناء جسر للتعاون المستقبلي. وأوضح ممثلو شركات السفر من الصين والخارج المشاركون في الحدث أنه منذ إعلان الحكومة الصينية في مايو 2025 عن تطبيق الإعفاء الكامل من التأشيرة لدول مجلس التعاون الخليجي، شهدت هذه الدول موجة من “الطلب على السياحة في الصين”. وقد ساعد المعرض على ربط هيئات السياحة الخليجية ووكلاء السفر والمشترين مع شركات إدارة الوجهات والفنادق الصينية وغيرها من مزوّدي الموارد السياحية، مما ساهم في تعزيز التبادل التجاري والتعاون السياحي بين الصين ومنطقة الخليج. وفي مساء 23 سبتمبر، حضر ممثلو شركات السفر الصينية والعربية مأدبة ترحيبية مشتركة. وقدمت كل من دائرة الثقافة والإذاعة والتلفزيون والسياحة بمدينة تشنغدو ومركز تشنغدو للتبادل الثقافي الدولي عرضًا للترويج للسياحة في تشنغدو. وتخلل المناسبة عروض فنية مميزة من تراث تشنغدو وأداءات للفنون غير المادية، لتدشين أسبوع الثقافة الصينية 2025 في الإمارات تحت شعار “تحت ضوء القمر نتشارك اللحظة”. وشملت الفعاليات عروض الرقص والفنون القتالية والألعاب البهلوانية وفن تغيير الوجه، إلى جانب عروض الحرف التقليدية مثل حياكة الخيزران، وتشكيل العجين، وصناعة تماثيل السكر، وعقد الزينة الصينية، مما عزز ثقة شركات السفر في تطوير السياحة المتبادلة والتبادل الثقافي.

افتتاح معرض السياحة بين الصين ودول مجلس التعاون الخليجي 2025 في دبي قراءة المزيد »

‎أُقيم بنجاح في أبوظبي حفل الاستقبال السينمائي بمناسبة الذكرى الثمانين لانتصار الشعب الصيني في حرب المقاومة ضد العدوان الياباني والحرب العالمية ضد الفاشية

في الأول من سبتمبر، نظمت سفارة الصين لدى دولة الإمارات العربية المتحدة، بدعم من مؤسسة أبوظبي الثقافية واستضافة المركز الثقافي الصيني في الإمارات، حفل استقبال سينمائي في أبوظبي بمناسبة الذكرى الثمانين لانتصار الشعب الصيني في حرب المقاومة ضد العدوان الياباني والحرب العالمية ضد الفاشية. أقيم الحفل تحت شعار “تذكر التاريخ، تكريم الشهداء، تقدير السلام، وبناء المستقبل”، وتم خلاله عرض فيلم الموسيقي. كما قام فريق العمل والممثل الشهير هو جون بتسجيل مقاطع فيديو خصيصاً لتقديم التهاني. وحضر الحفل السفير تشانغ يي مينغ وزوجته، وممثلون عن وزارة الخارجية ووزارة الداخلية الإماراتية، وسفراء أكثر من عشر دول من بينها كازاخستان، إضافةً إلى أكثر من 600 من الأصدقاء الإماراتيين من مختلف الأوساط وممثلي الشركات الصينية والجالية الصينية في الإمارات. قال السفير تشانغ في كلمته إن فيلم الموسيقي يروي القصة المؤثرة للموسيقار الصيني شيان شينغهاي، الذي واصل تأليف الأغاني المناهضة للفاشية أثناء احتجازه في مدينة ألماتي، مما ألهم الشعوب على مقاومة الفاشية. إن التاريخ والواقع يخبراننا بأن على جميع الدول أن تتحمل المسؤولية المشتركة في الحفاظ على السلام. وقد طرح الرئيس شي جين بينغ اليوم خلال قمة منظمة شنغهاي للتعاون في تيانجين مبادرة الحوكمة العالمية، التي ترسم الاتجاه لتعزيز وتحسين الحوكمة العالمية. وتُعد الصين والإمارات معاً من بُناة السلام العالمي، والمساهمين في التنمية العالمية، والمدافعين عن النظام الدولي. والصين على استعداد للعمل مع الإمارات، من خلال إجراءات عملية، للدفاع عن التعددية وبناء مجتمع المصير المشترك للبشرية يداً بيد. تأثر الضيوف في القاعة بعمق بالفيلم، وانهمرت دموع العديد من الحضور، معبرين عن أنهم من خلال الفيلم شعروا بعمق بأن السلام لا يقدر بثمن ويستحق أن يُحافظ عليه بكل حرص. كما أقيم في موقع الفعالية معرض صور حول موضوع حرب المقاومة، ما جذب الضيوف للتوقف ومشاهدته باهتمام. وقد قامت مجموعة الصين للإعلام، وصحيفة الشعب، ووكالة أنباء شينخوا وغيرها من وسائل الإعلام بتغطية الحدث.

‎أُقيم بنجاح في أبوظبي حفل الاستقبال السينمائي بمناسبة الذكرى الثمانين لانتصار الشعب الصيني في حرب المقاومة ضد العدوان الياباني والحرب العالمية ضد الفاشية قراءة المزيد »

معًا تحت نفس القمر — يدعوكم المركز الثقافي الصيني في الإمارات للاحتفال بمهرجان منتصف الخريف!

معاينة الفعالية معًا تحت نفس القمر — أسبوع الثقافة الصينية 2025 في الإماراتعرض بهلواني بمناسبة منتصف الخريف نبذة عن الفعالية “معًا تحت نفس القمر” هو فعالية عالمية للاحتفال بمهرجان منتصف الخريف أطلقتها وزارة الثقافة والسياحة الصينية عام 2017. تهدف الفعالية إلى شرح جوهر الثقافة المتمثل في لم شمل العائلة، والوئام، والسعادة المرتبط بمهرجان منتصف الخريف للجماهير حول العالم، وعرض نظرة الشعب الصيني تجاه الأسرة والروابط العائلية والقيم. هذا العام، وبإشراف السفارة الصينية في الإمارات والقنصلية العامة الصينية في دبي، سيتعاون المركز الثقافي الصيني في الإمارات مع وزارة الثقافة والسياحة بمقاطعة شاندونغ وإدارة الثقافة والسياحة بمدينة ديجو لعرض عرض بهلواني شامل لفرقة ديجو البهلوانية، يتضمن عروضًا مثل تدوير الأطباق التقليدية، والقفز عبر الحلقات العالية، والسحر، وتغيير الوجوه، وغيرها من الفقرات. يضم العرض الكامل 12 فقرة، وتستمر مدة العرض حوالي 90 دقيقة. العربية:العروض البارزة 1. العرض المثير “قفزة السمك عبر بوابة التنين – الثقب الدائري”، حيث يقفز المؤدون عبر حلقة ارتفاعها أكثر من مترين 2. العرض الرشيق “زهرة الياسمين – دوران الأطباق” 3. العرض المتغير “أسطورة الوجه الخيالي – تبديل الوجوه” 4. عروض كلاسيكية تجمع بين القوة والرشاقة: عروض ثنائية، ألعاب بهلوانية، الديابولو، وغيرها كل لحظة رائعة على المسرح هي ثمرة سنوات من التدريب المكثف للمؤدين. العرض مليء بسحر الثقافة الصينية وتأثير بصري مذهل، ليترك للجمهور ذكريات لا تُنسى عن مهرجان منتصف الخريف. بالإضافة إلى ذلك، يتضمن الحدث تذوق المعجنات الصينية التقليدية (فطائر القمر)، تبادل الخط الصيني والعربي، وعروض الشاي. كما يمكن للزوار تجربة التراث الثقافي غير المادي ومشاهدة العروض للاستمتاع بالعادات التقليدية لمهرجان منتصف الخريف وأجواء الاحتفال العائلية الدافئة. المقاعد محدودة خلال المهرجان، لذلك يُنصح بالحجز المبكر للاستمتاع بهذه الأمسية البهلوانية الرائعة. معلومات التذاكر عرض دبي الوقت: 20:00، 26 سبتمبر 2025المكان: مسرح زابيل، دبي (Zabeel Theatre)الحد العمري: 6 سنوات فأكثررابط الحجز:https://dubai.platinumlist.net/event-tickets/99863/mid-autumn-festival-a-moonment-to-remember-time-together-across-the-strait-at-zabeel-theatre-dubai (امسح الرمز لشراء التذاكر) عرض أبوظبي الوقت: 20:00، 27 سبتمبر 2025المكان: مؤسسة الثقافة أبوظبي (Cultural Foundation Abu Dhabi)رابط الحجز:https://abu-dhabi.platinumlist.net/event-tickets/100131/mid-autumn-festival-a-moonment-to-remember-chinese-dezhou-acrobatics (امسح الرمز لشراء التذاكر)

معًا تحت نفس القمر — يدعوكم المركز الثقافي الصيني في الإمارات للاحتفال بمهرجان منتصف الخريف! قراءة المزيد »

عرض فيلم “الموسيقي” في أبوظبي

بمناسبة الذكرى الثمانين لانتصار الشعب الصيني في حرب المقاومة ضد العدوان الياباني والحرب العالمية ضد الفاشية، ستنظم سفارة الصين لدى دولة الإمارات بالتعاون مع مؤسسة أبوظبي الثقافية والمركز الثقافي الصيني في الإمارات، حفل عرض فيلم يوم الاثنين الموافق 1 سبتمبر 2025 في مسرح مؤسسة أبوظبي الثقافية، حيث سيتم عرض فيلم “الموسيقي” وذلك لأول مرة في دولة عربية. يروي الفيلم قصة الموسيقي الصيني الشهير شين شينغهاي خلال فترة الحرب العالمية الثانية، حيث توجه من يانآن إلى الاتحاد السوفيتي لإتمام مرحلة ما بعد الإنتاج للفيلم الوثائقي يانآن والجيش الثامن. وبسبب ظروف الحرب، وصل في نهاية المطاف إلى مدينة ألماتي، وهناك ألّف أعمالا موسيقية بارزة مثل التحرير الوطني والحرب المقدسة ومان جيانغ هونغ. كما ألّف القصيدة السيمفونية أمانغيلدي المستوحاة من بطل كازاخستان القومي أمانغيلدي، والتي ألهمت الجماهير لمواصلة الكفاح ضد الفاشية، وحظيت بترحيب واسع من قبل الشعب المحلي. يسرنا دعوة الأصدقاء من جميع الفئات لحضور حفل عرض الفيلم. يرجى الحجز عبر البريد الإلكتروني التالي مع ذكر الاسم، جهة العمل وعدد التذاكر المطلوبة (بحد أقصى 3 تذاكر للشخص). سيتم إرسال التذاكر الإلكترونية المجانية حسب أسبقية التسجيل. ونلفت عنايتكم إلى أن المقاعد محدودة، ونرجو تفهمكم في حال عدم التمكن من تلبية طلبكم. rememberhistory0901@gmail.com مكان العرض: مسرح مؤسسة أبوظبي الثقافية موعد العرض: 1 سبتمبر 2025، الساعة 15:45

عرض فيلم “الموسيقي” في أبوظبي قراءة المزيد »

المؤتمر العالمي للشباب من أجل السلام يصدر “مبادرة شباب العالم للسلام”

“مستقبل السلام يعتمد على الشباب.” في 29 يوليو، وجّه الرئيس شي جين بينغ رسالة إلى مؤتمر الشباب العالمي من أجل السلام، وأكد فيها أمله أن يستغل أصدقاء الشباب من جميع الدول هذه المناسبة لتبادل الأفكار، وتعزيز الفهم المتبادل، وحصد الصداقة، وأن يكونوا معًا دعاة لفكرة السلام، وممارسين للتنمية السلمية، مسهمين بالحكمة والقوة في دفع بناء مجتمع ذي مستقبل مشترك للبشرية. جمع المؤتمر أكثر من 3000 ممثل شاب من أكثر من 140 دولة ومنطقة حول العالم، تحت شعار “الانسجام والتعايش، معًا من أجل السلام”. ناقش المشاركون مسؤولية الشباب، ورسموا معًا رؤية للسلام. وأصدر المؤتمر “مبادرة شباب العالم للسلام”، التي دعت الشباب إلى أن يكونوا حماة للسلام العالمي، وروادًا للتبادل بين الحضارات، ودعاة للتعاون المربح للجميع، ومبادرين في مواجهة تغير المناخ، ومروجين للتكنولوجيا من أجل الخير — لنعمل معًا من أجل حماية السلام، وتعزيز التنمية، وصناعة مستقبل مشترك. النص الكامل للمبادرة كما يلي: مبادرة الشباب العالمية من أجل السلام يصادف العام الجاري الذكرى الـ80 لانتصار الحرب العالمية ضد الفاشية وتأسيس الأمم المتحدة. قبل 80 عاما، مواجهة لقوى الفاشية المتسمة بالظلام والشر، اتحد الشعوب من مختلف الدول والأمم والنظم الاجتماعية والأيديولوجيات فحققوا انتصار العدالة والسلام بتضحية هائلة، ما سجل صفحة جديدة للبشرية لإعادة بناء النظام العالمي بعد الحرب والسعى وراء السلام الدائم. خلال الـ80 عاما المنصرمة، تحت موضوع العصر المتسم بالسلام والتنمية، وبدفع موجات الابتكار التكنولوجي، شهدت حضارة البشرية المادية ازدهارا غير مسبوق، وازداد مدى الترابط والتواصل للعالم عمقا غير مسبوق، لقد أصبحت البشرية تدريجيا مجتمع مستقبل مشترك تشترك في السراء والضراء. ليوم، بعد 80 عاما، يمر العالم بتغيرات لم يشهدها منذ قرن وبسرعة متزايدة، حيث تظهر تغيرات العالم والعصر والتاريخ بصورة لم يسبق لها مثيل، تقف البشرية مرة أخرى عند مفترق طرق: التضامن أم الانفصال؟ التحاور أم المواجهة؟ الكسب المشترك أم اللعبة الصفرية؟ بصفتنا ممثلين شباب من مختلف الدول، ندرك جيدا قيمة السلام الثمينة ومسؤولية جيل الشباب. لا مستقبل مشرق إلا أن البشرية تحرص على السلام وتصون التضامن. لهذا السبب، نعلن بجدية ((مبادرة السلام لشباب العالم))، وندعو الشباب في جميع أنحاء العالم إلى التضامن بغية حماية السلام ودفع التنمية وخلق المستقبل معا. ندعو الشباب إلى أن يكونوا حماة لسلام العالم. التاريخ لا يطاق تحريفه، العدالة لا بد من الحفاظ عليها، السلام بحاجة إلى الصيانة. على الشباب في جميع أنحاء العالم استخلاص الحكمة من التاريخ، والحرص على السلام والحفاظ عليه بتحركات عملية ومعارضة الحروب والعنف والأحادية والهيمنة والحمائية بكل أشكالها، من أجل الحفاظ المشترك على ثمار انتصار الحرب العالمية الثانية والمنظومة الدولية التي تكون الأمم المتحدة مركزا لها والنظام الدولي القائم على أساس القانون الدولي وتطبيق تعددية الأطراف الحقيقية، والإسهام في الحفاظ على السلام العالمي بالقوة الشبابية ندعو الشباب إلى أن يكونوا روادا في التعلم المتبادل بين الحضارات. من أجل حماية السلام العالمي، علينا أولا بناء حاجز وقائي للسلام في عقولنا. على الشباب في جميع أنحاء العالم الالتزام بمفهوم الحضارة المتسم بالمساواة والاستفادة المتبادلة والتحاور والتسامح، وأن يعملوا على إزالة سوء التفاهم الحضاري بالتبادل وحل التعارض الحضاري بالتعلم وتجاوز التفوق الحضاري بالتعايش، لإسهام في التعايش المتناغم بين الحضارات وتعارف أبناء شعوب العالم وتقاربهم بالحكمة الشبابية. دعو الشباب إلى أن يكونوا دعاة للتعاون والكسب المشترك. تعد التنمية أساس السلام. على الشباب في جميع أنحاء العالم الالتزام بمفاهيم التعاون والكسب والتنمية المشتركين، وتعميق التعاون بين الشباب وتوسيعه، إلى جانب المشاركة بنشاط في تنفيذ خطة التنمية المستدامة لعام 2030 التي أقرتها الأمم المتحدة وثمار قمة المستقبل عن طريق الآليات الثنائية والمتعددة الأطراف والمنصات الإقليمية، لضخ الزخم الشبابي لسد فجوة العجز التنموي العالمي وتحقيق التنمية العالمية الأكثر شمولا وعدالة. ندعو الشباب إلى أن يكونوا فاعلين لمواجهة التغير المناخي. يهدد التغير المناخي الكرة الأرضية وهي المنزل المشترك للبشرية. على الشباب في جميع أنحاء العالم المشاركة بنشاط في أعمال تصدي للتغير المناخي تمسكا بـ”المسؤولية المشتركة بصفتنا سكان نفس الكوكب“، لإظهار مسؤوليتنا الشبابية في إيجاد حلول مبتكرة لمشاكل المناخ العالمية وتحسين الحوكمة الإيكولوجية العالمية والتصدي المشترك للتحديات العالمية. ندعو الشباب إلى أن يكونوا دافعين لتوجه التكنولوجيا نحو الخير. يوفر التقدم التكنولوجي فرصا للسلام العالمي، كما يجلب التحديات. على الشباب في جميع أنحاء العالم أن يكونوا طليعة العمل والإقدام بتحمل المسؤولية في المجالات الناشئة بما في ذلك الذكاء الاصطناعي ودفع عودة النتائج التكنولوجية على البشرية جمعاء بالفوائد وتنمية التكنولوجيا الرقمية الشاملة والعادلة، لتقديم البرامج الشبابية لتحسين الحوكمة التكنولوجية العالمية وبناء المستقبل العالمي القائم على التسامح والعدالة والتنمية المستدامة. قبل 80 عاما، أضاء أسلافنا الظلام بالتضامن، بعد 80 عاما، على الشباب أن يحددوا المستقبل من خلال التحركات. سنتخذ الذكرى الـ80 للانتصار في الحرب العالمية ضد الفاشية وتأسيس الأمم المتحدة نقطة الانطلاق الجديدة، ”معا من أجل السلام“، للعمل سويا نحو بناء مجتمع مستقبل مشترك للبشرية!

المؤتمر العالمي للشباب من أجل السلام يصدر “مبادرة شباب العالم للسلام” قراءة المزيد »